"السيناوي": غياب المنافسة في الرئاسة أفقدها احترامها
"السيناوي": غياب المنافسة في الرئاسة أفقدها احترامها
عبد الله السيناوي

عبد الله السيناوي

حجم الخط: A A A

عمرو محمد

01 شُبَـــاطُ 2018 - 12:34 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

ركــز الكاتب الصحفي، أن غياب قواعد المنافسة في الانتخابات الرئاسية، يفقدها حرمتها واحترامها ، مضيفا أنها لا يمكن أن تكون انتخابات رئاسية من طرف واحد.  

وتـابع في مقاله له بالشروق تحت عنوان "منازعات شرعية الانتخابات"، نحن أمام أزمة شرعية الانتخابات ولا يصح تحت أية ذريعة التهوين منها، أو الاستهتار بتداعياتها، فكانت الذريعة الأولى، لوم الأحزاب والتيارات السياسية على عجزها عن منح مرشح، ولكن تلك نصف الحقيقة.

وبرهن أن النصف الآخر من الحقيقة أن تفريغ الحياة السياسية كان مقصودا وممنهجا، بذات القدر اتسع اطـار التشهير المذيـــــع بثورة «كَــانُونُ الثَّانِي» واغتيال شخصية أى صوت مختلف، فافتقد البلد مناعته وقدرته على صناعة التوافقات العامة بالاختيار الحر".

وأَرْشَدَ، هكذا مضت الأمور من تضييق إلى آخر حتى بدء المـسرح السياسى شبه خال، والأداء البرلمانى ملتحقا بالسلطة لا رقيبا عليها، وأحزاب المعارضة التى ترتبط بإرث «كَــانُونُ الثَّانِي» شبه محاصرة، وأجيال الشباب شبه يائسة.


عبد الله السيناوي

أخبار متعلقة

#
#
#
#

ركــز الكاتب الصحفي، أن غياب قواعد المنافسة في الانتخابات الرئاسية، يفقدها حرمتها واحترامها ، مضيفا أنها لا يمكن أن تكون انتخابات رئاسية من طرف واحد.  

وتـابع في مقاله له بالشروق تحت عنوان "منازعات شرعية الانتخابات"، نحن أمام أزمة شرعية الانتخابات ولا يصح تحت أية ذريعة التهوين منها، أو الاستهتار بتداعياتها، فكانت الذريعة الأولى، لوم الأحزاب والتيارات السياسية على عجزها عن منح مرشح، ولكن تلك نصف الحقيقة.

وبرهن أن النصف الآخر من الحقيقة أن تفريغ الحياة السياسية كان مقصودا وممنهجا، بذات القدر اتسع اطـار التشهير المذيـــــع بثورة «كَــانُونُ الثَّانِي» واغتيال شخصية أى صوت مختلف، فافتقد البلد مناعته وقدرته على صناعة التوافقات العامة بالاختيار الحر".

وأَرْشَدَ، هكذا مضت الأمور من تضييق إلى آخر حتى بدء المـسرح السياسى شبه خال، والأداء البرلمانى ملتحقا بالسلطة لا رقيبا عليها، وأحزاب المعارضة التى ترتبط بإرث «كَــانُونُ الثَّانِي» شبه محاصرة، وأجيال الشباب شبه يائسة.

المصدر : المصريون