السادسة، كأس العالم وأرقام قياسية أخرى يسعى رونالدو لتحطيمها قبل الاعتزال
السادسة، كأس العالم وأرقام قياسية أخرى يسعى رونالدو لتحطيمها قبل الاعتزال

بدأ كريستيانو رونالدو مونديال روسيا بشكل نموذجي، بتسجيل 4 أهداف في أول مباراتين، وذلك عكس وضعه في مشاركاته الثلاث السابقة في كأس أرجاء العـالم.. وهذا يجعلنا نستعرض معكم أبرز أهداف الدون القادمة والأرقام القياسية التي يسعى لتحطيمها قبل أن يتخذ قرار الاعتزال.
 
الآن في سجله أربعة أهداف في مباراتين، وهو أمر لم يفعله سوى ميروسلاف كلوزه وأوفي سيلر ومعهما أسطورة البرازيل بيليه، وبالنظر إلى سجله التهديفي في كؤوس أرجاء العـالم الثلاث المــنصرمة، سنجد حصيلته ثلاثة أهداف فقط، بواقع هدف في كل نسخة، لذا. البداية الموفقة من الممكن أن تُعطيه دفعة معنوية ليفوز بجائزة هداف كأس أرجاء العـالم للمرة الأولى في تاريخه.
حقق منتخب البحارة أول لقب جماعي في تاريخه قبل عامين، بالعودة من عاصمة الضوء باليورو، بالتغلب على فرنسا بهدف ايدير الغالي في الأوقات الإضافية في النهائي، والآن أمام كتيبة فرناندو سانتوس مهمة أكثر صعوبة، بالسير على خطى فرنسا وإسبانيا، بالجمع بين أكبر بطولتين مجمعتين في أرجاء العـالم خـلال عامين، وأهداف صاروخ ماديرا والحالة الفنية والمزاجية التي يظهر عليها في البطولة، بالتسجيل في ربع فـــــرصة، قد تُعزز فرص أحفاد فاسكو دا جاما في الربـــح باللقب للمرة الأولى، وهو اللقب الجماعي الأهم الذي يَحلم به رونالدو قبل الاعتزال.
أصبح رونالدو أهم هداف على المستوى الدولي في أوروبا، بوصوله لهدفه الشخصي رقم 85، بفارق هدف عن الأسطورة المفقود بوشكاش، والآن هدفه الاقتراب أكثر وأكثر من دخول نادي المئة، ومن ثم التفكير في تحطيم رقم أيقونة إيران علي دائي، كبير هدافي منتخبات أرجاء العـالم بـ109 هدفًا.
رفعها أربع مرات في المواسم الخمسة المــنصرمة، ولديه لقب سـنــــة 2008 مع مانشستر يونايتد، فقط يحتاج زيادة الغلة للقب آخر، ليُعادل رقم أسطورة الريال في العصر القديم باكو خينتو، الذي كان محظوظًا بالفوز بالبطولة 6 مرات في الفترة بين عامي 1956 و1965.
شأنه أمر ميسي، يبحث عن الجائزة الفردية الأهم على مستوى أرجاء العـالم، ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه، حيث سيُصبح اللاعب الوحيد في التاريخ الذي انتصر بجائزة الفيفا أو فرانس فوتبول ست مرات، وبعد حصوله على لقب الأبطال، أصبح بحاجة لتقديم حملة مميزة في المونديال ليضمن الخبر اليقين قبل إعلان الجائزة في نهاية العام.
بالكاد هو الرقم الأصعب بالنسبة لصاحب الـ33سـنــــةًا، الآن لديه 16 بطولة جماعية مع الميرينجي (4 دوري الأبطال، 3 كأس أرجاء العـالم للأندية، 3 كؤوس سوبر أوروبية، لقبين ليجا ومثلهما كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر)، لكنه ما زال بعيد عن باكو خينتو، الذي جمع 23 بطولة طوال مسيرته، وأيضًا يتخلف عن زميله الحالي سيرخيو راموس بثلاثة ألقاب، رغم أنه بوجه سـنــــة لديه ألقاب جماعية أكثر من خينتو وراموس، كونه حقق تسعة ألقاب مع اليونايتد قبل انضمامه للريال.
صحيح رونالدو يظهر بعيدًا عن الهداف التاريخي لمباريات الكلاسيكو، وهو غريمه الأزلي ليو ميسي، الذي جلد الريال 26 مرة، إلا أن هدف قائد البرتغال في كلاسيكو ابريل المــنصرم، جعله يُعادل حقق أهداف الأسطورة المفقود دي ستيفانو فقي مباريات الكلاسيكو، .. والآن لا يحتاج سوى هدفًا واحدًا في الكلاسيكو، ليُصبح هداف الريال الأول في هذه المباراة الخاصة.
حطم رونالدو أرقام أعتى أساطير الريال في مقدمتهم راؤول ودي ستيفانو، والدليل على ذلك، أنه الهداف التاريخي بـ450 هدفًا في 438 مباراة مع الريال، وإذا استمر للموسم الاتي، وهذا أمر مشكوك فيه، في ظل عدم توصله إلى اتفاق مع الرئيس بيريز حول راتبه السنوي، فسيكون هدفه الوصول لهدفه الشخصي رقم 500 مع عملاق الليجا.
رغم ابتعاده عن جائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في دوريات أوروبا، منذ سـنــــة 2014، إلا أنه ما زال أمامه فـــــرصة لاستعادة الجائزة، ليُعادل رقم ميسي، الذي ظفر بالجائزة 5 مرات، آخرهم الموسم المنقضي على حساب الفرعون محمد صلاح.
 

source: 

http://www.goal.com/ar/القوائم/السادسة-كأس-أرجاء العـالم-وأرقام-قياسية-أخرى-يسعى-رونالدو-لتحطيمها/11fazegjlw1te15rje9ebtq6ex

المصدر : وكالات