تأتي الرياح بما لا تشتهي سفن جبهة “البوليساريو” تتعرض لأكبر نكسة بعد استقالة روبرت موغابي
تأتي الرياح بما لا تشتهي سفن جبهة “البوليساريو” تتعرض لأكبر نكسة بعد استقالة روبرت موغابي

تأتي الرياح بما لا تشتهي سفن جبهة “البوليساريو” تتعرض لأكبر نكسة بعد استقالة روبرت موغابي مانشيت نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم تأتي الرياح بما لا تشتهي سفن جبهة “البوليساريو” تتعرض لأكبر نكسة بعد استقالة روبرت موغابي .

مانشيت - تحيا جبهة “البوليساريو”، ارتباك وتخبط حتى الإسهال السياسي على وقع الصدمة، بعدما استقال رئيس زيمبابوي روبرت موغابي (93 عاما) الثلاثاء بعد انهيار نظام حكمه الاستبدادي الذي دام 37 عاما، وعرف خلاله بدعمه العلني للجبهة الانفصالية، وهجوما على المغرب، نتيجة النزاع حول الصحراء الغربية وطلبت من سفيرها في زيمبايوي، عقد اجتماعات مع مسؤولين، لمعرفة الموقف الجديد للقيادة الجديدة في البلاد.

ما وقع  منذ أيام بدولة زيمبابوي جدير بالمتابعة من طرفنا كشعب صحراوي،  فالرئيس "روبرت موغابي" يعتبر ابرز رؤساء إفريقيا مجاهرة بعدائه للمحتل المغربي و بلاده تعتبر من حلفاء جمهوريتنا منذ عشرات السنين و من البــلدان القلائل التي عارضت انضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، لذلك أرى أنه من واجبي المذيـــــع تسليط الضوء على جوانب من حياة  هذا الرئيس الزيمبابوي المثير للجدل و على أزمته الحالية و سأحاول استقراء التبعات المحتملة لغيابه من الساحة السياسية على قضيتنا الوطنية.

"موغابي" رغم عدائه للمغرب  و رغم دعمه للقضية الصحراوية إلا  أنه لم يمنح شيئا ملموسا يعبر عن هذا المساندة، لسبب بسيط و هو أن "فاقد الشيء لا يعطيه"، فالرجل لم يكن يحظى بالاحترام على المستوى الدولي،  نظرا لمزاجيته و حماقاته  خصوصا خــلال مشاركته في المحافل العالمية، فهو إما نائم أو ثمل (كذلك حدث خــلال مشاركته في "الكوب 22"بمراكش) ، و نظرا كذلك لأسلوبه غير الديمقراطي في إدارة البلاد، و هو ما جعل اقتصاد زيمبابوي من اضعف اقتصاديات القارة الإفريقية، لدرجة أن عملة البلاد   و هي الدولار الزيمبابوي لا ثمن لها في أسواق الصرف، حيث وصل سعر السنت الأمريكي الواحد (الدولار = 100 سنت) إلى 500 مليار دولار زيمبابوي (اي ان دولارا واحدا امريكيا يساوي 50 بليون دولار زيمبابوي بمعنى ان شاحنة مليئة بالدولار الزيمبابوي قيمتها 10 دراهم مغربية).

لذلك اعتقد أن علاقة القيادة الصحراوية بـ "موغابي" تشبه كثيرا حالة "المستجير من الرمضاء بالنار"، و ما وقع الصباح بدولة زيمبابوي تصب في صالح المغرب الذي سينتهز الفرصة لتوسيع تغلغله الاقتصادي بالقارة، ما لم تتحرك  دولة جنوب إفريقيا، لاحتواء الوضع بهذا البلد و ضمان استمرار هذا الحلف المناوئ للمغرب.

للجزائر تايمز فارس بلا جواد

برجاء اذا اعجبك خبر تأتي الرياح بما لا تشتهي سفن جبهة “البوليساريو” تتعرض لأكبر نكسة بعد استقالة روبرت موغابي قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجزائر تايمز