محمد خان.. عاشق في محراب السينما (بروفايل)
محمد خان.. عاشق في محراب السينما (بروفايل)

محمد خان.. عاشق في محراب السينما (بروفايل) مانشيت خبر تداوله المصرى اليوم حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية محمد خان.. عاشق في محراب السينما (بروفايل)، محمد خان.. عاشق في محراب السينما (بروفايل) وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، محمد خان.. عاشق في محراب السينما (بروفايل).

مانشيت - لاقتراحات اماكن الخروج

حصل على الجنسية المصرية قبل رحيله بعامين، وبعد أن تجاوز الـ70 من عمره، إلا أن محمد خان المولود لأم مصرية وأب باكستانى، والذى توجه للدراسة فى إنجلترا فى شبابه- كان مصرى المولد والهوى والطباع، مُولعاً بتفاصيل الحياة فى مصر، وهمومها وأحلامها، شوارعها وناسها وحكاياتها، حلوها ومُرها، ولذلك جاءت أفلامه وكادراته السينمائية تعبر عن تلك الحياة المُشبعة بأدق التفاصيل، وما يمكن نقله من الواقع إلى الشاشة، حتى لو كانت طفلا يخربش بأداة معدنية جانب سيارة، أو ثمرة برتقال تسقط من شجرة كرمز لاكتمال علاقة عاطفية ونضجها.

«هناك أشياء صغيرة أحاول تمريرها فى أفلامى، أتمنى أن يفهمها الناس»، هكذا انطلق محمد خان فى أفلامه. لم يكترث بطرح قضايا محددة، أو ينشغل بعرض حلول لمشاكل ما، لكن كل ما كان يعنيه صناعة فيلم وسرد حكاية تحمل بعدا إنسانيا مفصلا بمبدأ «لا أهتم بالحدوتة، ولا أهتم بالحلول للواقع، ما يهمنى فقط التفاصيل».

24 شريطا سينمائيا حملت توقيعه بأسماء نجمات كبار: سعاد حسنى، نورا، ميرفت أمين، نجلاء فتحى، مديحة كامل، ليلى علوى، وأفلام أسندها لنجمات شابات ساهمت فى توهج نجوميتهن وآخرهن: غادة عادل وهند صبرى ومنة شلبى وياسمين رئيس وهنا شيحة، وأعمال أخرى بقيت أحلاما متعثرة لم يُسعفه الزمن ولا السوق السينمائية الصعبة والمتقلبة لتقديمها، ولكنه حتى آخر كادر التقطه ظل حالما وهائما فى حب السينما، وفى نقل الواقعية، متأثرا بتتلمذه على يد رائدها صلاح أبوسيف، ومتسلحا فى بداية مشواره بشراكة فى الرؤى والأحلام السينمائية مع رفاقه «جماعة أفلام الصحبة» بشير الديك ونادية شكرى وعاطف الطيب وداوود عبد السيد، وليتحول منذ أول أفلامه «ضربة شمس» إلى «خان» مدرسة لصناعة السينما ونقل الحياة، والمقبل على صناعة الأفلام وتقبل تطوراتها وتقلباتها وصدماتها، على سبيل المثال عدم تحقيق فيلما على سبيل المثال «الحريف» لإيرادات كبيرة، رغم بطولة عادل إمام له، لدرجة تدفعه للندم على إخراجه هذا الفيلم، مرورا بصعوبة تقديمه أفلاما فى سنواته الأخيرة، وفى ظل السوق الاستهلاكية، وعزوف نجمات الشباك الجدد ممن لم يتجاوزن الثلاثين من أعمارهن وقتها عن بطولة أفلامه، وصولا لمرونته وحبه للتجديد واستيعابه منح فيلم بطريقة الديجتال «كليفتى»، ورغم كل التجارب والإحباطات بقى شغفه وولعه بالسينما مشتعلين، ولم يُخمدا، وظل محمد خان ذلك «المخرج على الطريق» يعود من وقت لآخر وراء الكاميرا، يُخرج ويُحب ويحيا بالسينما والموسيقى والرومانسية والانغماس فى التفاصيل وفى منح الشخصيات من لحم ودم، تحب وتكره، تفرح وتغضب، تحيا وتموت.

كان مولعاً بنسج العلاقات الإنسانية فى أعماله، ففيلم على سبيل المثال «زوجة رجل ضروري»، ورغم اعتباره عملا سياسيا من قبل كثيرين، فإنه جسد غياب وموت الرومانسية بين بطليه ليتحولا إلى شخصين غيــرهم غير اللذين بدأ بهما شريطه السينمائي.

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع مانشيت .

المصدر : المصرى اليوم