مانشيت // اخبار الكويت الحفر وبرك المجاري تكسو شوارع الجهراء... والأشغال «عمك أصمخ»
مانشيت // اخبار الكويت الحفر وبرك المجاري تكسو شوارع الجهراء... والأشغال «عمك أصمخ»

الحفر وبرك المجاري تكسو شوارع الجهراء... والأشغال «عمك أصمخ» مانشيت نقلا عن الشاهد ننشر لكم مانشيت // اخبار الكويت الحفر وبرك المجاري تكسو شوارع الجهراء... والأشغال «عمك أصمخ» .

مانشيت - كتب صلاح الدهام:

حفر كبيرة وتشققات وبرك مياه مجاري تغرق الطرق وتدمر الطبقة الاسفلتية، إضافة إلى مطبات وضعها المواطنون دون دراسة، هذه أبرز معالم الشوارع الداخلية في الكويت، خصوصا في محافظة الجهراء ووزارة الأشغال «عمك أصمخ»، حيث من المستحيل ان تجد منطقة لا يشتكي أهلها من تلك الحفر التي «دمرت» الشوارع واتلفت سيارات المواطنين والمقيمين.
جالت «الشاهد» في بعض الشوارع بمحافظة الجهراء بمنطقتي الواحة والعيون، ورصدت الكثير من الشكاوى التي يعاني منها المواطنون، واضعين بتلك الشكاوى المسؤولية بين ايدي المسؤولين في الأشغال.
واكد عدد من المواطنين ان جودة الشوارع والاسفلت سيئة جدا وليس هناك صيانة دورية لها، مطالبين وزارة الأشغال بالالتفات إلى منطقة الجهراء وبحث شكاواهم وايجاد الحلول لها خصوصا وان هذه المشاكل توجد في الشوارع الداخلية التي تحتاج إلى تـحفظ ومتابعة من قبل المسؤولين.
في البداية، أخـبر المواطن حسين صالح ان الشوارع باتت تشكل خطرا على السائقين والسيارات خصوصا وانها تشتغل على اتلاف الاطارات ما يتسبب بحوادث، لافتا إلى ان محافظة على سبيل المثال الجهراء لا يخلو شارع من الحفر وباتت معلماً من معالم شوارع الجهراء ناهيك عن الحصى المتطاير الذي تعاني منه اغلب طرق الجهراء.
وتحدث صالح ان منطقة على سبيل المثال تيماء أو الواحة أو العيون وحتى النسيم باتت تشتكي ليلا ونهارا من تلك الحفريات، لاسيما وان بعض الحفر تكون أمام المنازل مباشرة وتعمل على جمع مياه المجاري ما يتسبب في وجود روائح كريهة ونتنة، مطالبا وزارة الأشغال العامة وهيئة الطرق التي تم انشاؤها مؤخرا بالالتفات إلى شوارع محافظة الجهراء ومعالجة القصور الموجود في تلك المناطق.
وفي السياق نفسه، ذكر احد الوافدين العاملين في محال صناعية الجهراء ان الحفر في الشوارع تسبب مشكلة كبيرة للناس خصوصا وان هناك تشققات كبيرة تتسبب في إلغاء السيارة واتلاف المكينة «من خــلال احتكاك اسفل السيارة في اجزاء المحرك السفلية، موضحا ان هناك الكثير من السيارات التي تاتي إلى الكراجات بهدف «إصلاح كراتير المكينة» لانه تعرض إلى ضربة حفرة في الشارع وتم اتلافه وتشققه.
وأردف ان هذه الحفريات لم تتم صيانتها منذ افتتاح المنطقة الصناعية وكأنه لا يوجد دور للأشغال في صيانة تلك الشوارع أو حتى العمل على إصلاحها مرة اخرى، مؤكدا انه في حال وجود الأمطار تشتغل تلك الحفر على جمع المياه والطين وتسبب انزلاق  السيارات ما ينتج عنه نكبات خطيرة.
من طرفه طالب اسامة الخالدي وزارة الأشغال بتكوين نادي يشتغل على الاطلاع بشكل دوري على الشوارع الداخلية والخارجية وتسجيل الملاحظات والعمل على معالجتها بشكل سريع دون الانتظار لتقديم شكاوى من قبل المواطنين والتي غالبا ما يتم اهمالها لأسباب لا نعلم حقيقتها.
