ننشر توصيات لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة للحكومة والهيئات الإعلامية والصحفيين
ننشر توصيات لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة للحكومة والهيئات الإعلامية والصحفيين
أشادت لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة، برئاسة بشير العدل بجهود الصحافة المصرية، على مر التاريخ، فى أعانَه القضايا الحيوية، التى مرت بها الدولة، ولا تزال تمر بها، من خــلال التأكيد على الضوابط المهنية، والعمل على إعلاء أمر المهنة، ومصداقيتها، ومشاركتها فى تعزيز أمن واستقرار الدولة، والوطن العربى.

وأكدت اللجنة، وبمناسبة الصباح العالمى لحرية الصحافة، والذي يوافق 3 أيَّــارُ من كل سـنــــة، أن الصحافة الجادة، الملتزمة بأخلاقيات المهنة، ومواثيق الشرف والقوانين الصحفية، هى التى تقود الدولة، والمجتمع إلى الطريق الصحيح، بما يشكل مستقبلا أهم للأجيال القادمة.

وأوصت اللجنة الحكومة بكافة أجهزتها، ووزاراتها المختلفة، بضرورة وسرعة اعتماد الإجراءات القانونية الكفيلة بتقنين أوضاع الصحفيين المتعطلين عن العمل، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية، ومنها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ونقابة الصحفيين، باعتبار أن أزمتهم آخذة فى التفاقم عاما بعد سـنــــة.

كذلك أوصت اللجنة الهيئات الإعلامية، بأن يمتد دورها إلى الصحفيين، بدلا من التركيز على الأداء المهنى، وهو النهج الذي يسير عليه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، دون النظر إلى حلول عــقبات الصحفيين، والعمل على توفير بيئة ملائمة لاداء صحفى وإعلامى مهنى.

وتوصى اللجنة، نقابة الصحفيين، بالعمل لصالح الأعضاء، وأن تفصل بين الأداء النقابى، والمشاركة السياسية، وأن يغلب لديها العمل النقابى، على المشاركة السياسية، بما يتطلبه ذلك من إعطاء مجلس النقابة، نقيبا وأعضاء، مساحات أكثر من الوقت للنقابة ومشاكل أعضائها.

كذلك أوصت اللجنة نقابة الصحفيين، باعادة النظر فى نظام القيد بجداول تحت التمرين، نظرا لأن التوسع فى عملية القيد، وعدم وجود ضوابط لها، سواء بينما يتعلق بالحصة السنوية للمؤسسات، أو ضمان حقوق المتقدمين للقيد، لدى المؤسسات، ساعد في زيادة عــقبات الأعضاء، وإصابة المهنة بالتخمة الوظيفية، خاصة مع تردي الأوضاع الاقتصادية لأغلب المؤسسات الصحفية، بما فيها المملوكة للدولة.

ودعت اللجنة، كل المؤسسات الصحفية، إلى إعادة النظر فى نظام التعيين والعمل، والأداء الصحفى، وضرورة العودة إلى الأداء المهنى، الذى يتخذ من القوانين ومواثيق الشرف، وأصول المهنة، أساسا للأداء، والمساهمة فى إنجاح خطط الدولة، وتأصيل الروابط بين الشعوب العربية، والابتعاد عن الجهــات المجهلة، ومواقع التواصل الاجتماعي، والاعتماد عليها كمصادر للمعلومات.

المصدر : صدى البلد