الجالية التونسية بالخارج غاضبة من العماري.. والحسناوي: هجمة مجانية ومغالطة بائسة
الجالية التونسية بالخارج غاضبة من العماري.. والحسناوي: هجمة مجانية ومغالطة بائسة

تونس - الشروق أون لاين: تفاعلا مع التصريح الذي جاء على لسان المذيـــــع لطفي العماري مساء الجمعة على قناة "الحوار التونسي" في برنامج 24/7 بخصوص الإجراءات الحكومية الاخيرة في علاقة بالامتياز الجبائي" ف س ر"، حيث اعتبر العماري ان "من غادر ارض الوطن فهو قد تخلى على وطنه ولا يستحق هذا الامتياز وان من بقي في بلده اهم ممن هاجر وتخلى عنه".... وافانا رئيس جمعية "الوحدة من أجل تونس" توفيق الحسناوي بالتعليق التالي:

"امام هذه الهجمة المجانية وهذه المغالطة البائسة وغير المسؤولة لا يسعني الا ان اذكر السيد لطفي العماري بما يلي:

الهجرة التونسية عمرها اكثر من خمسين سنة،  حيث انطلقت اول موجاتها في الستينيات حين  كانت البلاد منهكة في فترة ما بعد الاستعمار و لم يجد الالاف من التونسيين منفذا للقمة العيش سوى الهجرة. هاجر الكثيرن و عملوا و كدوا و جدوا و ساعدوا عائلاتهم في تونس مساهمين بذلك في تمويل الخزينة العامة بالعملة الصعبة. ثم نشأ الجيل الثاني و الثالث من المهاجرين و تطور مستواهم الاقتصادي و العلمي و الثقافي و كان ذلك متزامنا مع احاطة الدولة التونسية بهم رغم الكثير من النواقص لتتدفق بفضلهم  العملة الصعبة على تونس و بدؤوا في الاستثمار في بلادهم الام و بنوا المنازل و المتاجر و المعامل. ضف الى ذلك عودتهم الصيفية و في بقية العطل و ما ينجر عنها من إحضار العملة الصعبة لتونس. جالية كانت دائما في الموعد لمساندة تونس خاصة في الفترة الاخيرة حين غاب السياح جراء الارهاب ليهب كل افراد الجالية لقضاء عطلهم في تونس حتى لو لم تكن مبرمجة، تونس قبل كل شيئ. بعض الارقام للسيد لطفي العماري الذي يعتبر كل من هاجر قد تخلى على وطنه و لا يستحق حتى ف س ر: التونسيون في الخارج يمثلون 10٪ من الشعب التونسي 000 300 1 نفر، 6000 مليون دينار تحويلات نقدية سنويا من العملة الصعبة دون احتساب التحويلات العينية مساهمين بذلك في تعديل ميزان الدفوعات حيت ساهموا في امتصاص 37٪ من عجز ميزان الدفوعات، يمثلون 5،5٪ من الدخل الوطني الخام و 25٪ من الادخار الوطني. و حسب احصائيات 2013، في مجال الخدمات اسثمر التونسيون بالخارج في تونس 47 مليون دينار في 1498 مشروع محققين 2919 موطن شغل،  و في ميدان الصناعة اسثمروا بتونس 114 مليون دينار في 89 مشروع محققين 478 موطن شغل، و في قطاع الفلاحة استثمروا 35 مليون دينار في 294 مشروع محققين 473 موطن شغل.

هؤلاء هم التونسيون بالخارج يا استاذ لطفي العماري. لم يتخلوا عن بلدهم وكانوا دائما سندا له . ان اردتم الحسم في مسالة الجباية و مراجعة الامتيازات الجبائية، لا تخطؤوا في العنوان و عليكم بسحب الامتيازات و معاقبة من يهرب العملة الصعبة لخارج الوطن. راقبوا الكناترية و المهربون و تعاملوا بصرامة مع التهرب الضريبي. دعكم من فزاعة التونسيين بالخارج الذين كلما ضاق بكم الحال الا و عدتم لضربهم و كانهم بالبهيم القصير. اخرجوا من مكاتبكم و من منصات تلفزاتكم و من حواراتكم الضيقة و تعالوا هنا على ارض الميدان و ليس في الفنادق الفاخرة و الندوات المغلقة لتروا كد و جد الجالية من اجل تونس.  التونسيون بالخارج في قلب الوطن".

