عبد ربه: 4 حلول لفصل الدين عن السلطة بالدول العربية
عبد ربه: 4 حلول لفصل الدين عن السلطة بالدول العربية
عبد ربه

عبد ربه

حجم الخط: A A A

حنان حمدتو

13 أيَّــارُ 2018 - 02:40 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أخـبر دكتور أحمد عبد ربه، أستاذ العلوم السياسية المقارنة بجامعة القاهرة، إن هناك إشكالية تقابل البــلدان العربية في عدم الفصل بين الأنظمة السياسية فيها وبين الدين، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة لها حلول أولها امتثال الحياد بين الدولة تجاه كل الأديان وبالتالي التعامل مع مواطنيها يكون بشكل قانوني بحت كل المواطنين لهم كل الحقوق وعليهم نفس الواجبات أيا كانت أديانهم أو عقائدهم، فضلاً عن إعادة فهم رجل الدين لوظيفته وحدود قدراته فرجل الدين الذي لم يقرأ سوى في العلوم الشرعية الكهنوتية فعلمه محدود ومتحيز وإذا قرر أن يدرس كل هذه العلوم أو بعضها فهذا مرحب به، ولكن بشرط أن يخلع ثوبه الديني.

وتـابع عبد ربه خــلال مقاله الذي نشر بالشروق تحت عنوان "العرب والدين والعالم الحديث"، أن فصل الدين عن السلطة يتطلب يد الناس فالواقعية تقتضى أن تتخلى السلطات العربية  عن الدين كأداة للسيطرة ولا سيدرك رجال الدين حقيقة محدودية معارفهم وأدوارهم وطبعًا لن يتخلوا عن مكاسبهم باسم الدين.

واستمر قائلاً: "وعلى المواطن العربي، الذي عليه أن يرتقى علميًا ومعرفيًا ليقرر هو بنفسه تأطير علاقته برجال الدين وعلمائه، وضع الدين فى إطاره الصحيح كأداة للسمو الأخلاقي الروحي، عليه أن يخضع كل كلام رجال الدين للتساؤل والبحث، عليه أن يختار ما يقبل وما يرفض، عليه أن يتحدى سلطة رجل الدين ولا يقلق لأنه لا يتحدى الله كذلك يظهر أو كذلك حاولوا إقناعه، ولكنه يتحدى من يدعى أنه يتحدث باسم الله، عليه أن يعرف أن أقصى ما يمكن لرجل الدين فعله هو الحديث عن بعض الأمور الروحية أو الأخلاقية أو المتعلقة بتنظيم العبادات، وما عدا ذلك فيجب أن يصم أذنه عنهم".


عبد ربه

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أخـبر دكتور أحمد عبد ربه، أستاذ العلوم السياسية المقارنة بجامعة القاهرة، إن هناك إشكالية تقابل البــلدان العربية في عدم الفصل بين الأنظمة السياسية فيها وبين الدين، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة لها حلول أولها امتثال الحياد بين الدولة تجاه كل الأديان وبالتالي التعامل مع مواطنيها يكون بشكل قانوني بحت كل المواطنين لهم كل الحقوق وعليهم نفس الواجبات أيا كانت أديانهم أو عقائدهم، فضلاً عن إعادة فهم رجل الدين لوظيفته وحدود قدراته فرجل الدين الذي لم يقرأ سوى في العلوم الشرعية الكهنوتية فعلمه محدود ومتحيز وإذا قرر أن يدرس كل هذه العلوم أو بعضها فهذا مرحب به، ولكن بشرط أن يخلع ثوبه الديني.

وتـابع عبد ربه خــلال مقاله الذي نشر بالشروق تحت عنوان "العرب والدين والعالم الحديث"، أن فصل الدين عن السلطة يتطلب يد الناس فالواقعية تقتضى أن تتخلى السلطات العربية  عن الدين كأداة للسيطرة ولا سيدرك رجال الدين حقيقة محدودية معارفهم وأدوارهم وطبعًا لن يتخلوا عن مكاسبهم باسم الدين.

واستمر قائلاً: "وعلى المواطن العربي، الذي عليه أن يرتقى علميًا ومعرفيًا ليقرر هو بنفسه تأطير علاقته برجال الدين وعلمائه، وضع الدين فى إطاره الصحيح كأداة للسمو الأخلاقي الروحي، عليه أن يخضع كل كلام رجال الدين للتساؤل والبحث، عليه أن يختار ما يقبل وما يرفض، عليه أن يتحدى سلطة رجل الدين ولا يقلق لأنه لا يتحدى الله كذلك يظهر أو كذلك حاولوا إقناعه، ولكنه يتحدى من يدعى أنه يتحدث باسم الله، عليه أن يعرف أن أقصى ما يمكن لرجل الدين فعله هو الحديث عن بعض الأمور الروحية أو الأخلاقية أو المتعلقة بتنظيم العبادات، وما عدا ذلك فيجب أن يصم أذنه عنهم".

المصدر : المصريون