تسريبات تكشف خطة محرك ”جوجل” السرية للعودة إلى الصين 
تسريبات تكشف خطة محرك ”جوجل” السرية للعودة إلى الصين 

تسريبات تكشف خطة محرك ”جوجل” السرية للعودة إلى الصين  مانشيت خبر تداوله الصباح العربي حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية تسريبات تكشف خطة محرك ”جوجل” السرية للعودة إلى الصين ، تسريبات تكشف خطة محرك ”جوجل” السرية للعودة إلى الصين  وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، تسريبات تكشف خطة محرك ”جوجل” السرية للعودة إلى الصين .

مانشيت - ذكر تقرير أمريكي، أن محرك البحث الشهير "جوجل"، ينوي العودة إلى الصين من جديد، بعد أن تعرض للإغلاق سـنــــة 2010، ولكن بضوابط تتوافق مع الحكومة الصينية.

وتعمل "جوجل" منذ العام المــنصرم 2017، على تطوير "نسخة خاضعة للرقابة"، من أجل طرحها في الصين، تحت اسم رمزي هو "دراغون فلاي"، وفقا لتسريبات نشرتها صحيفة "ذا إنترسيبت" الأمريكية. 
وتم تصميم "النسخة المعدلة" من "جوجل" لحجب كل المواقع الإلكترونية، التي تحظرها الصين، بما في ذلك مواقع "ويكيبيديا" وهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، كذلك أن الرقابة ستمتد إلى نتائج البحث في الصور، والتدقيق الإملائي، وميزات البحث المقترحة.
وتفرض الصين رقابة شديدة على شبكة الإنترنت لديها، إذ لا يمتلك مواطنيها قدرة على زيارة الكثير من المواقع، كذلك أنه يتم تصفية معلومات حول مواضيع على سبيل المثال الدين ووحشية الشرطة وحرية التعبير والديمقراطية، بينما تخضع مواضيع البحث المحددة (على سبيل المثال احتجاجات ساحة تيانانمن في سـنــــة 1989 والاستقلال التايواني) للرقابة بشكل كامل.

وازدادت الرقابة في البلاد، في عهد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، والتي فاقت مراقبة شبكة الإنترنت، لتمتد إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وتطبيقات الدردشة.

ووفقا لصحيفة "ذا إنترسيبت"، فإن "جوجل" لابد من اجتياز عددا من العراقيل الجوهرية، قبل أن يتمكن من إطلاق برنامج البحث الجديد في الصين، بما في ذلك الحصول على موافقة من المسؤولين في بكين، والتأكيد لهم أن التطبيق سيكون أهم من منافسه الرئيسي في الصين، "بايدو".

في وقت سابق أن "جوجل" تحدثت في وقت سابق نسخة خاضعة للرقابة في الصين بين عامي 2006 و2010 ، قبل أن تنسحب من البلاد، أن واجهت انتقادات من جانب السياسيين بداخل الولايات المتحدة، والذين اعتبروا أن الشركة كانت تشتغل "كموظف للحكومة الصينية".

وعلى الرغم من سوء العلاقات بين أمريكا والصين خــلال الأسابيع الأخيرة، بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلا أن "غوغل" أبلغت موظفيها أن يكونوا مستعدين لإطلاق تطبيقها في الصين في أقرب فـــــرصة ممكنة.

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع مانشيت .

المصدر : الصباح العربي