فيديو.. «المصري للشؤون الخارجية»: البعد الثقافي في «إحياء الجذور» يُنشئ تواصلا بين الشعوب
فيديو.. «المصري للشؤون الخارجية»: البعد الثقافي في «إحياء الجذور» يُنشئ تواصلا بين الشعوب

أخـبر السفير محمد حجازي، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن البعد الثقافي في مبادرة أسبوع «إحياء الجذور» ينشئ حالة من الاستقرار والتواصل بين الشعوب ويؤسس للعلاقات كي تنطلق بكل آفاقها.

وتـابع «حجازي»، خــلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح أون»، المذاع عبر فضائية «أون لايف»، الصباح الأربعاء، أن المبادرة من خــلال التواصل مع الجاليات القبرصية واليونانية تعتبر إضافة لأبعاد كثيرة اقتصادية وسياسية وتنموية لمصادر الطاقة في شرق المتوسط، لافتًا إلى أهمية استعادة العلاقات والتواصل الاجتماعي والحضاري والثقافي بين مصر وقبرص واليونان.

واستمر أنه على الشعوب أن تكون جزءًا من المعادلة التي تقوم بها البــلدان الثلاث في التعاون بينهما، لأن المبادرة تخلق تواصلًا شعبيًا وتنمية سياحية، إضافة إلى خلق القوى الناعمة، التي تعتبر جزءًا من نجاح العمل السياسي، حسب تعبيره.

وتحدث أن هناك اتفاقيات تم التوقيع عليها في مجال الثرورة السمكية والزراعية بجانب تطوير مصادر الطاقة مع اكتشافات الغاز، مؤكدًا أن كل ذلك في حاجة لمساندة شعبية.

وأعرب عن أمله في إنشاء السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، إدارة مستقلة داخل الوزارة أو خارجها تتابع التواصل مع جاليات أخرى، كالأرمن والألبان والإيطاليين، ولا يقتصر الأمر على اليونانيين والقبارصة فقط، مؤكدًا أن على سبيل المثال هؤلاء أبناء لمصر في الخارج، حسب تعبيره.

وفسر أنه عاش في دول مهجر ورأى الجاليات القبرصية واليونانية في تآلف مع الجاليات المصرية هناك ودعوتهم لكنائسهم وأنديتهم، موضحًا أن هذا الاختلاط ضروري جدًا؛ لأن الجاليات المصرية في حاجة إلى أصدقاء.

في وقت ماضي أن دول مصر وقبرص واليونان، وقعت اتفاقيات تعاون لتعزيز العلاقات الاقتصادية، خــلال فعاليات المنتدى الاقتصادي، في ثاني أيام فعاليات أسبوع الجاليات «إحياء الجذور»، الذي تقيمه وزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، في محافظة الإسكندرية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيسي قبرص واليونان.

المصدر : بوابة الشروق