بن سلمان يحسم قضية الأمراء المعتقلين: لن تروا النور حتى تقوموا بهذه الخطوة!!
بن سلمان يحسم قضية الأمراء المعتقلين: لن تروا النور حتى تقوموا بهذه الخطوة!!

أرجاء العـالم - السعودية 
 

وأعـلمت الصحيفة أن محمد بن سلمان حسم قضية الأمراء المعتقلين حيث أخـبر لهم أنه لن يتم إطلاق سراحهم ولن يروا النور قبل تسليم أموالهم .

وأضافت أن أشخاصا لهم علاقات بثلاثة من المعتقلين قالوا لها إن الثلاثة تم استدعاؤهم واعتقالهم لمزاعم غير صحيحة، ولم يسمح لهم بالاتصال بمحاميهم وأجروا مكالمات قصيرة مع أسرهم لا يستطيعون خلالها منح أي معلومات عن أماكن وجودهم أو أوضاعهم.

وأخـبرت الصحيفة إنه وبسبب شح البيانات الحكومية عن الاعتقالات بالسعودية  والخوف الكبير وسط أقارب وأصدقاء المحتجزين فإن الكثير من المعلومات عن أسماء المعتقلين وأسباب وظروف اعتقالهم تظل غير واضحة.

ونسبت الصحيفة إلى المتحدثة باسم السفارة السعودية في واشنطن فاطمة باعشن نفيها كل هذه المعلومات وقولها إن كل المعتقلين يحصلون على أهم معاملة وعلى رعاية طبية كافية لمن هم بحاجة لها أو من هم كبار سن، كذلك يسمح لهم بالحصول على مساعدات قانونية من محاميهم، وقد طلب بعضهم ذلك بالفعل وحصلوا عليه.

ونفت ما تردد عن أن الحكومة السعودية استعانت بوزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي المشهور بقسوته ليكون مستشارا لها في اجراء الاعتقالات وإدارتها بالسعودية .

وأخـبر الباحث في منظمة هيومن رايتس ووتش آدم كوغل المختص بمراقبة وضع حقوق الإنسان في السعودية إن ما يتم للمعتقلين بالرياض يظهر وكأنه لا يشبه أي عملية قانونية واضحة.

وأخـبر المدير التنفيذي للمؤسسة العربية للأبحاث بواشنطن المقربة من الحكومة السعودية علي شهابي إنه يتوقع أن يفرج عن أغلبية المعتقلين بعد أن يتوصلوا إلى تسويات مع السلطات ويسلموا أصولا تابعة لهم للحكومة، ومن لا يرغب في التسليم فسيخضع للإجراءات المعمول بها.

وربطت الصحيفة في تقريرها بين الضغوط التي يتعرض لها بعض المعتقلين السعوديين وصعوبة استرداد أصولهم المالية من الخارج إذا تم اتباع الإجراءات القضائية العادية.

وأَرْشَدَت الصحيفة إلى أن أي جهد لاستعادة ثروات في الولايات المتحدة أو بريطانيا أو سويسرا أو أي دولة غربية أخرى حيث يودع السعوديون الأثرياء أموالهم هناك يتطلب إثبات أن السعودية تتبع المعايير الدولية لحقوق الإنسان والإجراءات المطلوبة، وحتى إذا استأنفت الرياض حكم المحاكم في تلك البلدان الغربية فإن الأمر سيستغرق سنوات طويلة لمملكة لا ترغب في الكشف عن أموالها وممتلكاتها.

وأوضحت غريتا فينر المديرة الإدارية لمعهد باسل لشؤون الحكم والخبيرة في استعادة الأصول بقضايا الفساد أن حقوق الإنسان تمثل عنصرا مهما في التعاون الدولي بالأمور القضائية.

وأخـبر رئيس السياسات في منظمة الشفافية الدولية بالسعودية  المتحدة دونكان هاميس إن ثورات الربيع العربي على اطـار البــلدان التي جرت فيها لم تنجح إلا في استعادة منزل واحد ببريطانيا، مضيفا أنه ورغم أنه يُعتقد أن هناك أصولا سعودية مسروقة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات في بريطانيا وحدها فإنه من الأصعب استعادتها لصعوبة الإجراءات القضائية البريطانية ذات العلاقة.

10 / f 

المصدر : قناة العالم