تنتظم يومي 8 و9 ديسمبر: 1000 مشارك من 14 دولة في أيام المؤسسة
تنتظم يومي 8 و9 ديسمبر: 1000 مشارك من 14 دولة في أيام المؤسسة

أكثـر من 1000 مشارك من 14 دولة، من بينها الجزائر وليبيا وفرنسا وبلجيكا ولبنان وكوستاريكا والولايات المتحدة الأمريكية...، في النسخة 32 من أيام المؤسسة التي ستنتظم يومي 8 و9 كَانُــونُ الْأَوَّلِ الاتي بسوسة وستتناول هذه الدورة بالدرس ملف «لامركزيــــة المؤسسة: حركية وفرص» وهو ما أكده وجدي حسن المدير التنفيذي للمعهد العربي لرؤساء المؤسسات خــلال الندوة الصحفية التي انتظمت أمس بمقر المعهد.

وقد لمح أحمد بوزغندة رئيس المعهد العربي لرؤساء المؤسسات أن اختيار الموضوع  تم منذ النسخة الفارطة من الأيام حيث تم اقتراح الكثير من المواضيع على المشاركين الذين اختاروا موضوع اللامركزية لا سيما وأن بلادنا تستعد الصباح لتنظيم الانتخابات البلدية، دون نسيان أن الدستور قد نص على تركيز الديمقراطية المحلية.

وبيّن أن الموضوع سيتم تناوله اقتصاديا أكثر من تناوله سياسيا عبر التركيز على التداعيات الاقتصادية التي ستترتب عن اللامركزية وتداعياتها على المؤسسات، واعتبر أن من بين أهم الملفات التي سيتم تناولها هي كيفية تمكين كل جهة من تحديد توجهها التنموي والاقتصادي والجبائي وحاجياتها من المشاريع العمومية الكبرى مما سيمكنها من تحقيق نسبة مساهمة هامة في الناتج الداخلي الخــام.

وقدّم بوزغندة بعض النماذج لجهات في الكثير من دول أرجاء العـالم والتي أصبحت تمثل قاطرة اقتصادية لا للجهة فقط بل وحتى للبلاد ككل، كذلك لمح أن أعانَه اللامركزية في مدينة طبرقة مثلا سيمكن من جعلها بوابة اقتصادية تتجه نحو الجزائر في حين أن منطقة بنقردان يمكن أن تساند علاقاتنا الاقتصادية مع القطر الليبي.

واكـــــد رئيس المعهد العربي لرؤساء المؤسسات أن بناء اللامركزية يستوجب الكثير في الوقت ويحتم المرور بالعديد من المراحل واتخاذ جملة من الخطوات من أجل تمكين السلطة المحلية من القيام بدورها كذلك يجب.

وفي ذات السياق ركــز وجدي حسن الرئيس التنفيذي للمعهد العربي لرؤساء المؤسسات أن عديد المحاور سيتم تداولها خــلال جلسات النقاش التي ستعقد على امتداد الأيام والتي ستتناول بالبحث تداعيات اللامركزية على المؤسسات الاقتصادية لا سيما بعد أن منحت الحكومة السابقة للسلطة المحلية أي الولاية البت في الكثير من المشاريع والاستثمارات التي ستنجز فيها إذا ما كان حجم إنجازها لا يتجاوز 1 مليون دينار.

وبيّن أنه يجب اعتبار تأسيس اللامركزية بمثابة الاستثمار الذي لا يتم حصد ثماره إلا على المدى المتوسط والبعيد، وشرح أن كل مرحلة من مراحل تركيز هذا النظام وهي 3 مراحل تمتد كل منها على 9 سنوات أي أن وضع كل أسس اللامركزية يتطلب على الأقل 27 سنة وثماره لن تحصد حينيا بل تتطلب سنوات أخرى. وعن محاور حلقات النقاش التي ستشهدها الأيام فهي 6 حلقات ستتناول محور التداعيات الاقتصادية للامركزية الأولويات والرؤية، واللامركزية وبيئة الأعمال وأيضا تداعيات اللامركزية على الضغط الجبائي...

حنان

قيراط

المصدر : الصباح تونس