تونس - الشروق أون لاين: تفاعلا مع التصريح الذي جاء على لسان المذيـــــع لطفي العماري مساء الجمعة على قناة "الحوار التونسي" في برنامج 24/7 بخصوص الإجراءات الحكومية الاخيرة في علاقة بالامتياز الجبائي" ف س ر"، حيث اعتبر العماري ان "من غادر ارض الوطن فهو قد تخلى على وطنه ولا يستحق هذا الامتياز وان من بقي في بلده اهم ممن هاجر وتخلى عنه".... وافانا رئيس جمعية "الوحدة من أجل تونس" توفيق الحسناوي بالتعليق التالي:

"امام هذه الهجمة المجانية وهذه المغالطة البائسة وغير المسؤولة لا يسعني الا ان اذكر السيد لطفي العماري بما يلي:

الهجرة التونسية عمرها اكثر من خمسين سنة،  حيث انطلقت اول موجاتها في الستينيات حين  كانت البلاد منهكة في فترة ما بعد الاستعمار و لم يجد الالاف من التونسيين منفذا للقمة العيش سوى الهجرة. هاجر الكثيرن و عملوا و كدوا و جدوا و ساعدوا عائلاتهم في تونس مساهمين بذلك في تمويل الخزينة العامة بالعملة الصعبة. ثم نشأ الجيل الثاني و الثالث من المهاجرين و تطور مستواهم الاقتصادي و العلمي و الثقافي و كان ذلك متزامنا مع احاطة الدولة التونسية بهم رغم الكثير من النواقص لتتدفق بفضلهم  العملة الصعبة على تونس و بدؤوا في الاستثمار في بلادهم الام و بنوا المنازل و المتاجر و المعامل. ضف الى ذلك عودتهم الصيفية و في بقية العطل و ما ينجر عنها من إحضار العملة الصعبة لتونس. جالية كانت دائما في الموعد لمساندة تونس خاصة في الفترة الاخيرة حين غاب السياح جراء الارهاب ليهب كل افراد الجالية لقضاء عطلهم في تونس حتى لو لم تكن مبرمجة، تونس قبل كل شيئ. بعض الارقام للسيد لطفي العماري الذي يعتبر كل من هاجر قد تخلى على وطنه و لا يستحق حتى ف س ر: التونسيون في الخارج يمثلون 10٪ من الشعب التونسي 000 300 1 نفر، 6000 مليون دينار تحويلات نقدية سنويا من العملة الصعبة دون احتساب التحويلات العينية مساهمين بذلك في تعديل ميزان الدفوعات حيت ساهموا في امتصاص 37٪ من عجز ميزان الدفوعات، يمثلون 5،5٪ من الدخل الوطني الخام و 25٪ من الادخار الوطني. و حسب احصائيات 2013، في مجال الخدمات اسثمر التونسيون بالخارج في تونس 47 مليون دينار في 1498 مشروع محققين 2919 موطن شغل،  و في ميدان الصناعة اسثمروا بتونس 114 مليون دينار في 89 مشروع محققين 478 موطن شغل، و في قطاع الفلاحة استثمروا 35 مليون دينار في 294 مشروع محققين 473 موطن شغل.

هؤلاء هم التونسيون بالخارج يا استاذ لطفي العماري. لم يتخلوا عن بلدهم وكانوا دائما سندا له . ان اردتم الحسم في مسالة الجباية و مراجعة الامتيازات الجبائية، لا تخطؤوا في العنوان و عليكم بسحب الامتيازات و معاقبة من يهرب العملة الصعبة لخارج الوطن. راقبوا الكناترية و المهربون و تعاملوا بصرامة مع التهرب الضريبي. دعكم من فزاعة التونسيين بالخارج الذين كلما ضاق بكم الحال الا و عدتم لضربهم و كانهم بالبهيم القصير. اخرجوا من مكاتبكم و من منصات تلفزاتكم و من حواراتكم الضيقة و تعالوا هنا على ارض الميدان و ليس في الفنادق الفاخرة و الندوات المغلقة لتروا كد و جد الجالية من اجل تونس.  التونسيون بالخارج في قلب الوطن".

المصدر : الشروق تونس