للمرة الأولى.. برلمان إيران يستدعي رئيس البلاد للاستجواب ويمهله شهرا
للمرة الأولى.. برلمان إيران يستدعي رئيس البلاد للاستجواب ويمهله شهرا

للمرة الأولى.. برلمان إيران يستدعي رئيس البلاد للاستجواب ويمهله شهرا مانشيت خبر تداوله الوئام حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية للمرة الأولى.. برلمان إيران يستدعي رئيس البلاد للاستجواب ويمهله شهرا، للمرة الأولى.. برلمان إيران يستدعي رئيس البلاد للاستجواب ويمهله شهرا وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، للمرة الأولى.. برلمان إيران يستدعي رئيس البلاد للاستجواب ويمهله شهرا.

مانشيت - وكالات - مانشيت:

◄ البرلمان الإيراني يمهل روحاني شهرا للمثول أمامه
◄ المحافظون يضغطون على الرئيس لتغيير الحكومة
◄ متظاهرون يحتجون على ارتفاع الأسعار
◄ النمو ضعيف ومعدل البطالة يزيد
◄ قدرة البنوك على دخول أسواق المال العالمية ما زالت محدودة

أعـلمت وسائل إعلام رسمية، الصباح الأربعاء، أن النواب الإيرانيين أمهلوا الرئيس حسن روحاني شهرا للمثول أمام البرلمان والإجابة على أسئلة تتعلق بتعامل حكومته مع المشاكل الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

وهذه أول مرة يستدعي فيها البرلمان روحاني الذي يتعرض لضغوط من خصومه المحافظين لتغيير حكومته في ضوء تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة وتنامي مصاعب إيران الاقتصادية.

وأخـبرت وكـــالة الطلبة (شبه الرسمية) للأنباء إن “النواب يريدون استجواب روحاني في قضايا من بينها هبوط الريال الذي فقد أكثر من نصف قيمته منذ أبريل نَيْسَــانَ وضعف النمو الاقتصادي وارتفاع البطالة”.

وحد الرئيس الإيراني البراجماتي من التوتر مع الغرب بإبرام الاتفاق النووي سـنــــة 2015 لكنه يواجه ردود فعل سلبية متزايدة منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أيَّــارُ مَــايُوُ الانسحاب من الاتفاق.

وأخـبر ترامب إنه سيعيد فرض العقوبات الخانقة بما يشمل صادرات النفط، شريان الحياة لاقتصاد الجمهورية الإسلامية.

وأَرْشَدَت الوكالة الإيرانية إلى أن النواب يريدون أيضا من روحاني تفسير الأسباب التي تقيد قدرة البنوك الإيرانية على الوصول إلى الخدمات المالية العالمية رغم مرور أكثر من عامين على توقيع الاتفاق النووي الذي كبح جماح البرنامج النووي للبلاد مقابل زيادة معظم العقوبات الدولية عن كاهلها.

ويأتي استدعاء روحاني وسط تزايد التعبير عن الاستياء العام.

وخرجت مظاهرات في إيران منذ بداية العام احتجاجا على ارتفاع الأسعار ونقص المياه وانقطاع الكهرباء ومزاعم الفساد.

وتظاهر المئات أمس الثلاثاء في مدن إيرانية مختلفة على سبيل المثال أصفهان وكرج وشيراز والأهواز احتجاجا على ارتفاع التضخم لأسباب من بينها ضعف الريال.

ونسب التلفزيون الرسمي إلى علي لاريجاني رئيس البرلمان قوله إن روحاني أمامه شهر لحضور جلسة برلمانية والرد على هذه القضايا.

وألغى روحاني مقابلة مع التلفزيون الرسمي الأسبوع المــنصرم في خطوة بدا انها شجعت الكثير من النواب على طلب استجوابه بخصوص سجله الاقتصادي أمام البرلمان.

وعلى الرغم من منح 80 نائبا أسئلتهم لروحاني فإن نائب الرئيس لشؤون البرلمان حسين علي أميري أخـبر إن العملية “غير دستورية”.

ونقلت وكـــالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن أميري قوله “بعض النواب، الذين اقتنعوا بسحب أسئلتهم، شجعهم أعضاء آخرون بالبرلمان على إعادة منح الأسئلة”.

◄ “أقصى تعديل” في الحكومة

أخـبر ترامب يوم الاثنين إنه مستعد للقاء روحاني دون شروط مسبقة لمناقشة سبل تحسين العلاقات لكن مسؤولين وقادة عسكريين بارزين في إيران رفضوا العرض باعتباره “حلما” بلا ثمن.

وأخـبر حسام الدين أشنا مستشار روحاني على تويتر الصباح مخاطبا واشنطن “أشعلتم حربا اقتصادية ضدنا بفرض عقوبات. أوقفوا هذه الحرب أولا ثم اطلبوا إجراء محادثات. دون شروط مسبقة تعني دون عقوبات”.

ووصف وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنجبي، وهو عضو في الحكومة الأمنية المصغرة، الصباح الأربعاء عرض ترامب إجراء محادثات بأنه طوق نجاة بالنسبة لنظام أخـبر إنه على وشك الانهيار مضيفا أنه لم يستغرب رفض إيران له.

وأخـبر هنجبي لراديو إسرائيل “من الصعب أن يتقبل الإيرانيون (…) اجتماعا كهذا مع شخص أطاح قبل أسابيع قليلة فحسب باتفاق كانوا سعداء به للغاية. لكن هذا هو الأسلوب الصحيح مع الإيرانيين”.

وعين روحاني محافظا جديدا للبنك المركزي الأسبوع المــنصرم وقبل استقالة المتحدث باسم الحكومة أمس الثلاثاء في إشارة إلى تقبله للحاجة إلى تعديل فريقه الاقتصادي.

وفي خطاب منفصل لروحاني الصباح الأربعاء، رحب 193 نائبا بهذه التغييرات بوصفها “نقطة بداية ممتازة” وطالبوا “بأقصى تعديل” في الحكومة.

وأخـبر المدعي العام الإيراني محمد جعفر منتظري الصباح الأربعاء إن أعداء إيران يحاولون بث الفرقة بين الحكومة والشعب بإثارة المصاعب الاقتصادية مهددا من ينفذون “مكيدة العدو” بأنهم سيواجهون “أقسى عقاب”.

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع مانشيت .

المصدر : الوئام