إشادة أممية بدور الكويت القيادي في مجال العمل الإنساني.. وقافلة ...
إشادة أممية بدور الكويت القيادي في مجال العمل الإنساني.. وقافلة ...

عرفانا بالدعم المتواصل لدولة الكويت وقائدها للعمليات الإنسانية للأمم المتحدة حول أرجاء العـالم أعرب الامين العام للمنظمة الدولية انطونيو غوتيريس عن شكره وتقديره البالغ للدور القيادي البارز لسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في مجال العمل الانساني.

 

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريس خــلال استقباله من قبل سمو الامير وذلك في مضمـار زيارته الأخيرة لدولة الكويت.

 

 

وأخـبر غوتيريس "انه لشرف كبير وسعادة بالغة ان اتواجد هنا مجددا لأشيد وبكل وضوح ليس بقيادتكم الانسانية فحسب والتي شهدتها بحكم موقعي وقادت سلفي الامين العام السابق للامم المتحدة الى تسميتكم قائدا للانسانية وانما الصباح اصبح الامر اكبر من ذلك بكثير".

 

 

وثمن غوتيريس في هذا المضـمار دور دولة الكويت ومكانتها بين دول أرجاء العـالم وجهودها في كافة القضايا السياسية والانسانية منوها بالدور الايجابي والنشط لسمو الامير.

 

 

وقد اكتسبت دولة الكويت سمعة عالمية طيبة بكونها من أكثر البــلدان نشاطا في مجال العمل الخيري في مختلف انحاء أرجاء العـالم حيث اثرت هذا العمل الذي اعتمدت له الأمم المتحدة يوما عالميا تحتفل به في الخامس من شهر أَيْــلُولُ من كل سـنــــة.

 

 

وتقديرا لما قدمته دولة الكويت من مساعدات وأعمال خيرية للمحتاجين والمتضررين في شتى بقاع أرجاء العـالم عمد الامين العام السابق للامم المتحدة بان كي مون الى تتويج تلك الجهود بتسميتها (مركزا للعمل الإنساني) وإطلاق لقب (قائد العمل الإنساني) على سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

 

 

ويحرص سمو الأمير بصفة شخصية على أعمال الخير التي امتدت الى معظم ارجاء الأرض اضافة إلى الجهود الإنسانية التي تنظمها حكومة الكويت زيادة على مشاريع الجمعيات الخيرية الأهلية التي تستهدف أرجاء مختلفة من أرجاء العـالم بهدف مساعدة المحتاجين والمنكوبين.

 

  

وتعتبر الجمعيات الخيرية مانشيت علامة بارزة في ساحات العطاء الإنساني بفضل تحركاتها الميدانية السريعة في كل المناطق وجهودها التي تندرج كجزء من الواجب الإنساني الذي يعبر عنه الموقف الرسمي للكويت قيادة وحكومة وشعبا.

 

 

وتتنوع سبل العمل الخيري في الكويت حيث تشتغل الدولة جاهدة وكذلك المواطنون على منح المساعدات لكل من يحتاجها في أي مكان حول أرجاء العـالم بغض النظر عن الدين أو الوطن أو الجنس أو اللون وإيصال الاحتياجات الأساسية من طعام وشراب وخدمات صحية وتعليمية إلى المجتمعات الفقيرة.

 

 

وتحاول الجمعيات والمنظمات الخيرية مانشيت إغاثة المنكوبين في حالات الكوارث والنكبات والحروب والمجاعات وأي ظروف مشابهة لإيوائهم وإعانتهم على التأقلم مع الأوضاع وإنشاء المشاريع التعليمية والتدريبية المختلفة بهدف تطوير الطاقات البشرية واستغلالها والعمل على القضاء على الأمية لفتح الطريق أمام التطور والتنمية.

 

 

كذلك يتضمن العمل الخيري الكويتي إنشاء المشاريع التنموية الإنتاجية في المجتمعات الفقيرة بغرض تمكينها من استثمار مواردها البشرية والمالية وثرواتها وتوفير فرص العمل ليتمكن أفراد المجتمع من العيش الكريم معتمدين على أنفسهم.

