3 أساطير إسبانية قد لا نراها بعد كأس العالم 2018
3 أساطير إسبانية قد لا نراها بعد كأس العالم 2018

كتب | محمود عبد الرحمن |فيسـبوك | تويتربين عامي 2008 و 2012، تسيد المنتخب الإسباني الساحرة المستديرة، بفوزه بكأس أرجاء العـالم 2010، وبعد أن أصبح أول منتخب يحتفظ ببطولة أوروبا لنسختين متتاليين.
انتهى العصر الذهبي لإسبانيا بطريقة مذلة بالخروج من دور المجموعات في مونديال 2014، والفشل في يورو 2016 ثم أخيرًا الخروج الصاعق على يد روسيا في دور الـ16 في كأس أرجاء العـالم الحالي.
هذا الانهيار للاروخا يُعني أن بعض الأسماء اللامعة في هذا الجيل قد خاضت ربما أخر مباراة لها بالقميص الوطني.
 
يبلغ بيكيه 31 سـنــــةًا، وكغيره من بعض اللاعبين الآحرين في النـــــــادي الوطني، فقد عانى من آثار العمر وافتقر إلى الطاقة والحدة اللازمة للعب في دفاع إسبانيا.
ارتكب بيكيه خطأ فادح بلمسة يد منحت روسيا ركلة جزاء جاء منها التعادل، في لقطة تدل على حالة عدم التركيز التي لازمته طوال البطولة.
ومع المنتخب الإسباني حقق بيكيه كل شيء، ببطولة أوروبية وبكأس أرجاء العـالم، وعلى الرغم من خلافاته المتكررة مع سيرجيو راموس، شكلاً معًا شراكة دفاعية مميزة، لكنها في طريقها للنهاية.
 
في السنوات الأخيرة ، تضاءل تأثير إنييستا على مستوى الفــــــريق والمنتخب، بسبب هبوط مستواه وأيضًا بسبب الإصابة.
يبقى هدفه في شباك المنتخب الهولندي والذي منح المنتخب الإسباني نجمته الوحيدة في كأس أرجاء العـالم هو هدفه الأخير في أي بطولة دولية، وهو ما يرمز إلى انخفاض مستواه.
في نهائيات كأس أرجاء العـالم هذا العام، بدا بطيئا للغاية، حيث ارتكب الكثير من الأخطاء.
كان عدم التفاهم بين إنييستا وسيرجيو راموس في الهدف الأول للمغرب دلالة كبيرة على ما يمر به نجم برشلونة السابق، لذا اختار فرناندو هييرو أن يتركه خارج الملعب أمام روسيا.
إنييستا من اللاعبين المؤكد أننا لن نراهم مع إسبانيا بعد ذلك حيث أظــهر اعتزاله بعد الخروج على يد روسيا.
 
فشل سيلفا في الوصول لمستوى التوقعات الموضوعة عليه خاصة بعد تألقه في التصفيات ومع مانشستر سيتي في الموسم الأخير.
قام جوارديولا بإعادة إحياء سيلفا عن طريق نقله من الجانب الأيسر إلى وسط الملعب، وهو ما أثمر عن تألقه حيث حقق 10 أهداف، كأعلى رصيد تهديفي له منذ موسم الــــدوري الممتاز 2014-2015.
على سبيل المثال الآخرين، لا يمكن التقليل من تأثير اللاعب البالغ من العمر 32 سـنــــةًا على النـــــــادي الوطني الإسباني، حيث افتتح التسجيل لمنتخب اللاروخا في نهائي يورو 2012.
لكن وضع سيلفا يٌشبه وضع بيكيه، وإسبانيا تستعد حاليًا لتأهيل لاعبين أمثال تياجو وكوكي لخلافته.

source: 

http://www.goal.com/ar/أخبار/3-أساطير-إسبانية-قد-لا-نراها-بعد-كأس-أرجاء العـالم-2018/1vrzrotozokxh1u3km17e0fgiz

المصدر : وكالات