البابا تواضروس يكشف أسباب مشاركته في ثورة 30 يونيو
البابا تواضروس يكشف أسباب مشاركته في ثورة 30 يونيو
أخـبر البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن خــلال فترة حكم الإخوان كان هناك شعور أن مصر تُسرق وأن هناك شيء غير طبيعي، مشيرًا إلى الاعتداء على الكاتدرائية المرقسية لأول مرة في 7 أبريل 2013، وهي الكنيسة الأم وأكبر كنيسة في الشرق الأوسط.

وفسر «تواضروس»، خــلال لقائه مع المذيـــــع أسامة كمال، في برنامج «مساء دي إم سي»، المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، مساء الخميس، أن تلك الواقعة كانت بمثابة جرس إنذار بأن هناك شيء غير صحيح، مؤكدًا أن ما حدث في ثورة 30 تَمُّــوزُ كان أهم ما يكون.

وأَرْشَدَ إلى تواصله مع الإمام أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من أجل مقابلة الرئيس الأسبق محمد مرسي، كي يطمئنوا منه على أحوال البلاد قبل 30 تَمُّــوزُ، مستطردًا: «تقابلنا معه يوم 18 تَمُّــوزُ، وكان من المفترض أن أخرج من ذلك اللقاء مطمئنًا، لكن ذلك لم يقع».

وتـابع أن «مرسي»، لم يكن شاعرًا بما يقع في البلاد، ولم يجد البابا وشيخ الأزهر إجابة عن سؤالهما حول أحوال البلاد، قائلًا: «بعد ذلك وصلني شعور بأن كل المصريين في الشارع إلا أنا، فكان لا بد المشاركة في يوم 3 حُــزَيرَانُ، كمواطن مصري».

ووصف الأيام التي شهدت أعمال العنف ضد الكنائس بأنها صعبة، لافتًا إلى تواجده آن ذلك في دير الشهيد مارمينا بالساحل الشمالي، وكان في أثناء ذلك يتلقى الأخبار حول نكبات حرق وهدم الكنائس، ذاكرًا أنه حاول كتابة البيان الخاص بالكنيسة.

واستمر: «فكرت ما الذي يمكن أن يقال كي يحفظ سلام مصر، من الكلمات التي أرشدني الله إليها هي (إن حرقوا الكنائس هنصلي في الجوامع وإن حرقوا الجوامع هنصلي سويًا في الشوارع)».

المصدر : بوابة الشروق