سوريا: انتهاك اتفاق التسوية المبرم بين روسيا والفصائل المعارضة
سوريا: انتهاك اتفاق التسوية المبرم بين روسيا والفصائل المعارضة

سوريا: انتهاك اتفاق التسوية المبرم بين روسيا والفصائل المعارضة مانشيت نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم سوريا: انتهاك اتفاق التسوية المبرم بين روسيا والفصائل المعارضة .

مانشيت - تجددت أعمال العنف في الجنوب السوري بعد انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وافقت على إبرامه الطــوائف المعارضة وروسيا، مما أبطأ من عملية عودة النازحين إلى ديارهم. وعلى الرغم من بيان الأمم المتحدة بعودة معظم النازحين العالقين على الحدود مع الأردن، إلا أن القصف تسبب في تأجيل عملية إجلاء غير الراغبين في التسوية.

تعرض اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم بين روسيا والطــوائف المعارضة في جنوب البلاد، لانتهاكات الأحد بعد تبادل للقصف بين الطرفين. وأسفر القصف عن مقتل أربعة مدنيين في غارات للطيران السوري، وتقدم ملحوظ لقوات النظام.

ونص هذا الاتفاق على وقف لإطلاق النار وإجلاء المقاتلين المعارضين والمدنيين غير الراغبين بالتسوية مع قوات النظام إلى شمال البلاد. وعلى الرغم من الاتفاق إلا أن يوم الأحد شهد تجدداً لأعمال العنف في مناطق محدودة في محافظة درعا. وتسبب تجدد القصف شرق درعا بإبطاء حركة عودة النازحين إلى مناطقهم، حسب عبد الرحمن.
 

للمزيد: التوصل إلى اتفاق بين الطــوائف المعارضة وروسيا في الجنوب السوري

الطــوائف المعارضة توافق على التسوية

وضغطت قوات النظام بدعم روسي، عن طريق اجراء عملية عسكرية واسعة النطاق بدأت في الـ 19 من يُــولِيُوُ/ تَمُّــوزُ، على الطــوائف المعارضة في محافظة درعا، إلى أن وافقت الجمعة على تسوية في هذه المنطقة التي تعتبر مهد الاحتجاجات ضد النظام في العام 2011 .

وكان من المفترض أن تبدأ عملية إجلاء غير الراغبين بالتسوية صباح الأحد بعد اعداد مئة حافلة لنقل الدفعة الأولى، حسب أبازيد الذي أَرْشَدَ إلى أنها تأجلت إلى وقت لاحق .

ومن المقرر أن يتم اجراء الاتفاق في درعا على ثلاث مراحل بدءاً بريف المحافظة الشرقي إلى مدينة درعا وصولاً إلى ريفها الغربي.

وتتضمن المرحلة الأولى دخول القوات السوري إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وهو ما جرى تنفيذه يوم الجمعة.

وتسبب القصف المتبادل بتأجيل عملية إجلاء غير الراغبين بالتسوية من مقاتلين ومعارضين إلى محافظة ادلب في شمال غرب سوريا. وتدور احتكاكات حالياً بين بلدة أم المياذن ومدينة درعا.

320 ألف نازح والأردن توصد أبوابها

وكشــفت الأمم المتحدة الأحد أن معظم السوريين النازحين قرب حدود الأردن عادوا إلى مناطقهم. وكان الأردن أظــهر أنه سيبقي على حدوده مغلقة أمام النازحين رغم مناشدات المنظمات الدولية، قائلاً إنه لم يعتبر لديه القدرة على استيعاب المزيد من اللاجئين لديه.

ودفعت العملية العسكرية أكثر من 320 ألف مدني للنزوح من منازلهم، حسب الأمم المتحدة، وتوجه عدد كبير منهم إلى الحدود مع الأردن أو إلى مخيمات مؤقتة في محافظة القنيطرة قرب هضبة الجولان المحتلة.

وخلال مؤتمر صحافي في عمان، أخـبر المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأردن أندرس بيدرسن إن هناك "نحو 150 إلى 200 نازح فقط قرب الحدود الآن، في المنطقة الحرة السورية الأردنية قرب معبر جابر (نصيب على الجانب السوري) ومعظمهم من الرجال"، بعدما كان لجأ إلى المنطقة الحدودية عشرات الآلاف من الفارين من العنف في محافظة درعا.

ولا يزال عدد كبير من النازحين منتشرين، حسب بيدرسن، في جنوب غرب سوريا حيث تقع محافظة القنيطرة المجاورة لدرعا. وبمجرد التوصل إلى اتفاق الجمعة، بدأ النازحون بالعودة إلى بلداتهم وقراهم في ريفي درعا الشرقي والغربي.

 

فرانس 24/ أ ف ب

برجاء اذا اعجبك خبر سوريا: انتهاك اتفاق التسوية المبرم بين روسيا والفصائل المعارضة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فرانس 24