آفاق واعدة للتعاون بين الجزائر والسنغال
آفاق واعدة للتعاون بين الجزائر والسنغال

آفاق واعدة للتعاون بين الجزائر والسنغال مانشيت نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم آفاق واعدة للتعاون بين الجزائر والسنغال .

مانشيت - أبدى السفير السنغالي بالجزائر إعجابه بالتجربة الجزائرية في مجال تربية المائيات وذلك خــلال زيارته الميدانية التي قادته إلى مزرعة أصيل أغروبيسيكول ببلدية سي مصطفى ولاية بومرداس حيث كان على رأس وفد من مختصين ومستثمرين من بلاده. الزيارة تزامنت مع التطور الملحوظ لقطاع تربية المائيات في الجزائر من جهة ومن جهة أخرى البرنامج الواعد والغلاف المالي الهام الذي خصّصته السنغال لتنمية هذا القطاع الغذائي.
وحول مجالات التعاون التي تم الاتفاق عليها أخـبر محمد لمين تومي رئيس المزرعة أنها تخص إمكانية تصدير الغشاء البلاستيكي (الجيومومبران) إلى السنغال والذي يستعمل في تغطية الأحواض السمكية التي تُنجز في الأرض الرملية لمنع الماء من التسرب بالإضافة إلى بعض المعدات الأخرى زيادة على إمكانية التعاون في مجال الدراسات التقنية والمرافقة الفنية للمشاريع في هذا البلد الإفريقي مواصلا أن باب التعاون مفتوح حاليا لكل مكاتب الدراسات والشركات الجزائرية.
ولمح المهندس تومي الذي يشغل أيضا منصب المدير الفني لمكتب الدراسات أكوابوت المختص في إنجاز الدراسات التقنية والاقتصادية للمزارع السمكية أن تجربة تربية الأسماك المدمجة مع زراعة الأشجار المثمرة أيضا قد لفتت انتباه السفير بابا عمر نبياي والوفد المرافق له خاصة وأنه تذوق البرتقال الذي يتم سقيه بماء الأسماك إذ يُعتبر فاكهة خالية من الأسمدة الكيميائية حيث يتم برنامج هذه التقنية على مستوى المزرعة وأعطت نتائج مشجعة من حيث تحسين نوعية الثمار وكذا زيادة المردود الزراعي.
وعن تواجد مكتب الدراسات عبر الوطن أخـبر المتحدث أنهم يتواجدون حاليا عبر 28 ولاية جزائرية وأنه يتم التوسع لتغطية كل التراب الوطني وعليه يضيف محمد لمين أنه يجب التفكير في توسيع النشاط من أجل التعاون مع دول أخرى لذلك يواصل أنه يشرف على إنشاء تنظيم يجمع كل شخص له علاقة بتربية المائيات في الجزائر وسوف يتم ترسيمه قريبا بسجل تجاري حيث اصدر عليه اسم (Aquaculteurs.dz) وتعني مربي المائيات الجزائريين يستفيد منه كل من يساهم في انجاز مزارع سمكية بمبدأ رابح - رابح.
جدير بالذكر أن مزرعة أصيل بولاية بومرداس تقوم بتربية أسماك المياه العذبة على الرغم من وجودها على بعد 15 كم فقط عن البحر وتُنتج أسماك البلطي الأحمر والسلور الإفريقي كذلك تقوم بتسويق هذين النوعين من السمك بالإضافة إلى صغار الأسماك الموجهة للتربية والتي أنتجت منها أكثر من 100 ألف وحدة خــلال السنة المــنصرمة كذلك تتوفر المزرعة على مكتب دراسات مختص في إنجاز ومتابعة المزارع السمكية.
هذا وكان المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات السيد طه حموش قد استقبل السفير السنغالي وذلك على مستوى المديرية العامة للصيد البحري وتربية المائية هذا اللقاء يندرج في مضمار تطوير التعاون بين البلدين في مجال تربية الأحياء المائية على غرار التكوين حيث يستفيد طلبة سينغاليين من تكوين عالي المستوى بالمعهد الوطني العالي للصيد البحري وتربية المائيات.

برجاء اذا اعجبك خبر آفاق واعدة للتعاون بين الجزائر والسنغال قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجزائر تايمز