التبهديل تاع الصح ...احتفال الموريتانيات بالطلاق معيارا للجمال والحب
التبهديل تاع الصح ...احتفال الموريتانيات بالطلاق معيارا للجمال والحب

التبهديل تاع الصح ...احتفال الموريتانيات بالطلاق معيارا للجمال والحب مانشيت نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم التبهديل تاع الصح ...احتفال الموريتانيات بالطلاق معيارا للجمال والحب .

مانشيت - تنفرد السيدات في موريتانيا، دونا عن بقية أرجاء العـالم العربي، بظاهرة الاحتفاء بالطلاق، ويأتي هذا الاحتفاء كنوع من التعاطف للرفع من ثمن المرآة وعدم التقليل من شأنها، بحسب آراء الكثيرين من سكان البلاد

وتقوم صديقات المطلقة و أفراد أسرتها بإظهار الفرح ، خصوصا في يوم انتهاء "العدة الشرعية" الذي يعتبر عيدا بالنسبة لهن، تتزين فيه النسوة ويزركشن أياديهن وأقدامهن بالحناء وتتعالى أصوات الاحتفالات كذلك لو أنه "إحتفال عُــرس".

ويتم الاحتفاء بالمطلفة في إحدى بيوت صديقاتها أو أقاربها، وتتلقى فيه تلك السيدة هدايا من الأقارب والصديقات وبنات  الحي.

وبعض السيدات يعتبرن أن طلاقهن من عدة رجال يعتبر معيارا للجمال والحب وأنهن مرغوبات أكثر.

ويرجع الخبراء الاجتماعيون ظاهرة الاحتفاء بالطلاق إلى اعتماد الفتاة الموريتانية أساسا على والدها وإخوتها حتى بعد زواجها، موضحين بأن التساهل المفرط  للمجتمع تجاه المرأة المطلقة وشعورها بتوفر حماية ثانية قد يدفعها إلى طلب الطلاق لأتفه الأسباب.

ويضيف الخبراء أن من الأسباب وقوف الأهل في صف المطلقة في حال رغبت في الانفصال "ظالمة كانت أم مظلومة"، إذ أنهم يعتبرون إهانتها هي إهانة لجميع أفراد عائلتها.

ومع ارتفاع نسبة التعليم لدى السيدات، وانتشار الوعي داخل أوساطهن، بدأت هذه المظاهر تختفى و ذهب البعض إلى التقليل من غلو الاحتفال بها خصوصا في العاصمة نواكشوط وبعض المدن الكبيرة الأخرى في البلاد.

وباتت تنتشر المنظمات المدافعة عن حقوق المرأة، وأصحبت بعض النسوة يفضلن الذهاب إلى المحاكم والدخول في محاكمة الزوج لنيل حقوقهن  وحقوق اطفالهن بدل التظاهر بالفرح.

ورغم كل ذلك تبقى عادة "الاحتقاء بالطلاق" مترسخة في المجتمعات الريفية وبعض المدن الداخلية، التي تتسم المرأة فيها بـ"التعفف" عن ملاحقة الزوج في أروقة المحاكم.  

 

برجاء اذا اعجبك خبر التبهديل تاع الصح ...احتفال الموريتانيات بالطلاق معيارا للجمال والحب قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجزائر تايمز