نصف نهائي كأس العالم .. عوامل تُرجح كفة فرنسا أمام بلجيكا
نصف نهائي كأس العالم .. عوامل تُرجح كفة فرنسا أمام بلجيكا

لا صوت يعلو فوق صوت الملحمة الاستثنائية، التي ستجمع الجارين المنتخب البلجيكي بنظيره الفرنسي على ملعب "كريستوفسكي"، لتحديد هوية من سيواجه الفائز من إنجلترا وكرواتيا في المباراة النهائية لمونديال روسيا 2018، الذي سيُسدل الستار عليه يوم الأحد المُقبل مع إطلاق صافرة نهاية ملحمة النهائي.
وفي تقريرنا هذا، سنستعرض معكم نقاط القوة والعوامل التي تُرجح كفة الديوك على الشياطين الحمر
أكثر ما يُميز المنتخب الفرنسي في هذه النسخة، الواقعية التي يتعامل بها اللاعبين، بغض النظر عن الأداء، النـــــــادي يعرف ما يُريده من كل مباراة، وهو تحقيق الربـــح ولا شيء آخر، ومن حُسن حظ ديشان أن جريزمان، جيرو ومبابي، في حالة تفاهم وتناغم لم يكن يتوقعها أكثر المتفائلين في الشارع الفرنسي.
لا شك أبدًا أن كيليان مبابي قدم مستوى لا بأس به في المونديال حتى الآن، لكن أداءه أمام الأرجنتين يُمكن وضعه في كفة، وأداءه في بقية المباريات في كفة أخرى، أمام التانجو، أعاد إلى الأذهان صورة الشبح الفونومينو "رونالدو" البرازيلي، بانطلاقات أشبه بالهجوم الإرهابي على روخو وأصدقائه في الخط الخلفي لعملاق أمريكا الجنوبية، وما يحتاجه كل فرنسي في هذه المباراة، أن يستنسخ صاحب الـ19 سـنــــةًا نفس الصورة والمستوى الذي كان عليه في اختبار دور الـ16، وإن وجد معاونة حقيقية من جريزمان وجيرو، قد يكون مفتاح وصول فرنسا للنهائي للمرة الأولى منذ 12 سـنــــةًا.
باعتراف إدين هازارد، وهو أحد أهم أسلحة بلجيكا الفتاكة، إذا كان نجولو كانتي في يومه، يكون من الصعب جدًا التغلب عليه، وهو مُحق في إشادته، ليس فقط لأنه يعرف ذلك من خــلال الحصص التدريبات والمباريات الرسمية في تشيلسي، بل لأن كانتي بالفعل، ظاهرة غريبة في عالم الساحرة المستديرة، نتحدث عن اللاعب المشهور له قدرة فائقة على الركض بنفس المعدل البدني طوال 90 دقيقة وأكثر، ولا يعرف معنى التعب، فقط يركض وفوق كل ذلك، لديه توقع غير عادي لأفكار منافسه، وهذا ما يحتاجه ديشان في مباراة بلجيكا أكثر من أي مباراة أخرى، على أمل أن ينجح في قطع خط الاتصال بين هازارد ودي بروين، ونجاحه في هذه المهمة، سيخف أعباء ثقيلة على دفاع فرنسا.
صحيح المنتخب الإنجليزي هو أعرق وأقدم منتخبات أرجاء العـالم بوجه سـنــــة وفي منتخبات مربع النهاية، لكن على الورق ومن ناحية المنطق، تظهر فرنسا أكثر قوة وشخصية، على الأقل في العصر الحديث، منذ أواخر التسعينات وحتى السنوات القليلة الأخيرة المــنصرمة، بالفوز بكأس أرجاء العـالم واليورو عامي 1998 و2000 وخسارتهما عامي 2006 و2016، هذا بخلاف الربـــح باليورو في بداية الثمانينات والتواجد في نصف النهائي للمرة السادسة في تاريخها، في الناحية الاخرى تُعتبر المرة الثانية لبلجيكا في مربع الكبار، أضف إلى ذلك أن فرنسا فازت على بلجيكا في المواجهتين المباشرتين بينهما في كأس أرجاء العـالم 1938 و1986، والأهم بطبيعة الحال، وفرة المواهب التي يمتلكها ديديه ديشان في كل المراكز، تمامًا على سبيل المثال خصمه الذي لا يقل عنه في المواهب في كل المراكز أيضًا .. ودعونا لا ننسى أنها مواجهة يصعب التوقع أو التكهن سواء بأحداثها أو نتيجتها.. مشاهدة مُمتعة للجميع.=

كل الحقوق محفوظة © 2018 Goal.com:. المعلومات الواردة في Goal.com يجب أن لا تنشر, تبث, تعاد كتابتها أو توزيعها من دون اذن مسبق من Goal.com

source: 

http://www.goal.com/ar/أخبار/نصف-نهائي-كأس-أرجاء العـالم-عوامل-ترجح-كفة-فرنسا-أمام-بلجيكا/1yvy0s3y1p3u156ys6l5diczn

المصدر : وكالات