قابس: مشروع سكني ضخم خلال 2018
قابس: مشروع سكني ضخم خلال 2018

تعتزم الوكالة العقارية للسكنى إنجاز مشروع سكني جديد بطريق مطماطة من معتمدية قابس الجنوبية على مساحة 90 هكتار، ومن المبرمج أن تنطلق أشغال المشروع خــلال السنة المقبلة 2018، حسب ما أكده الرئيس المدير العام للوكالة، محمد الخامس العبيدي، خــلال جلسة عمل انعقدت، الصباح الاربعاء، بمقر ولاية قابس للنظر في إمكانية تعزيز تدخلات هذه المؤسسة بالجهة.

والمح العبيدي إلى أن هذا مشروع من شأنه أن يمثل نواة لمدينة جديدة سيساعد وجودها على تخفيف الضغط العمراني الذي تشهده مدينة قابس ويحد من ظاهرة البناء الفوضوي بالواحات، حسب تقديره.

وتحدث أن الوكالة متحمسة وعلى استعداد تام لتهيئة أرض القاعدة العسكرية القديمة، والمخزون العقاري الكائن بالطريق الحزامية لمدينة قابس، الذي يمسح 241 هكتارا، مؤكدا على انفتاح الوكالة على كل المقترحات التي يمكن أن تتقدم بها الجهة وتعزز وجود هذه المؤسسة العمومية بمختلف معتمدياتها، على حد قوله.

وتوّجت الجلسة بتكوين لجنة فنية مشتركة أوكلت لها دراسة كل الجوانب الفنية المتعلقة بالملف الخاص بتهيئة المخزون العقاري للجهة، ومعالجة الإشكاليات المطروحة بما يساعد على التوصل إلى اتفاق بين الجهة والوكالة يمكن من تجسيم هذا المشروع على أرض الواقع.

يشار الى أن منطقة قابس الكبرى تشهد توسعا عمرانيا كبيرا وانتشارا لافتا لظاهرة البناء الفوضوي يعود في جانب منه إلى عدم تتيـح مقاسم للبناء، خاصة وأن آخر تقسيم سكني أنجزته الوكالة العقارية للسكنى يعود إلى سنة 2004 ،علما وأن الوكالة تلقت إلى حد الصباح حوالي 2000 مطلب لاقتناء مقاسم سكنية.

تعتزم الوكالة العقارية للسكنى إنجاز مشروع سكني جديد بطريق مطماطة من معتمدية قابس الجنوبية على مساحة 90 هكتار، ومن المبرمج أن تنطلق أشغال المشروع خــلال السنة المقبلة 2018، حسب ما أكده الرئيس المدير العام للوكالة، محمد الخامس العبيدي، خــلال جلسة عمل انعقدت، الصباح الاربعاء، بمقر ولاية قابس للنظر في إمكانية تعزيز تدخلات هذه المؤسسة بالجهة.

والمح العبيدي إلى أن هذا مشروع من شأنه أن يمثل نواة لمدينة جديدة سيساعد وجودها على تخفيف الضغط العمراني الذي تشهده مدينة قابس ويحد من ظاهرة البناء الفوضوي بالواحات، حسب تقديره.

وتحدث أن الوكالة متحمسة وعلى استعداد تام لتهيئة أرض القاعدة العسكرية القديمة، والمخزون العقاري الكائن بالطريق الحزامية لمدينة قابس، الذي يمسح 241 هكتارا، مؤكدا على انفتاح الوكالة على كل المقترحات التي يمكن أن تتقدم بها الجهة وتعزز وجود هذه المؤسسة العمومية بمختلف معتمدياتها، على حد قوله.

وتوّجت الجلسة بتكوين لجنة فنية مشتركة أوكلت لها دراسة كل الجوانب الفنية المتعلقة بالملف الخاص بتهيئة المخزون العقاري للجهة، ومعالجة الإشكاليات المطروحة بما يساعد على التوصل إلى اتفاق بين الجهة والوكالة يمكن من تجسيم هذا المشروع على أرض الواقع.

يشار الى أن منطقة قابس الكبرى تشهد توسعا عمرانيا كبيرا وانتشارا لافتا لظاهرة البناء الفوضوي يعود في جانب منه إلى عدم تتيـح مقاسم للبناء، خاصة وأن آخر تقسيم سكني أنجزته الوكالة العقارية للسكنى يعود إلى سنة 2004 ،علما وأن الوكالة تلقت إلى حد الصباح حوالي 2000 مطلب لاقتناء مقاسم سكنية.

المصدر : الشروق تونس