 

 

وفي هذا المضـمار واصلت الهيئات والمؤسسات مانشيت الأسبوع المــنصرم نشاطها المتجدد في منح المساعدات الانسانية لرسم البهجة على وجوه اللاجئين والنازحين والمحتاجين لاسيما في هذه الأيام المباركة من العام وحلول ملائمة عزيزة على نفوسنا تكثر فيها أعمال الخير ألا وهي عيد الأضحى المبارك.

 

 

وجريا على عادتها السنوية نفذت القنصلية العامة لدولة الكويت في اربيل أمس الجمعة مشروع الأضاحي للنازحين العراقيين بتبرع من الامانة العامة للاوقاف بدولة الكويت.

 

 

وأخـبر المستشار مساعد الكليب في بيان لوكالة الاخــبار مانشيت (كونا) ان دولة الكويت قامت وكتقليد سنوي بتنفيذ مشروع الاضاحي وتقديمها للنازحين العراقيين المتواجدين في مخيم (حسن شام) وهم نازحو الموصل وذلك بالتعاون مع مؤسسة البارزاني الخيرية.

 

 

واضاف ان المساعدات مانشيت للشعب العراقي تأتي كترجمة للمبادرة الانسانية من حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح للتخفيف من معاناة النازحين العراقيين مشيرا إلى أن الاضاحي هذه السنة تزن نحو اربعة اطنان ونصف الطن ويتم توزيعها على النازحين العراقيين المقيمين في مخيم (حسن شام).

 

 

من جهته أشاد مسؤول المساعدات الانسانية بمؤسسة البارزاني الخيرية اسماعيل عبدالعزيز في بيان مماثل بالمساعدات المقدمة من قبل دولة الكويت للنازحين العراقيين.

 

 

 

 

ومنذ أكثر من ثلاث سنوات تسعى الكويت للوقوف إلى جانب النازحين العراقيين في إقليم كردستان الذي كان له النصيب الأكبر في استقبال موجات النزوح بعد هيمنة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) على مساحات واسعة من العراق.

وقد جاءت هذه الجهود الإغاثية في مضمار حملة (الكويت بجانبكم) التي شملت أنشطتها في إقليم كردستان حتى نهاية حُــزَيرَانُ المــنصرم إنشاء مخيمات للإيواء وتوفير الماء والغذاء وإنشاء مراكز صحية وجسر جوي إغاثي وكفالة أيتام وتوزيع قسائم غذائية وتوزيع أغطية ومفروشات وتوزيع مدافئ نفطية وتوزيع وقود للتدفئة زيادة على تفقد المرضى النازحين وتوزيع كسوة وملابس ومعالجة الجرحى المدنيين وبناء المدارس الكرفانية وحفر آبار مياه وتقديم أطنان من الأدوية وتوفير سيارات إسعاف بالإضافة إلى بناء جناح طبي في مستشفى الطوارئ في أربيل.

 

 

وقد تجلى دور الهيئات الخيرية مانشيت خــلال الأسبوع المــنصرم كذلك من خــلال جملة من المشاريع نفذتها جمعية (السلام الخيرية) مانشيت ضمن قافلتها ال37 لقرغيزيا.

 

 

فقد أظــهر رئيس سـنــــة جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية الدكتور نبيل العون عن اجراء الجمعية جملة من المشاريع الخيرية والإنسانية والتأهيلية والتنموية الهادفة لمساعدة الفقراء والمحتاجين في قافلتها ال37 إلى الجمهورية القرغيزية.

 

 

وفسر العون في تواصل مع وكـــالة الأخــبار مانشيت (كونا) ان هذه القافلة تعتبر واحدة من أكبر القوافل التي تنفذها الجمعية داخل قرغيزيا بقائمة متعددة ومتنوعة من المشاريع الخيرية.

 

 

واضاف ان القافلة ستقوم بافتتاح الكثير من المساجد كذلك سيتم تزويد مستشفى الحروق والسرطان بالأدوية الى جانب افتتاح مراكز إسلامية متنوعة كبيرة ومتوسطة وبيوت للأرامل والأيتام ومراكز طبية ونحر الأضاحي.