وتـابع: هناك شوارع اصبحت انهاراً بسبب المياه ما يؤكد ان هناك خللاً في تركيبة الاسفلت إضافة إلى ان بعض المنازل بدأت بوضع مطبات اسمنتية  وهذه مخالفة واضحة يجب التصدي لها فإما ان تكون المطبات من قبل وزارة الأشغال أو العمل على ازالة كل مطب قام فرد بصنعه.
وأخـبر ان كل الحلول التي تقوم بها وزارة الأشغال لصيانة الشوارع ما هي إلا حلول «ترقيعية» مؤقتة  لا يمكن الاعتماد عليها ما يتطلب وجود حلول جذرية.
من جهته ذكر زيد حمد ان ما يقع في الشوارع دليل على وجود خلل فهناك  سقوط لبعض الاسفلت ما يشكل حفرة  تدل على ان هناك غشاً في الخلطات التي تستخدمها وزارة الأشغال من خــلال المقاولين وقد تسببت في كثير من الامور والحوادث سواء للأفراد أو المركبات.
تساءل: نحن مقبلون على فصل الشتاء وهطول الأمطار فهل اعتمدت الوزارة احتياطاتها أم ان الأمر سيكون ردود أفعال لحين وجود الكوارث التي حدثت سابقا؟ مطالبا بتشكيل فرق متعددة من خبراء يقومون بفحص الشوارع  والصرف الصحي.
وتـابع ان على المسؤولين في وزارة الأشغال ان يروا شوارعنا دون نظارة شمسية  حتى يستطيعوا معرفة حجم المعاناة التي يعانيها المواطنون إضافة إلى محاسبة المقاولين والشركات التي تتعمد عدم اكمال عملها بفن واتقان.
بدوره نوه مشعل الحربي إلى ان وزارة الأشغال قامت مشكورة بإنشاء وصيانة الكثير من الطرق المهمة والتي تربط اغلب مناطق الكويت ومنها مشروع جمال عبدالناصر وايضا الدائري الخامس وطريق الجهراء ووصلة الدوحة، ولكن يجب ان تلتفت إلى هموم المواطنين ايضا.
وبين الحربي ان الأشغال تهتم بالطرق الخارجية الواضحة للعيان ولكن لا تهتم بالطرق الداخلية للمناطق وعلى سبيل المثال هناك الكثير من المناطق التي يوجد بها الكثير من الحفر في الشوارع الداخلية والتشققات التي اتلفت المركبات، خصوصا ان هذه التشققات منذ سنوات موجودة ولكن الأشغال لا تلتفت إلى شكوانا.
واردف الحربي ان من المشاكل التي نعاني منها إنشاء مطبات خاصة بالمواطنين في الشوارع الداخلية بناء على علاقتهم بالمسؤولين بوزارة الأشغال أو من اموالهم الخاصة وتلك المطبات توضع دون دراسة أو استراتيجية ما يشتغل على حبس المياه في الشارع دون ان يكون لها مجرى سالك، وهذا ينتج عنه تشققات في الشوارع وحفر كبرى.
وطالب الحربي وزارة الأشغال العامة بالاهتمام بالشوارع الداخلية لجميع مناطق الكويت، خصوصاً منطقة الجهراء «الواحة» حيث ان هناك حفراً منذ سنوات دون ان يقوم مسؤولو الأشغال بزيارة تلك المنطقة أو الاستماع إلى شكوى المواطنين، مطالبا المسؤولين في الأشغال بأن يوجهوا المسؤولين في الجهراء للعمل على صيانة شوارع منطقة الواحة في أسرع وقت.
وأخـبر أحمد الفضلي ان وزارة الأشغال يجب ان تطور الطرق الرئيسية التي يرتادها المسافرون والمواطنون الذين يشتغلون في المناطق الخارجية ولعل من اهمها السالمي وطريق العبدلي وايضا الدائري السابع ، خاصة وان تلك الطرق تتسبب في نكبات كثيرة اودت بحياة الكثير من مرتادي الطرق.
وطالب الفضلي بتطوير طريق السالمي أسوة بطريق الصبية خصوصا الالتفاتات الخطيرة في تلك الطرق، مطالبا بتصميم طريق العبدلي والسالمي بنفس تصميم طريق الصبية وإنشاء دوارات وجسور علوية تجنبا للحوادث التي تقضي على الشباب.

• تشققات وحصى في الشوارع

برجاء اذا اعجبك خبر مانشيت // اخبار الكويت الحفر وبرك المجاري تكسو شوارع الجهراء... والأشغال «عمك أصمخ» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الشاهد