أحمد الجميعة: هكذا نعي ردة فعل الجمهور ونواجه الإعلام المضاد
أحمد الجميعة: هكذا نعي ردة فعل الجمهور ونواجه الإعلام المضاد

اخر اخبار المملكة العربية السعودية اليوم : تحت عنوان “الوعي بردة فعل المعجبين”!.. تقع الدكتور أحمد الجميعـة عن الإعلام المضاد وردة فعل المعجبين.
وبرهن الجميعة في مقاله المنشور بجريدة “الرياض” الصباح الخميس، أن من يكمل محتوى الإعلام المضاد تجاه المملكة يجد أن التركيز على ردة فعل المعجبين، وليس على توعية المعجبين، وبالتالي علينا أن ندرك الفارق بينهما أولاً، ثم نعيد ترميم العلاقة بين المعجبين والسلطة التنفيذية على أساس من الثقة التي هي أساس الشراكة بينهما
ورأى الكاتب أن السلطة التنفيذية في المملكة مارست منذ عقود طويلة مهمة توعية المعجبين تجاه كثير من القضايا والظواهر المثارة على أكثر من صعيد، ونجحت إلى حد كبير في ترجمة تلك الجهود إلى منصة وعي ينطلق منه المجتمع في مراحل التقييم والتقدير والمراجعة والتدقيق قبل اعتماد أي قرار، أو ممارسة أي سلوك خاطئ.

وأخـبر إن الجهات الحكومية تواصل مهمة التوعية في أكثر من مجال، حيث تتكئ على أنظمة ولوائح وتعاميم لضبط السلوك، حيث يمثل جانب التوعية أحد أهم واجباتها تجاه المعجبين، واستثمرت في ذلك وسائل الاتصال الحديثة لتطوير محتوى رسالتها الإعلامية، وسرعة تعميمها، وانتشارها، والتفاعل مع ردود الفعل تجاهها.
وتـابع الجميعة: “الصباح برز في المجتمع السعودي توجه جديد يفرّق بين توعية المعجبين والوعي بردة فعل المعجبين من القضايا المثارة، وهو ما يعني أن المعجبين لم يعتبر سلبيًا في تلقي الرسالة الإعلامية، أو استمرًا لها، وإنما أصبح بما يملكه من وسائل تواصل واعيًا وفاعلًا في استيعاب محتواها، ومؤثرًا في الرد عليها، أو بمعنى آخر أكثر عمقًا ووضوحًا لم يعتبر المعجبين ينقصه الوعي على الأقل بالقدر الذي كان عليه الأمر قبل عقد من الزمن أو أكثر، وإنما يحتاج لمن يعي ردود فعله في هذا التوقيت، ويأخذ بها، ويلتمس منها سبيلاً للاحتواء والتسوية معه بعيداً عن أي تأزيم، أو استفزاز، أو تصنيفات ليس لها مبرر”.

واكـــــد الكاتب على أن: “الدولة منحت السلطة التنفيذية صلاحيات عمل كبيرة، وأنفقت على مشروعاتها ومبادراتها وخططها الكثير من الأموال، والجهد أيضاً في رقابة الأداء والالتزام، والهدف واضح ومعلن وهو مساعدة المواطن بما تحمله هذه الكلمة من معنى، وتهيئة كافة السبل لتحقيق طموحاته، وتعزيز مشاركته، ويكفي أن تكون سياسة الباب المفتوح أحد أهم مرتكزات العلاقة بين القيادة والمواطن”.

ورغم تلك الجهود، يرى الجميعة أن هناك بعض المسؤولين في السلطة التنفيذية –وليس الكل- من يخفق صحفـــيًا في احتواء ردود فعل المعجبين، والتعامل معها على أنها وجهة نظر تقتضي الرد، أو حق يقتضي الإنصاف، وبالتالي هذا الإخفاق يزيد من حالة الاحتقان والتأزيم التي يُفترض أن لا تصل إلى هذا الحد، أو تتطور إلى أزمة لسنا بحاجة لها، والهاشتاقات التي تخرج علينا كل يوم نموذج لذلك الاحتقان، والأسوأ حين لا يوفق المسؤول أو المتحدث الرسمي لجهة ما في الرد على ما يثار، ويحولها عن جهل أحيانًا إلى قضية رأي سـنــــة.

وختم الكاتب بقوله: إن من يكمل محتوى الإعلام المضاد تجاه المملكة يجد أن التركيز على ردة فعل المعجبين، وليس على توعية المعجبين، وبالتالي علينا أن ندرك الفارق بينهما أولًا، ثم نعيد ترميم العلاقة بين المعجبين والسلطة التنفيذية على أساس من الثقة التي هي أساس الشراكة بينهما؛ لأن ما ينتظرنا من مستقبل وطموحات أكبر من أن يؤزمها مسؤول ما زال يرى المعجبين تابعاً وليس مستقلاً أو مؤثراً في ردود فعله.

مختارات غداً.. الشورى يحاور تخفيض تعرفة الكهرباء فرد يتفاجأ بارتفاع فاتورة الكهرباء من 200 إلى 4000 ريال!
‎إلغاء الرد

ونتمنى ان نوافيكم باخر اخبار المملكة العربية السعودية لحظه بلحظة

المصدر : صحيفة المواطن