ترامب و"قمل" إبن سلمان.. ماذا جرى في البيت الابيض؟!
ترامب و"قمل" إبن سلمان.. ماذا جرى في البيت الابيض؟!

أرجاء العـالم – السعودية

ووفقا للتقرير الذي أرفقت الشيخة مريم صورة منه في تغريدة عبر حسابها بتويتر رصدتها (وطن)، فإن مصدرا مطّلعا في واشنطن أوضــح نقلاً عن عضو في الكونجرس الأمريكي أن ترامب وبعد لقائه “ابن سلمان” في شهر آذَار المــنصرم بالمكتب البيضاوي، طلب من موظفيه أن “يتفحّصوا الكراسي والأثاث الذي لمسه وجلس عليه بن سلمان، إن كان قد خلّف وراءه قملاً لينظّفوه”!

ويتابع التقرير:”هكذا ينظر الرئيس الأمريكي إلى من وصفه بـ “صديقه” عند استقباله في البيت الأبيض في 20 شهر آذَار المــنصرم. هي نظرة الاحتقار سوف لن يتوقّف تعبير ترامب عنها عند كل ملائمة يرى فيها فـــــرصة لابتزاز الأمير المغمور ليدفع أكثر.”

وهذه النظرة لا تنسحب على ترامب وحده، حيث يضيف المصدر نفسه أن مستشار الشرطـــة القومي الجديد “جون بولتون” أخـبر لبعض زملائه من كبار موظفي البيت الأبيض بعد أيام على بدئه عمله – متحدّثاً عن محمد بن سلمان – أن “هذا البدوي لا يملك ما يعدكم بدفعه لكم في العقود التي وقّعها”. قد يكون “البدوي” الصباح منتشياً بعد نجاح عملية اغتيال رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين في اليمن صالح الصماد، خاصة وأنه توجّه إلى واشنطن في زيارته الأخيرة محبَطاً بسبب إخفاقه في العدوان على اليمن وعجزه عن تحقيق أي إنجاز.

واستمر:”لا يملك بن سلمان أدوات التعقّب والتجسس أو حتّى الخبرات الأمنية والعسكرية في قواته اللازمة لتنفيذ عملية معقّدة كاغتيال الصمّاد، ولذلك يميل كثير من المراقبين إلى اتّهام الأمريكيين بشكل مباشر بتخطيط وتنفيذ العملية لإعطاء بن سلمان دفعة معنوية للاستمرار، لكن لا شيء بالمجّان مع التاجر ترامب الذي على ما يظهر زَاد ساحة ابتزاز جديدة لـ “صديقه” في سوريا.

ولا يزال مشهد المؤتمر الصحافي الذي عرض فيه ترامب ما تعهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بدفعه لواشنطن في البيض الأبيض، ماثلاً أمام المراقبين.

عندما حمل ترامب لافتات كرتونية وأسندها في حضن “ابن سلمان” شارحاً للعالم كيف يقارب ثروة السعوديين التي يسعى للحصول عليها.

وعاد “ترامب” يوم 24 أبريل المــنصرم، وكرر للمرة المئة أمام ماكرون ما يريده من دول خليجية عندما أخـبر: “صرفنا 7 تريليون دولار في الشرق الأوسط ولم نحصل على شيء، هناك دول غنية تعرفونها جيداً سوف تدفع ثمن ذلك، وسنجعلهم يرسلون جنودهم على الارض، وسنعيد قواتنا الى الديار.

تعمّد ترامب تكرار نيّته سحب جنوده من سوريا أمام ماكرون الذي كان قد صرّح بعد الضربة الأمريكية ضد نظام بشار، أنه أقنع ترامب بإبقاء قواته هناك، وكرّر أكثر من مرة كلمة “سيدفعون” عند حديثه عن البــلدان “التي نعرفها جيداً” (بعض البــلدان الخليجية) وكأنه يبعث برسائل إلى كل من الرياض وأبوظبي أن خطّته الرامية لاستبدال قواته بأخرى سعودية وإماراتية مع دفع كافة التكاليف المالية غير قابلة للتعديل أو الالغاء.

NAS-2

المصدر : قناة العالم