ماكرون في نيجيريا سعيا لتوطيد العلاقات مع أفريقيا الناطقة بالإنكليزية
ماكرون في نيجيريا سعيا لتوطيد العلاقات مع أفريقيا الناطقة بالإنكليزية

ماكرون في نيجيريا سعيا لتوطيد العلاقات مع أفريقيا الناطقة بالإنكليزية مانشيت نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم ماكرون في نيجيريا سعيا لتوطيد العلاقات مع أفريقيا الناطقة بالإنكليزية .

مانشيت - يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء إلى أبوجا عاصمة نيجيريا، حيث ينوي لقاء نظيره النيجيري محمد بخاري ليتوجه بعدها إلى لاغوس العاصمة الاقتصادية والثقافية لغرب أفريقيا. ويبدي ماكرون نية واضحة بإقامة علاقات أقوى مع أفريقيا الناطقة بالإنكليزية، خصوصا وأن نيجيريا تتصدر مع جنوب أفريقيا على الصعيد الجيوسياسي والاقتصادي القارة.

يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء إلى أبوجا عاصمة نيجيريا، بعد اختتام زيارته القصيرة إلى موريتانيا حيث التقى قادة البــلدان الخمس في قوة الساحل. وينوي ماكرون نسج علاقات أقوى مع أفريقيا الناطقة بالإنكليزية. وسيلتقي ماكرون في أبوجا نظيره النيجيري محمد بخاري قبل أن يتوجه إلى لاغوس العاصمة الاقتصادية والثقافية لغرب أفريقيا.

بعد 15 عاما على عمله في السفارة الفرنسية في أبوجا في مضمار تدريبه في "الكلية الوطنية للإدارة" (إينا)، وهي فترة يؤكد أنه يحتفظ بذكريات رائعة عنها، قرر ماكرون التوجه إلى البلد الذي يشمل أكبر عدد من السكان في أفريقيا. وبعد زيارته إلى غانا قبل أشهر، يبدي الرئيس الفرنسي بزيارته هذه الدولة النفطية العملاقة الناطقة بالإنكليزية التي تتصدر مع جنوب أفريقيا على الصعيد الجيوسياسي والاقتصادي القارة، نية واضحة بإقامة علاقات أقوى مع أفريقيا الناطقة الإنكليزية.

إقتصاديا، تعتبر نيجيريا شريكا لا غنى عنه لفرنسا. فسوقها التي تشمل 180 مليون شخص لا يمكن تجاوزها ويمثل هذا البلد الذي ينتج حولى مليوني برميل يوميا أكثر من عشرة بالمئة من إجمالي إنتاج مجموعة توتال الفرنسية.

في أبوجا، وخلال لقائه نظيره النيجيري، سيتطرق ماكرون إلى القضايا الأمنية العامة في المنطقة. فنيجيريا تعتبر قوة عسكرية فعالة في غرب أفريقيا إذ يبلغ عديد جيشها 200 ألف رجل لكنها تواجه أعمال عنف وهجمات تشنها جماعة بوكو حرام المتطرفة. كذلك يواجه هذا البلد تحديات أمنية عديدة وتزايدا في أعمال العنف خصوصا مع النزاع بين المزارعين الحضر ومربي الماشية الرحل، الذي أسفر عن سقوط نحو ألف قتيل منذ بداية السنة.

لكن للمرحلة الثالثة والأخيرة من جولته في لاغوس، قرر الرئيس الفرنسي الخروج عن الأعراف الدبلوماسية التقليدية ليركز على المكانة الفنية والثقافية للمدينة. وهو أول رئيس فرنسي يزور هذه المدينة الكبيرة التي يبلغ عدد سكانها عشرين مليون نسمة.

"لاغوس تبرز ما هي عليه"

خــلال أمسية تتخللها حفلات موسيقية وعروض أزياء وعروض مسرحية الثلاثاء، سيطلق رئيس الدولة رسميا "موسم الثقافات الأفريقية" الذي سينظم في فرنسا في 2020.

وأخـبر وزير الثقافة والسياحة المحلي ستيف إيوريندي لوكالة الأخــبار الفرنسية إن "اختيار ماكرون الاحتفال بالثقافة خــلال مروره في لاغوس مفاجأة رائعة". وتـابع "لكنها لم تكن مفاجأة لأن فرنسا بلد معروف باهتمامه بالثقافة الجميلة ولأن ماكرون رئيس شاب يعرف هذا البلد أساسا".

لكن المكان الذي اختير "ذي شراين" (المعبد) وهو قاعة رمزية لحفلات موسيقى الأفروبيت الأفريقية، فاجأ عددا كبيرا من النيجيريين الذين لم يعتادوا على رؤية وفود دبلوماسية في المكان الذي تنتشر فيه عادة رائحة الماريجوانا ويحظى بسمعة سيئة.

وأخـبرت توكيني بيتيرسيدي مديرة "أرت-إكس" أحد أكبر معارض الفن المعاصر في أفريقيا، حيث سيعرض عمل ثلاثة مُطربين نيجيريين على الرئيس ماكرون أنها "متحمسة جدا لهذه الأمسية". وأضافت "إنها جرأة منه". وأخـبرت أيضا "لكن لاغوس يمكن أن تبرز ما هي عليه فعلا، العاصمة الثقافية لأفريقيا مع موسيقيين وفنانين ومصممي أزياء اشتهروا في أرجاء أرجاء العـالم".

وبعد لقاء مع رواد أعمال شباب نيجيريين، سيدشن الرئيس الفرنسي في المدينة المقر الجديد لهيئة "الأليانس فرانسيز" التي تشتغل على نشر الثقافة واللغة الفرنسيتين في أرجاء العـالم. وفي مدينة تفتقر إلى البنى التحتية على الرغم من طاقتها الفنية، تبقى الثقافة مكلفة جدا. وبمعزل عن نشر الفرنكوفونية، النقطة المهمة الأخرى في رحلة ماكرون، تأمل الهيئة في إتاحة المجال لأكبر عدد ممكن لدخول دور السينما والمعارض.

ويمول المقر الهائل الواقع في حي إيكويي الراقي الملياردير النيجيري مايك إيدينوغا ثاني أغنى رجل في نيجيريا بفضل النفط والاتصالات، وقد غطى كل نفقات تشييد المبنى.

برجاء اذا اعجبك خبر ماكرون في نيجيريا سعيا لتوطيد العلاقات مع أفريقيا الناطقة بالإنكليزية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فرانس 24