الشورى يشيد بزيارة ترامب للمملكة
الشورى يشيد بزيارة ترامب للمملكة

ركــز رئيس مجلس الشورى الشيخ د. عبد الله آل الشيخ أن المملكة العربية السعودية تتطلع إلى عالم يسوده الشرطـــة والسلم، والعدالة والاستقرار والرخاء الاقتصادي والتنمية المستدامة في كل أرجائه.

وفسر أن هذا يستدعي تظافر الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق مزيداً من التفاهم والتعاون لمواجهة التهديدات والأخطار التي تهدد أرجاء العـالم بأسره وبما يعزز الشرطـــة والاستقرار بالمنطقة، وفقا لحساب المجلس على تويتر.

وتستضيف المملكة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، حيث سيشارك في ثلاث قمم تجمعه بالملك سلمان وقادة دول مجلس التعاون الخليجي وقادة البــلدان العربية والإسلامية، يومي السبت والأحد القادمين.

وأخـبر آل الشيخ إن استضافة المملكة لثلاث قمم مهمة تجسد المكانة التي تحتلها المملكة في أرجاء العـالم الإسلامي والدور المؤثر الذي تلعبه على الساحة الدولية وفي تعزيز الاستقرار في المنطقة حيث تعتبر في طليعة البلدان الإسلامية لكونها حاضنة الحرمين الشريفين.

وأَرْشَدَ إلى أن المملكة تحرص منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز ومروراً بعهود أبنائه الميامين وصولاً لعهد خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله على أن تربطها علاقات وثيقة بدول أرجاء العـالم كافة مبنية على الاحترام المتبادل والتعاون والتنسيق لما فيه تحقيق المصالح المشتركة.

وبرهن أن هذه الرؤية الإستراتيجية التي انتهجتها المملكة يحتاجها أرجاء العـالم الصباح الذي يمر بأزمات عصيبة تتجسد في ملفات عديدة أمنية واقتصادية سياسية وثقافية تتطلب التعامل معها بشكل يتطلب التنسيق المشترك.

واعتبر رئيس مجلس الشورى الزيارة الخارجية الأولى للرئيس الأمريكي التي خص بها المملكة بمثابة التأكيد على أن العلاقات السعودية –الأمريكية إستراتيجية وإن حاولت بعض القوى قصرها في ملفات محددة، بل قامت على أسس واضحة لا يمكن بأي حال تجاوزها والقفز عليها أو تخطيها في مسيرة العلاقات الدولية".

وأعرب الشيخ د. عبد الله آل الشيخ عن ثقته بأن مباحثات القمة السعودية الأمريكية، ستسهم في تعزيز وتوطيد العلاقات الإستراتيجية بين البلدين في الكثير من المجالات وأوجه التعاون بينهما حول مختلف القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية بما يعزز الشرطـــة والسلم في المنطقة والعالم.

ووصف اللقاء التشاوري السابع عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بإنه نقطة ارتكاز في تكريس التضامن الخليجي بسبب ما يحيط المنطقة من مخاطر،وما سيعقبه من قمة خليجية –أمريكية تؤكد تضافر الجهود لتعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات، مشدداً على أن القمة العربية الإسلامية الأمريكية سيكون لها دور فاعل في صياغة علاقات تعاون وشراكة جديدة بين البــلدان الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية تشتغل من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة وكبح التطرف والإرهاب ونشر القيم الإنسانية الأصيلة.

وأعرب رئيس مجلس الشورى عن أمله في أن تكون هذه القمم المهمة تعزيزاً لمبادئ التعاون الدولي ومنطلقاً لتعزيز التشارك بين مختلف دول أرجاء العـالم في المجالات كافة ،سائلاً المولى القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد لما فيه خير الأمة العربية والإسلامية وفي تحقيق تطلعات مواطنيهم.

المصدر : وكالات