قنوات “بي إن سبورت” القطرية: وجه كالح لتسييس الرياضة
قنوات “بي إن سبورت” القطرية: وجه كالح لتسييس الرياضة

قنوات “بي إن سبورت” القطرية: وجه كالح لتسييس الرياضة حسبما قد ذكر الوئام ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر قنوات “بي إن سبورت” القطرية: وجه كالح لتسييس الرياضة .

مانشيت - الرياض - مانشيت:

لا تزال دولة قطر وأذرعها الإعلامية تواصل إثارة المشكلات، على الصعيد الإقليمي تارة، وعلى الصعيد الدولي تارة، مستغلة في ذلك شبكة “الجزيرة”، وشبكة “beIN”.

ورغم أنه من بين الأسباب التي كشــفت لتغيير اسم القناة كان “فصل الرياضة عن السياسة”، بحسب ما جاء في عدة بيانات بعد تأثر الجزيرة الرياضية بشقيقتها السياسية، إلا أن الواقع يثبت العكس تماما. فشبكة “beIN” تحولت لأداة سياسية أخرى، وهو ما أكدته أحداث كأس أرجاء العـالم 2018 في روسيا، وتعامل القناة مع تغطيات مباريات السعودية ومصر.

ولم ترغب مجموعة “بي إن” القطرية في انهاء مفاوضاتها مع السعودية بخصوص “كأس أرجاء العـالم”. وأوضــح تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة، أن “قطر تراجعت عن اتفاق رعته الفيفا ويقضي بدفع مليون دولار للسماح للسعودية ببث مباراتي الافتتاح والختام إضافة إلى 20 مباراة أخرى”، ما يعكس التوجهات السياسية للقناة.

إلا أن القناة لم تكتف بالكشف عن وجهها القبيح، بل عمدت وبمنتهى السفور لتدويل قضية هي الجاني فيها، متخذة دور المظلوم، متحالفة في ذلك مع جهات دولية، كان آخرها منظمو بطولة “ويمبلدون” للتنس.

ورغم أن مجموعة “بي أوت كيو” أنها تتخذ من كوبا مقرا لها، وأنها كولومبية الأصل، وهو ما يتضح من صفحتها على مجموعة ويكيبديا، والتي يقوم على مراجعتها العشرات يوميا للتأكد من دقة المعلومات، إلا ان “ويمبلدون” أصرت على اتهام المملكة باستضافة مقر المجموعة،دون أن تقدم دليلا واحدا على ذلك، ضمن حملة تشويه تقودها قطر، الأمر الذي لا يهدد الساحرة المستديرة فقط، بل وجميع الرياضات الأخرى.

كذلك تشن المملكة حملات يومية لمكافحة القرصنة وضبط هذه الأجهزة، في حملات وصلت نتائجها للآلاف، فكيف يعقل لدولة أن تستضيف شركة ما وتشن حملات لضبط الأجهزة الخاصة بها؟.

الواقع في المملكة يكشف جانبا آخر لا يراه إلا الباحثون عن الحقيقة، فعلى مؤشر حماية الملكية الفكرية، تأتي السعودية مسلحة بعدة أدوات تصل إلى 40، ما بين قوانين ولوائح تنفيذية، ومعاهدات منضمة إليها، تحمي كل ذي حق، بحسب موقع المنظمة العالمية للملكية الفكرية.

وإلى جانب ذلك، دخلت السعودية مرحلة جديدة في الانتصار لأصحاب الملكيات الفكرية في رمضان (أيَّــارُ المــنصرم)، حيث وافق مجلس الوزراء على تنظيم الهيئة السعودية للملكية الفكرية، والتي تساعد في بناء اقتصاد معرفي يوسع المجال أمام إبداعات وابتكارات أبناء المملكة، كذلك أنها في الوقت ذاته سترسم ملامح مهمة نحو تعزيز أعمال المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وحماية حقوق الجميع.

ورغم بث مجموعة “بي إن سبورتس” لرسائل متعددة عبر شاشاتها تقول فيها إن القرصنة جريمة، لم تراع الشركة أي حق لأي إنسان على الأرض في مشاهدة اللعبة الشعبية الأكثر شهرة في أرجاء العـالم، مخالفة في ذلك قوانين منع الاحتكار، ما يعكس سياسة القناة الثّنائيــــــة، والتي لا هم لها سوى تحقيق مصالحها، رافعين شعار “إذا لم تستح فافعل ما شئت”، في انتهاك لجميع القواعد ومدونات السلوك.

كل تلك الممارسات من جانب قطر وأذرعها لا يمكن أن تأتي إلا من داعمي الإرهاب، في حملة طالت المواطن السعودي في الأساس، واستهدفت تشويه سمعة المملكة، واتحاد الساحرة المستديرة، والمنتخب الوطني. ما يؤكد صحة موقف المملكة بحظر بث الجزيرة والقنوات التابعه لها داخل المملكة، بعد تحولها إلى منبر صحفـــي للإرهابيين وحكومة قطر الداعمة للارهاب، ناشرين رسائلهم المتطرفة والعنيفة.

برجاء اذا اعجبك خبر قنوات “بي إن سبورت” القطرية: وجه كالح لتسييس الرياضة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوئام