الجيش الجزائري يتوغل في صحراء تيرس آزمور الموريتانية ويختطف 9 أشخاص
الجيش الجزائري يتوغل في صحراء تيرس آزمور الموريتانية ويختطف 9 أشخاص

اقترف القوات الجزائري “مجزرة” في حق موريتانيين عزل وعلى أرضهم، حيث تم اختطافهم بشكل دراماتيكي وغير مقبول، وفي هذا الصدد أوضــحت مصادر "للجزائر تايمز" قريبة من بعض عائلات المجموعة الموريتانية التي اختطفتها  قوات تابعة للجيش الجزائري توغلت داخل حدود موريتانيا بدون وجه حق.

وأكدت نفس الجهــات أن الاتصال انقطع مع  أفراد المجموعة المختطفة حيث كانت تنقب عن الذهب بولاية تيرس آزمورعلى بعد كيلومترات قليلة عن الحدود الجزائرية .

ونقلت الجهــات ذاتها، عن شهود عيان  قولهم، إن المجموعة المختطفة، كانت بحوزتها سيارة رباعية الدفع دخلت لتوها مجال الاستخدام وقد انتحوا مسافة قريبة من سيارة أخري مرافقة لهم يقضون قسطا من الراحة محتمين بظل سيارتهم عن لفح أشعة شمس مصهدة  ليجدوا أنفسهم في قبضة قوات جزائرية مدججة بالأسلحة الأوتوماتيكية في مشهد أفلام “الأكشن”، قبل أن تلوذ السيارة الموريتانية الأخرى بالفرار.. شاهدة على بداية ما حصل.

عائلات المختطفين حسب الجهــات  أبلغت في نفس الصباح والي ولاية تيرس آزمور بحقيقة ما حصل وأكدوا  له أن المجموعة معروفة لدى السلطات الأمنية الجهوية بولاية تيرس آزمور بأنها تشتغل في مجال التنقيب عن الذهب داخل منطقة صحراوية موريتانية مائة بالمائة والسلاح الذي ذكر بيان للجيش الجزائري أنه وجد معها لا يتعدي مسدسا واحدا  للدفاع عن النفس من فئة 8 ملم صغير الحجم مرخص من طرف إدارة  الشرطة القضائية الموريتانية!.

بينما التزمت الجهات الرسمية الموريتانية  الصمت حول الحادث الأول من نوعه  بين البلدين الجارين ولم يصدر عن حكومة انواكشوط  إلي هذه اللحظة تعليق على بيان اسر القوات الجزائري  لموريتانيين!.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

المصدر : الجزائر تايمز