هذه اولى الإنطباعات عن iPhone X بعد تجربته
هذه اولى الإنطباعات عن iPhone X بعد تجربته

تمكن أحد المستخدمين من الحصول على iPhone X، ومن شدة إعجابه وانبهاره بالهاتف بعد تجربته لمدة 18 ساعة، كتب المستخدم على موقع Business Insider عن انطباعه الأول عن الجهاز.

وأخـبر ستيف كوفاخ إن الهاتف يتمتع بتصميم جديد يختلف كلياً عن الإصدارات السابقة، التي ظهرت خــلال السنوات الثلاث السابقة. وأفضل جزء في الشاشة البالغ قياسها 5.8 بوصة، أنها أكبر قليلاً من شاشة iphone 8 Plus وهيكل الهاتف أكبر قليلاً من iPhone 8 ليحدث توازناً بين الشاشة والهيكل.

تمكن أحد المستخدمين من الحصول على iPhone X، ومن شدة إعجابه وانبهاره بالهاتف بعد تجربته لمدة 18 ساعة، كتب المستخدم على موقع Business Insider عن انطباعه الأول عن الجهاز.

وأخـبر ستيف كوفاخ إن الهاتف يتمتع بتصميم جديد يختلف كلياً عن الإصدارات السابقة، التي ظهرت خــلال السنوات الثلاث السابقة. وأفضل جزء في الشاشة البالغ قياسها 5.8 بوصة، أنها أكبر قليلاً من شاشة iphone 8 Plus وهيكل الهاتف أكبر قليلاً من iPhone 8 ليحدث توازناً بين الشاشة والهيكل.

اللون الأبيض الفضي أكثر جاذبية

يعتبر أول Iphone يستخدم تكنولوجيا OLED، التي تمنح دقة وضوح مرتفعة وجودة فائقة وتعرض ألواناً بدرجة تباين أهم، مع استهلاك أقل للطاقة. ومن وجه نظر ستيف يعتبر الإصدار الأبيض/الفضي بإطار من الستانليس ستيل المضيء أكثر جاذبية وإبهاراً من الموديل الرمادي الفضائي.

بصمة الإصبع حية ولكن!

على الرغم من إزالة مفتاح Home الرئيسي واستبداله ببصمة وجه، إلا أنه لا يزال بإمكان المستخدم النقر من أسفل لأعلى على الشاشة للعودة إلى الشاشة الرئيسية. وهناك شريط يطفو أسفل الشاشة شريط Home إن جاز تسميته، لمساعدة المستخدم في رؤية المكان الذي يبدأ النقر عليه.

الشاشة العلوية

وبخصوص "الشق" الموجود أعلى الشاشة، على الرغم من إنه قد يثير استفزاز البعض، إلا أنه يعطي إحساساً بأن تصميم الهاتف مختلف عن سابقيه، فهو لا يؤثر عند مشاهدة الصور ومقاطع الفيديو.

تطبيقات الطرف الثالث

بالنسبة لتطبيقات الطرف الثالث، لا تزال بتصميمها القديم، فلم تحظ بإعادة تصميم مع حجم الشاشة الجديد، بل ظلت بإطاراتها السوداء السميكة.

بصمة الوجه Face ID

وفيما يتعلق ببصمة الوجه Face ID أخـبر ستيف إن الصداع المذيـــــع في الفترة السابقة والقلق الذي أثير حولها أعطتنا إحساساً بأن التقنية لا تشتغل على نحو ممتاز، لكنه وجدها تشتغل بكفاءة ودقة عاليتين، فالكاميرا الأمامية بأجهزتها الاستشعارية تقوم بمسح الوجه بدقة فائقة وبأمان عالي تُخزن البيانات.

ركــز ستيف أن بصمة Face ID عملت بشكل ممتاز جداً في الفترة القصيرة التي قضاها مع الهاتف، فهي تفتح الهاتف بسرعة مرتفعة في ظل الإضاءة المنخفضة، أو الساطعة أو المنعدمة تقريباً.

خداع Face ID مستحيل

وبرهن أيضاً ستيف أن البصمة من المستحيل خداعها، فقد اختبرها مع صديقين توأم، حيث قام أحدهما ببرمجة وجه داخل فيس آي دي، لتسمح له بفتح الهاتف بمجرد النظر إليه، وحاول الأخ التوأم بوجه المطابق لأخيه بخداع البصمة ومحاولة فتح الهاتف مرتدياً القبعة ونظارة شمسية، لكنه فشل في فتح الهاتف، وهذا دليل على قدرة فيس آي دي لرسم خريطة دقيقة للوجه بالقدر الكافي الذي يظهر أدق الاختلافات حتى التي بين التوائم.

محدودية قدرات Face ID

وعلى الرغم من ذلك، فبحسب تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل فإن بصمة الوجه فشلت في التعرف على وجه صاحب الهاتف، عندما يلبس زياً متنكراً، على سبيل المثال لحية سانتا كلوز.

وفسر التقرير أنه عندما يلبس المستخدم نظارة شمسية أو نظر، فالنظام يتعرف على وجه بسهولة، كذلك الحال مع ارتداء القبعة، أو زيادة كثافة الشارب مثلاً أو الكبر في العمر، لا يتأثر النظام بهذه الاختلافات، بفضل تحليل 30 ألف نقطة في الوجه، لتحديد ملامح الوجه بدقة متناهية.

لكن لا تزال بصمة الوجه تواجه تحديات، فهناك محدودية لنظامها وقدراتها، فعندما يُربي المستخدم لحية أو يضع لحية سانتا كلوز مثلاً، تفشل البصمة في التعرف على وجهه، كذلك الحال مع النظارات ذات إطارات مثيرة للضحك والسخرية أو الأنوف المزيفة.

بينما عدا ذلك، تشتغل البصمة بكفاءة مع ملابس الشتاء وكذلك وشاح الوجه، كذلك تشتغل بدقة أهم من المتوقع مع ضوء الشمس الساطع، ليس في كل الأوقات، لكن بالقدر الذي يُرضي معظم المستخدمين.

كذلك تشتغل البصمة أيضاً في الظلام، بفضل مستشعرات الأشعة تحت الحمراء، بدلاً من الكاميرا التقليدية، ولا يفرق معها إذا قام المستخدم بقص شعره أو إطالته.

وبخلاف فتح الهاتف، تشتغل  Face ID  لتأكيد عملية شراء عبر Apple Pay أو استخدام البرامج البنكية، بسرعة أعلى من بصمة الإصبع. حتى الآن لا تزال بصمة وجه iPhone X تثبت كفاءتها.

المصدر : T3