مانشيت: هذا ما حدث بعد توقيع البشير اتفاقية مع أردوغان
مانشيت: هذا ما حدث بعد توقيع البشير اتفاقية مع أردوغان

أوضــحت وسائل إعلام وصحف سودانية، ، عن وصول سفينة شحن إيرانية لميناء "سواكن" السودانية، مؤخرا، بعد أيام قليلة من توقيع اتفاق بين الرئيس السودانى عمر البشير ونظيره التركى بموجبه تنازل نظام السودان عن الجزيرة لصالح أنقرة لفترة لم يتم الكشف عنها.  

 وبعد الإعلان عن وصول السفينة الإيرانية المشبوهة، زعمت السلطات السودانية أن السفينة تعرضت لعطل وسط البحر الأحمر ورفضت عدة موانئ بالمنطقة استقبالها.

وأخـبرت السلطات أن السفينة أطلقت نداء استغاثة للسلطات البحرية السودانية بعد تعرضها لعطل كبير.

 

وأضافت مصادر سودانية مطلعة لصحيفة "الإنتباهة" السودانية، إن السفينة جرفتها التيارات لداخل المياه الإقليمية السودانية، وارْشَدَت إلى إلزام السلطات لطاقم السفينة الإيرانية بالخروج منها لسحبها لإنقاذها، لافتة إلى أن الطاقم القائد للسفينة يتكون من 6 إيرانيين، على حد قولها.

 

يأتى ذلك بعد أن أكتمل محور الشر بدخول السودان رسميا فى حلف "قطر – تركيا – إيران" ضد البــلدان العربية، والعمل على تقويض وأمن واستقرار المنطقة، وبناء تحالف ثلاثى جديد تم توقيعه الأسبوع الماضى خــلال زيارة الرئيس التركى ، تبعه توقيع اتفاقيات عسكرية مشتركة باجتماع كلا من رؤساء أركان جيشى قطر وتركيا مع نظيرهم السودانى عماد الدين مصطفى عدوى، ظهرت نوايا الرئيس السودانى عمر البشير السوداء تجاه أشقاءه.

 

ووفقا لما نشرته وسائل إعلام سودانية، فقد أظــهر رئيس أركان جيش "تنظيم الحمدين" الإرهابى الحاكم فى قطر، غانم بن شاهين الغانم، أن قطر والسودان سيجريان قريبا مناورات مشتركة، مؤكدا استمرار التعاون العسكرى بين البلدين.

 

 وأخـبر المسئول العسكرى القطرى، للإعلام السودانى، إن هناك ترتيبات وشيكة لمناورات عسكرية بين الجيشين القطرى والسودانى، دون ذكر تفاصيل إضافية حول الموضوع.

 

وتظاهر  الغانم - المسئول عن تدريب الميليشيات المسلحة المتطرفة خارج الدوحة - بأن اللقاء الثلاثى، الذى عقده الاثنين الماضى مع نظيريه التركى، خلوصى أكار، والسوداني، عماد عدوى، كان محض مصادفة، ودون ترتيب مسبق.

 

وأخـبر الغانم: "أن الاجتماع مع رئيس أركان القوات السودانى كان مقررًا عقده فى وقت سابق، لكن انشغالاتنا حالت دون ذلك، وتوقيت اللقاء بالتزامن مع زيارة الجنرال التركي، لم يكن مقصودا"، على حد تعبيره.

 

وتأتى هذه الخطوات السودانية المتهرولة نحو المحور التركى – القطرى - الإيرانى، فى الوقت الذى تستمر فيه البــلدان الداعية لمكافحة الإرهاب المدعوم من الدوحة "مصر والسعودية والإمارات والبحرين" لقطر، منذ يوم 5 تَمُّــوزُ الماضى، قطع كل العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع هذه الدولة الخليجية الداعمة للجماعات المتطرفة فى المنطقة.

 

وعلى صعيد متصل، أخـبر على الأكاديمى القطرى، على الهيل، المقرب من أمير قطر تميم بن حمد آل ثانى، للإذاعة السودانية، إن هذه المناورات العسكرية المشتركة بين الدولتين المتحالفتين جديدا، قطر والسودان على خلفية الزيارة التارخية لأردوغان للخرطوم، تؤكد مدى قوة العلاقة بين الدولتين.

 

وأخـبر الهيل، أنه باعتبار تركيا هى الحليف الاستراتيجى لدولة قطر، وما نتج عن هذه الزيارة هو منح السودان لجزيرة سواكن السودانية على البحر الأحمر، ستكون حسب معلوماتى قاعدة عسكرية تركية، إزاء القواعد المصرية السعودية، وأنه من حق كل دولة ذات سيادة وتحترم قراراها الوطنى أن تجرى مناورات عسكرية مع أى دولة تشاء، على حد قوله.

 

وبهذا فإن البشير، حليف التنظيم الدولى لجماعة "الإخوان" الإرهابية، يواصل سقوطه فى وحل الإرهاب والتطرف، بإعلان وقوفه بجانب "قوى الشر" والظلام فى المنطقة، وهما إمارة قطر الداعمة للتطرف المنبوذة عربيا وإقليميا، ودولة تركيا التى يقودها ديكتاتور لا يعرف سوى لغة الدم والخراب لإحياء كابوسه المسمى بـ"الدولة العثمانية" على أنقاض البــلدان العربية.

 

جديــر بالــذكر الى أن رئيس الأركان السودانى، أخـبر فى وقت سابق، إن اللقاء مع مسئول إمارة الإرهاب العسكرى، بحث أوجه التعاون العسكرى المشترك بين البلدين، وصفا علاقات التعاون العسكرى بين السودان وقطر بأنها علاقات راسخة ومتطورة، ليؤكد أن بلاده أصبحت ضمن حلف الإرهاب الدولى الذى ترعاه قطر تحت قيادة أميرها تميم بن حمد آل ثانى.

 

وترسيخا للتحالف السودانى – القطرى، وتوسيع نفود تنظيم الحمدين فى الأراضى السودانية، أقامت سفارة قطر لدى السودان احتفالاً بمناسبة افتتاح الملحقية العسكرية بالخرطوم، وتعيين اللواء الركن سامى بخيت مبارك الجتال ملحقاً عسكرياً لها، حيث شهد الافتتاح رئيس الأركان المشتركة بالقوات المسلحة السودانية عماد الدين مصطفى عدوى، وعدد من قادة القوات المسلحة السودانية.

 

وكان قد  شن زعيم المعارضة السودانية والسياسى المخضرم زعيم حزب الأمة السودانى الصادق المهدى، هجوما حادا على النظام السودانى الحاكم برئاسة الرئيس الإخوانى عمر حسن البشير، منتقدا بشدة زيارة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان لبلاده خاصة بعد التنازل عن جزيرة "سواكن" السودانية للاستثمارات التركية.

 

وتقع جزيرة سواكن شمال شرق السودان، على الساحل الغربى للبحر الأحمر على ارتفاع 66 متر فوق سطح البحر وتبعد عن العاصمة الخرطوم حوالى 642 كيلومتر وعن مدينة بورتسودان 54 كيلومتر.

 

 

 

وكان يقطن الأقسام الثلاثة معا حوالى 50.000 شخص،وفى الفترة من 1909 و1922 كان معظم سكان المدينة قد هاجروا إلى بورتسودان الواقعة على بعد 40 ميلا شمالها،وتدهور معظم العمران فى سواكن لأنه كان مبنياً من الحجر الجيرى ويسكن ما تبقى من السكان الصباح فى القيف.

المصدر : اليمن العربي