وزارة الشؤون الخارجية: باسم التميمي مرحب به في تونس ككل الفلسطينيين
وزارة الشؤون الخارجية: باسم التميمي مرحب به في تونس ككل الفلسطينيين

نفت وزارة الشؤون الخارجية، ما راج حول رفضها منح تأشيرة الدخول إلى تونس للفلسطيني باسم التميمي والد الطفلة الفلسطينية الأسيرة عهد التميمي، للمشاركة في تظاهرة بتونس، حسب ما أكده في بيان لـ(وات) الصباح الأحد، رئيس الإعلام بوزارة الشؤون الخارجية بوراوي الإمام.

وأخـبر الإمام، إن باسم التميمي مرحب به في تونس على غرار كل الفلسطينيين بمختلف أطيافهم، مؤكدا أنه تم منحه التأشيرة حالما تقدم بطلب في هذا الخصوص.

وبين أن وزارة الشؤون الخارجية تشدد على أن مساندة القضية الفلسطينية ودعمها يعتبر من ثوابت السياسة الخارجية لتونس، وتعتبر أن هذه القضية العادلة قضية مركزية تسكن وجدان كل التونسيين، مؤكدة رفضها كل المزايدات في هذا الموضوع.

وتحدث بأن تونس احتضنت ولا تزال الأشقاء الفلسطينيين بكل أطيافهم، في أحلك الفترات التي مرت بها القضية الفلسطينية، من منطلق الإيمان بعدالة هذه القضية، مشددا على أن موقف تونس هو مواصلة أعانَه الفلسطينيين إلى أن يستردوا حقوقهم المشروعة، وخاصة الحق في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.

في وقت سابق أن وزارة الداخلية، ركـــزت في بلاغ لها ، أنه تمت الموافقة يوم 30 شهر آذَار 2018 على تمكين باسم التميمي والد الأسيرة الفلسطينية عهد التميمي من تأشيرة الدخول إلى تونس، بناءً على طلب تم التطور به يوم 29 شهر آذَار 2018.

وعهد التميمي فتاة فلسطينية من مواليد قرية النبي صالح في 30 شهر آذَار2001. لفتت أنظار أرجاء العـالم في اوت 2012 عندما تحدت الجنود الإسرائيليين الذين اعتدوا عليها وعلى والدتها الناشطة ناريمان التميمي في مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان في قريتها الواقعة غرب رام الله .

وفي 19 كَانُــونُ الْأَوَّلِ 2017، عادت عهد (وعمرها 16 عاماً) لتتصدّر صفحات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي لتصديها للجنود، وقد بيّن فيديو تم تداوله على اطـارٍ واسع صفعها لجنديين اسرائيلين مسلحين مما أدى إلى اعتقالها فجر ذلك الصباح من منزلها.

نفت وزارة الشؤون الخارجية، ما راج حول رفضها منح تأشيرة الدخول إلى تونس للفلسطيني باسم التميمي والد الطفلة الفلسطينية الأسيرة عهد التميمي، للمشاركة في تظاهرة بتونس، حسب ما أكده في بيان لـ(وات) الصباح الأحد، رئيس الإعلام بوزارة الشؤون الخارجية بوراوي الإمام.

وأخـبر الإمام، إن باسم التميمي مرحب به في تونس على غرار كل الفلسطينيين بمختلف أطيافهم، مؤكدا أنه تم منحه التأشيرة حالما تقدم بطلب في هذا الخصوص.

وبين أن وزارة الشؤون الخارجية تشدد على أن مساندة القضية الفلسطينية ودعمها يعتبر من ثوابت السياسة الخارجية لتونس، وتعتبر أن هذه القضية العادلة قضية مركزية تسكن وجدان كل التونسيين، مؤكدة رفضها كل المزايدات في هذا الموضوع.

وتحدث بأن تونس احتضنت ولا تزال الأشقاء الفلسطينيين بكل أطيافهم، في أحلك الفترات التي مرت بها القضية الفلسطينية، من منطلق الإيمان بعدالة هذه القضية، مشددا على أن موقف تونس هو مواصلة أعانَه الفلسطينيين إلى أن يستردوا حقوقهم المشروعة، وخاصة الحق في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.

في وقت سابق أن وزارة الداخلية، ركـــزت في بلاغ لها ، أنه تمت الموافقة يوم 30 شهر آذَار 2018 على تمكين باسم التميمي والد الأسيرة الفلسطينية عهد التميمي من تأشيرة الدخول إلى تونس، بناءً على طلب تم التطور به يوم 29 شهر آذَار 2018.

وعهد التميمي فتاة فلسطينية من مواليد قرية النبي صالح في 30 شهر آذَار2001. لفتت أنظار أرجاء العـالم في اوت 2012 عندما تحدت الجنود الإسرائيليين الذين اعتدوا عليها وعلى والدتها الناشطة ناريمان التميمي في مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان في قريتها الواقعة غرب رام الله .

وفي 19 كَانُــونُ الْأَوَّلِ 2017، عادت عهد (وعمرها 16 عاماً) لتتصدّر صفحات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي لتصديها للجنود، وقد بيّن فيديو تم تداوله على اطـارٍ واسع صفعها لجنديين اسرائيلين مسلحين مما أدى إلى اعتقالها فجر ذلك الصباح من منزلها.

المصدر : الشروق تونس