القرض الحسن لتزويج الشباب يثير الجدل تحت قبة البرلمان
القرض الحسن لتزويج الشباب يثير الجدل تحت قبة البرلمان

حالة من الجدل شهدها مجلس النواب؛ بسبب مشروع القانون بتنظيم منح قرض حسن للزواج للشباب، والذى تقدم به النائب محمد سليم، عضو لجنة الصحة، والنائب محمد سليم، عضو البرلمان بدائرة كوم أمبو بأسوان، حيث أظــهر النائب محمد عطا سليم، عضو مجلس النواب بمحافظة الإسكندرية، وبالصدفة ينتهى اسم النواب الثلاثة باسم سليم، أنه تقدم بمشروع القانون الخاص به فى ١٤ أيَّــارُ الجارى، وأنه لا يحق لأى من النواب التطور بنفس القانون.

وقد أظــهر النائب محمد عطالله سليم، مقدم القانون الأصلى، أن الدافع وراء هذا القانون يكمن فى الأرقـــام المعبـــرة عـــن ارتفـــاع معـــدلات العنوســـة، والمؤكـــدة علـــى الزیـــادة المستمرة والمطردة لهذه المشـكلة فـى المجتمـع المصـرى.

ولمح «سليم»، بأنه تفاجأ بتقديم القانون الذي تقدم به من خــلال نائبين غيــرهم، مؤكداً أنه لم يبدأ فى جمع توقيعات النواب لتقديمه للبرلمان لمناقشته، موضحاً أنه تم إعداد مشروع القانون لكي يتم تسهيل الزواج للشباب غير القادرين، ويعمل على القضاء على ظاهرة العنوسة.

وفسر «سليم»، أن المادة الأولى ألزمت بنك ناصر الاجتماعى ومؤسسة القرض الحسن التابعة لوزارة الأوقاف بالاستجابة للطلب المقدم للحصول على قرض حسن دون فوائد بقيمة تبدأ من ألف جنيه وبحد أقصى مائة ألف جنيه، وذلك للشباب غير القادرين.

 وينص مشروع قانون تنظيم منح قرض حسن للزواج للشباب على أنه تلتزم مؤسسة القرض الحسن المنشأة بموجب القانون رقم 43 لسنة 1946، وكذا بنك ناصر الاجتماعى المنشأ بالقانون رقم 66 لسنة 1971 وجميع البنوك المملوكة للدولة بمنح الشباب المقبلين على الزواج قرضاً حسناً دون فوائد قدره ستون ألف جنيه بغرض انهاء الزواج، ويسدد القرض بأقساط متساوية بحد أقصى خمسة جنيهات شهرياً، فضلاً عن اشتراطه عدداً من الشروط فيمن يتقدم لطلب قرض حسن للزواج توافر الشروط الآتية: ألا يقل عمر المتقدم عن 21 عاماً وأن يكون الزواج لأول مرة، وأن تكون الزوجة مصرية الجنسية، وتقديم عقد نكاح رسمى مصدق من المحكمة المختصة، وألا يكون المتقدم للقرض مديناً لأى بنك بقرض آخر مهما كان نوعه أو قيمته المادية، وألا يزيد الدخل الشهرى لمقدم طلب القرض على (خمسة آلاف جنيه مصرى شهرياً).

 

 

المصدر : الوفد