الشطي لـ «الشاهد»: أنظار السوق تراقب اجتماع «أوبك» نهاية الشهر الحالي
الشطي لـ «الشاهد»: أنظار السوق تراقب اجتماع «أوبك» نهاية الشهر الحالي

الشطي لـ «الشاهد»: أنظار السوق تراقب اجتماع «أوبك» نهاية الشهر الحالي مانشيت نقلا عن الشاهد ننشر لكم الشطي لـ «الشاهد»: أنظار السوق تراقب اجتماع «أوبك» نهاية الشهر الحالي .

مانشيت - كتب محمد إبراهيم:

أخـبر الخبير النفطي محمد الشطي: لقد واصل النفط الكويتي ارتفاعه من متوسط 49.73 دولاراً للبرميل في 5 أَيْــلُولُ 2017 ليصل إلي 57.75 دولاراً للبرميل في 3 تُشَرِّيَــنَّ الثَّانِي 2017.
وتـابع في بيان خاص لـ «الشاهد»: بالرغم من كل ذلك لايزال الكثير من المراقبين يسودهم الاعتقاد بأن أساسيات السوق لا تعكس ولا تساند الاستمرار في أعانَه المستويات الحالية للأسعار وأنها ستشهد تراجعاً طفيفاً دون الستين دولاراً للبرميل، مبينا ان السبب يعود إلى وجود الفائض في المخزون النفطي التجاري الاميركي والذي تقدره الجهــات بأنه يدور حول 160 مليون برميل.
واستمر الشطي: تبقى أنظار السوق تراقب الاجتماع الوزاري لمنظمة أوبك نهاية الشهر الحالي وذلك للاسترشاد حول مسار السوق النفطية.
وأَرْشَدَ إلى ان بيان وزير البترول في البحرين الذي توقع ان تزيد أسعار نفط الإشارة برنت الى 65 - 70 دولارا للبرميل كان واقعي إذا وصل مستوى الفائض في المخزون التجاري في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى صفر، بمعنى يتم تصريف 160 مليون برميل الفائض لتعود معه المخزونات إلى المستويات الطبيعية التي تمثل متوسط السنوات الخمس المــنصرمة وهو ما يعني تحقق توازن أسواق النفط، واعتقد انه توقع له ما يبرره ومنطقي.
وفسر الشطي: من ابرز العوامل التي أسهمت في التحول الإيجابي في أسواق النفط تعافي الطلب في آسيا بشكل غير مسبوق وخصوصا في الصين والهند وهو أيضا تطور سيتابعه المراقبون لأنه يعني قدرة اكبر لاستيعاب أي زيادة في المعروض.
واستمر: كذلك ان من أهم أسباب الزيادة في المعروض من خارج الأوبك هو الإنتاج الاميركي للنفط وظل خــلال الأشهر المــنصرمة دون التوقعات وهو أيضا ساعد بشكل كبير في أعانَه أسعار النفط وسيظل داعماً رئيساً خصوصا اذا لم يؤثر ارتفاع الأسعار على وتيرة ارتفاع الإنتاج هناك، لان في حقيقة الأمر الإنتاج الاميركي هو الذي يفرض سقفاً على أسعار النفط بينما اتفاق خفض الإنتاج يفرض حداً أدنى للأسعار.
وتـابع الشطي ان أسعار النفط الخام برنت تفوق حاجز 62 دولاراً للبرميل وسط مؤشرات ايجابية من خــلال بيانات رسمية حول تمديد اتفاق خفض الإنتاج، بالإضافة الى قلق حول عدم ثبات الإنتاج في نيجيريا وفنزويلا، وكذلك استمرار هبوط عدد منصات الحفر،زيادة على هبوط المخزون التجاري الاميركي، وتراجع في واردات اميركا من النفط السعودي، وكذلك ارتفاع ملحوظ في صادرات اميركا من النفط،أضف إلى ذلك تعاف ملحوظ في معدل الطلب العالمي على النفط، زيادة على تعاف في ميزان السوق مع هبوط المعروض مقابل تعاف في الطلب.
وأخـبر الشطي يجب أن لا ننسى ان الأوضاع الحالية المتماسكة لأسواق النفط تعود إلى ان كثيرا من البــلدان المنتجة للنفط لا تستطيع زيادة مستويات إنتاجها اكثر لأسباب فنية او جيوسياسية او فرض حظر على مبيعات وهذا يشمل نيجيريا وليبيريا وإيران وفنزويلا وغيرها، وهناك دول منتجة للنفط غير مستعدة لخوض تجربة زيادة الانتاج والتنافس الذي أفضى في السابق الى ان يهبط متوسط سعر نفط خام الإشارة برنت إلى دون 30 دولاراً للبرميل، ولكن هناك دول لاتزال تستفيد من الوضع العام وترفع إنتاجها وتستفيد من ارتفاع أسعار النفط.
وفسر: بالرغم من كل ما أعـلمت اعتقد بقاء أسعار نفط خام برنت حول 55 دولاراً للبرميل وهي تعادل 50 دولاراً للبرميل الكويتي هي أكثر تلاؤما وتماشيا مع أساسيات أسواق النفط ولذلك افترض بقاءها لفترة أطول لضمان استقرار الأسواق بعيدا عن التذبذب والتقلب.

برجاء اذا اعجبك خبر الشطي لـ «الشاهد»: أنظار السوق تراقب اجتماع «أوبك» نهاية الشهر الحالي قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الشاهد