«داوود» يستقيل من رئاسة «الدستور».. و«قاسم» مسيرًا للأعمال
«داوود» يستقيل من رئاسة «الدستور».. و«قاسم» مسيرًا للأعمال

• خالد داوود لـ«الشروق»: «استقلت كي لا يكون الحزب برأسين.. وأدرته في فترة صعبة.. ومستمر في عملي بالحركة المدنية الديمقراطية»


أظــهر خالد داود رئيس حزب الدستور استقالته الصباح الأحد، من منصبه رئيسًا للحزب، وذلك في مضمار الجهود القائمة لإنهاء الخلافات الداخلية والسعي لعقد انتخابات جديدة يشارك فيها الجميع للمرة الأولى منذ أكثر من أربع سنوات، حسب بيان صحفي.

وأخـبر داود في البيان أنه سيُسلم مسؤولياته للسفير سيد قاسم، أحد الوكلاء المؤسسين للحزب ورئيسه الشرفي، والذي سيترأس لجنة لتسيير أعمال الحزب والإشراف على إجراء انتخابات جديدة في أقرب وقت ممكن، موجهًا الشكر له لقبوله تلك المهمة الشاقة، والشكر لأعضاء الحزب والأمانة العامة الذين عمل معهم على مدى سـنــــة ونصف في ظل ظروف شديدة الصعوبة، وأجواء سياسية لا ترحب بوجود أحزاب معارضة من الأساس.

وتمنى داود التوفيق لأعضاء الحزب وطالبهم بالحفاظ على حزبهم معبرا عن أهداف وطموحات ثورة 25 كَــانُونُ الثَّانِي.

وأخـبر داوود لـ«الشروق»: «استقلت لأنني طوال الشهرين أو الثلاثة المــنصرمة كان يمر بمشاكل داخلية كثيرة وطويلة، وعمليًا لم ننجح في عمل انتخابات في الحزب منذ 4 سنين، ومنذ شهور كان هناك مبادرة من أعضاء الحزب لطلب السفير سيد قاسم المصري لتولي لجنة لتسيير أعمال الحزب والدعوة لعمل انتخابات في الحزب بمشاركة كل الأطراف، وآخر انتخابات كانت في شُبَـــاطُ 2014 والتي فازت فيها الدكتورة هالة شكر الله رئيس الحزب السابقة».

وبرهن: «بعد الخلافات الداخلية في الحزب، تم عمل انتخابات من معارضين لهيئة الحزب، وانتخابات من هيئة الحزب، وتدخلت لجنة شؤون الأحزاب وأخـبرت أنه ليس هناك ممثل قانوني للحزب، والقرار مسعى كي لا يكون للحزب رأسين يديرانه».

وأَرْشَدَ: «نتمنى إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن ونآمل ذلك، وأنا حاولت فترة رئاستي للحزب للمشاركة في قضايا كثيرة وتواجد الحزب بين الناس، وتواجدت في فترة صعبة في ظل أجواء سياسية لا تسمح بوجود حياة حزبية».

وبرهن: «السفير سيكون مسؤول عن تمثيل الحزب في كل القضايا حتى نصل للانتخابات، وأنا رغم استقالتي من رئاستي الحزب فأنا مستمر في عملي السياسي من خــلال الحركة المدنية الديمقراطية كعضو مؤسس فيها، وهي تشمل 8 أحزاب سياسية».

المصدر : بوابة الشروق