 

 

وبين أن الجمعية ستقوم بافتتاح 14 مسجدا متكاملا لخدمة المصلين في أكثر من ثلاثة مدن في قرغيزيا ويتوقع أن تخدم هذه المساجد ما يزيد على ال 10 الاف مصل وتحتوي الكثير منها على ملحقات ودور تمثل مراكز لتحفيظ القرآن الكريم إضافة لمصليات السيدات والمواضئ.

 

 

ووفق العون فقد شهدت هذه المساجد في يوم عرفة موائد لإفطار الصائمين تتسع لافطار حوالي السبعة آلاف من الصائمين.

 

 

وبرهن اهتمام الجمعية على توفير الرعاية اللازمة لأسر الشهداء والأيتام حيث قامت ببناء أكثر من 105 بيوت لهم لتوفر لهم سبل الراحة والتدفئة والسكون التي يفتقدونها مشيرا الى أن هذه البيوت كاملة التجهيز ومثالية البناء.

 

  

وتحدث العون أن هناك أربعة مشاريع كبرى في قطاع المياه ستخدم أكثر من 20000 مستفيد ستقوم الجمعية بتدشينها وافتتاحها تمهيدا لوضعها في عهدة المستفيدين.

 

 

وتـابع أن الجمعية أعطت اهتماما متصاعدا لمشاريع التأهيل والتنمية التي تهدف لخلق بيئة تنموية مجتمعية على سبيل المثال إقامة ورش الخياطة والمراكز الطبية.

 

 

والمح الى ان الجمعية قامت في هذه الرحلة بافتتاح ثلاثة مراكز طبية متكاملة تعنى بصحة الإنسان وافتتحت مشغلا للخياطة يوظف عشرات السيدات لمساعدة أسرهن وتنمية ذاتهن.

 

 

وأخـبر العون انه تم في احتفاليات مختلفة في أكثر من ست قرى توزيع الزكوات والصدقات على الأرامل والأيتام والأسر الفقيرة شملت أكثر من 5000 مستفيد كذلك قام الوفد بتوزيع عدد من الابقار المنتجة للحليب على الأسر الفقيرة اضافة الى السلال الغذائية.

 

 

واضاف ان القافلة انتهت من اجراء المركز الإسلامي الخامس في هذه القافلة حيث يشمل المركز الواحد مسجدا ومكتبة ومركز تحفيظ للقرآن ومركزا طبيا.

 

 

وبين أن تكاليف هذه القافلة تجاوزت المليون دولار مثمنا تفاعل أهل الكويت والخليج مع مشاريع الجمعية خصوصا في هذه الأيام الفضيلة التي يتبارك فيها العمل ويتضاعف أجره ومثوبته.

 

 

في وقت سابق ان القافلة ال37 لجمعية السلام للأعمال الانسانية والخيرية إلى الجمهورية القرغيزية بدأت أعمالها في 22 من الشهر الجاري وتستمر حتى الثالث من أَيْــلُولُ.

 

 

من طرفه أعرب نائب رئيس زنجبار السفير سيف عيدي عن شكره وتقديره للجهود التي تبذلها دولة الكويت لدعم قطاعات البنى التحتية والصحة والتعليم سواء عبر مؤسساتها الحكومية او جمعياتها الخيرية في جزر زنجبار.

 

وأخـبر سفير دولة الكويت لدى تنزانيا جاسم الناجم في بيان لسفارة دولة الكويت في دار السلام ان نائب رئيس زنجبار اعرب عن شكره على ما تقدمه المؤسسات مانشيت من مساعدات خاصة في توفير المياه وبناء المدارس والمراكز الصحية.

 

 

وكان الأمين العام السابق للأمم المتحدة أقام في مقر المنظمة الدولية بنيويورك في التاسع من أَيْــلُولُ 2014 احتفالية لتكريم حضرة صاحب السمو أمير البلاد بتسمية سموه (قائدا للعمل الإنساني) تقديرا لجهوده وإسهاماته في مجال العمل الإنساني كذلك تمت تسمية دولة الكويت (مركزا للعمل الإنساني). 

 

المصدر : الكويتية