معلومات هامة عن جنسيات المرتزقة وخسائرهم في اليمن وطريقة تجنيدهم
معلومات هامة عن جنسيات المرتزقة وخسائرهم في اليمن وطريقة تجنيدهم

سلط موقع “لوبلوغ” في مقال له، الضوء على القوات الإماراتية المشاركة في العدوان على اليمن والتي ركــز أن معظم جنودها من “المرتزقة”.
وأخـبر الموقع إن الإمارات تشارك في الحرب باليمن تخت قيادة السعودية من خــلال مرتزقة، أو بعبارة أخرى “جيش خاص من المتعاقدين”.
وبين الباحث ديفيد أيزنبيرغ، في مقاله إن الإمارات بقدراتها العسكرية الذاتية لا تستطيع أن تشارك في مهمات عسكرية كبيرة كتلك التي تتم في اليمن حاليا، لكنها وعبر مقاولين عسكريين تخوض حربا في هذه البقعة من الأرض، وتفكّر في خوض حروب في مناطق أخرى في حال نجحت في مهمتها في اليمن.
وأَرْشَدَ الباحث إلى أن الإمارات وظفت سـنــــة 2011 إيريك برينس (مؤسس بلاك ووتر) لتدريب عناصر أجنبية وخاصة من أميركا اللاتينية لأغراض دفاعية، في ظاهرها.
ولكن الأحداث أظهرت أن اعتماد الإمارات على المتعاقدين الأجانب لأغراض عسكرية واستخبارية، ذهب أبعد مما كان يعتقد.
ومن بين الأدلة على استخدام الإمارات المرتزقة، ارْشَدَ الكاتب الى عناوين الأخبار التي تتحدث عن الخسائر البشرية، منها “عشرات المرتزقة قتلوا، أو جرحوا في الجبهة الساحلية الغربية لليمن”، و”جنود يمنيون نصبوا كمينا لقافلة مرتزقة سودانيين في الصحراء”.
وفي مطلع العام الجاري، دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في تجنيد الإمارات مرتزقة في اليمن.
ووفق المنظمة، فإن الإمارات جندت المرتزقة لتنفيذ التعذيب والإعدامات الميدانية.
وفي تُشَرِّيَــنَّ الثَّانِي المــنصرم، عينت المنظمة شركة حقوقية لرفع شكوى رسمية أمام محكمة الجنايات الدولية تطالب بتحقيق عاجل في تجنيد الإمارات جيوشا من المرتزقة الأجانب للقيام بأنشطة إجرامية في اليمن.
ويتهم بيان صحفي للمنظمة الإمارات باستخدام المرتزقة للقتال في اليمن، من جنسيات مختلفة، منها أستراليا وجنوب أفريقيا وكولومبيا والسلفادور وتشيلي وبنما.
وتحدثت التقارير الإخبارية الأخيرة عن قيام شركة “أس سي أل” الشركة الأم لكامبريدج أناليتيكا -التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها- بعملية مراقبة في اليمن لجمع معلومات من السكان المحليين.
وكان موقع “بزفيد” ذكر أن ستيفين توماجان الذي تقاعد من القوات الأميركي سـنــــة 2017 بعد عشرين عاما من العمل، يشتغل لواء لدى القوات الإماراتي، حسب تصريحاته وموقع الحكومة الإماراتية.
ويقود توماجان القيادة البحرية الإماراتية التي تتحكم في الاستحواذ ونشر الجنود وعمليات المروحيات القتالية.
ويسرد الكاتب ديفيد أيزنبيرغ حادثة حدوث مجزرة باستهداف قارب مهاجرين صوماليين في 17 شهر آذَار/مَــارَسَ 2017، وأخـبرت الأمم المتحدة مطلع العام الجاري إن مروحية قتالية هي التي ارتكبت المجزرة.
ووفق تحليل لـ”جست سكيوريتي” فإن أنشطة توماجان قد تستحق الملاحقة القضائية تحت ميثاق جرائم الحرب، لا سيما أن الإمارات جزء من التحالف مع السعودية المتهم بسلسلة انتهاكات للقانون الدولي، منها الضربات الجوية غير المتكافئة في اليمن، والاعتقال العشوائي والتعذيب والإخفاء القسري وفرض الحصار، وإغلاق مطار صنعاء الدولي.
ويشير أيزنبيرغ إلى أن الإمارات ما كانت لتقاتل في اليمن لو أنها اعتمدت على قواتها، ولكنها تقاتل بسبب تتيـح المرتزقة لديها.
كذلك أن اليمن لم يكن البلد الوحيد الذي استخدمت فيه الإمارات متعاقدين، فقد أعـلمت صحيفة نيويورك تايمز سـنــــة 2012 أن الإمارات عملت على إنشاء قوة مدربة خاصة لتلحق الهزيمة بالقراصنة في السواحل الصومالية.

المصدر : شهارة نت