زيدان يواصل اتهامه لـ«الناصر».. ويؤكد: قتل أكثر من 100 ألف سوداني
زيدان يواصل اتهامه لـ«الناصر».. ويؤكد: قتل أكثر من 100 ألف سوداني

واصل الكاتب والروائي يوسف زيدان توجيه الاتهامات للقائد صلاح الدين الأيوبي مؤسس الدولة الأيوبية، مؤكدا أن صلاح الدين قد غدر بالخليفة الفاطمي العاضد لدين الله بعد أن أكرمه وأغدق عليه – على حد تعبيره.
وأخـبر زيدان من خــلال تدوينات موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” : “لقب “الناصر” الذي التصق بصلاح الدين ، لا يعني (عبد الناصر) و لا يعني (ناصر الدين) و إنما هو أحد الألقاب التشريفية التي منحها الخليفة الفاطمي الأخير “العاضد” لصلاح الدين ، و نصُّه الأصلي : ناصر أمير المؤمنين العاضد لدين الله الفاطمي “.
وتـابع: “بحجة “نصرة مذهب السُّنة” غدر صلاح الدين الأيوبي ، بالخليفة الفاطمي “العاضد لدين الله” الذي أكرمه و أغدق عليه و جعله وزيراً ، وعلى الناحية الاخرى من ذلك : نهب صلاح الدين ممتلكات الخليفة و نزع كل ما كان بيده ، حتي أنه سلب منه الحصان الذي كان يركبه ، و أظــهر خلعه بأن منع الدعاء له في خطبة صلاة الجمعة . فمات الخليفة كمداً ، أو أُميت ، و هو في سن واحد و عشرين عاما ، فلم يكمل الثانية و العشرين من عمره . فاستولى صلاح الدين على قصور الخليفة و أعطاها لأسرته ، و خرب القاهرة و اهلك مكتبة “بيت الحكمة” و قطع نسل الخليفة و أسرته ، بأن فرّق الرجال عن السيدات ، و سلّط عليهم معاونه المريع ، الطواشي المخصي “قراقوش” حتي اختفي الفاطميون من مصر . . هذا ما ذكره المؤرخون الكبار ، السُّنة ، من أمثال المقريزي و ابن الأثير”.
واستمر قائلا: “قبل أن يغدر صلاح الدين بالخليفة “العاضد” قام بذبح مؤتمن الخلافة ، بدعوي أنه يريد أن يتعاون مع الصليبيين ! و كان هذا الرجل اسمه “جوهر” و هو من الأساتذة الذين كانوا يُعرفون في البلاط الفاطمي باسم “المحنّكين” لأنهم كانوا يرتدون تحت العمامة قماشاً يُحيط بالحنك (الفم) من أسفل . و كان هذا القتيل سودانياً ، فغضب لمقتله السودانيون و العاملون بالقصر الفاطمي من الخدم و العبيد ، و انضم إليهم كثيرون من أهل القاهرة ” و كلهم من أهل السُّنة” فحاصرهم عسكر صلاح الدين ، و قتلوهم “. وتسأل: “كم كان عدد القتلي ، و هل كان فيهم نساء و أطفال؟؟”.
كذلك أتهم زيدان القائد الأيوبي بأنه قتل جند السودان المقيمين بالقاهرة وحرق منازلهم، وأخـبر: ” قبل تصالحه مع الصليبيين بقرابة عشر سنين ، و في مضمار فرض سيطرته على مصر . . ثار على صلاح الدين جند السودان المقيمين بالقاهرة ، لاغتياله كبيرهم “جوهر” و انضم إليهم خلق كثير من الناس (المسلمين ، السُّنة) فذبحهم صلاح الدين و أحرق منطقة (المنصورة) التي كانت بيوتهم فيها ، بمن فيها من نسائهم و أطفالهم “، موضحا أن صلاح الدين قتل أعداد تتراوح ما بين 50 ألف إلى 100 ألف شخص “سوداني سني” وفقا لروايات المؤرخين.
و نوه زيدان أن بعض المؤرخين أكدوا أن “مقتلة عظيمة” حدثت في حصار صلاح الدين لمدينة حلب، مضيفا أن صلاح الدين قتل حوالي 200 أسير بمعركة “حطين” وفقا لرأي المؤرخين.
وتساءل : “لماذا أخفيت هذه الحقائق عن الناس في بلادنا ، و خلت منها المقررات الدراسية البائسة و الفيلم التعيس : الناصر أحمد مظهر “.

المصدر : محيط