استشاري علاقات أسرية يقدم نصائح للتعامل مع غيرة الطفل من المولود الجديد
استشاري علاقات أسرية يقدم نصائح للتعامل مع غيرة الطفل من المولود الجديد

استشاري علاقات أسرية يقدم نصائح للتعامل مع غيرة الطفل من المولود الجديد حسبما قد ذكر الوفد ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر استشاري علاقات أسرية يقدم نصائح للتعامل مع غيرة الطفل من المولود الجديد .

مانشيت - "ليس على الصغير حرج"،  حين نجد الطفل الكبير يلقن أخيه درسًا في الخفاء ليس عليه حرج، حين يضرب أخيه أو "يقرصه" ويغلق أنفه على سبيل المثالًا ويستشيط غضبًا منه فليس عليه حرج، ولا داعي أيتها الأم أن تلومي طفلك فهذا نابع من شعور داخي لا إرادي، شعور يتغلغل في نفس الطفل منذ شهور حملك الأولى هو شعور "الغيرة".

 

ففي الدقائق التي تختفي الأم عن أعين طفلها لدقائق لتأتي له بأخ أو أخت جديدة، فيشعر بأنه لا يتقبله ولا يريد أن يصطحبه معه لمنزله، خاصة مع الحرص الزائد من المحيطين به على الرضيع وتجنب الطفل الآخر بل والصياح في وجهه كلما حاول الاقتراب منه، على الرغم من أن مشاركة الطفل العناية بأخيه الرضيع ومساعدة الأم في الاهتمام به يجعله يتقرب منه ولا يحاول إيذاءه.

 

ولابد أن ندرك أن غيرة الطفل الأول من المولود الجديد، يغير حالته النفسية للأسوأ، لأن عقله الصغير لا يعي الوضع الجديد، ولا يتفهم أن يكون هناك من يشاركه في حنان و دلال والدته له.

 

وهذا ما أكده محمد هاني استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، أن الطفل اعتاد على اهتمام واحتواء والدته، ويصاب بالصدمة حين ينتزع هذا الاهتمام منه لينصب للصغير ذو الأيام من عمره.

 

التمهيد

اكـــــد هاني في بيان خاص لـ"بوابة الوفد"، على ضرورة أن تمهد الأم طفلها نفسيًا بأسلوب تربوي على استقبال طفل جديد، ويتم ذلك خــلال فترة الحمل، عن طريق إلقاء كلمات الشكر والثناء على سبيل المثال:"أخوك بيحبك وهيجي يلعب معاك، ويجبلك حاجات كتير"، بجانب أنها تشتري بعض الهدايا التي يفضلها طفلها وتزعم أن أخيه الذي لم يأتي بعد جلبها له.

 

وبرهن أن الطفل ينزعج ويشعر بالغيرة على والدته، لأنه يشعر بأنه تم اختطاف الاهتمام والاحتواء الذي كان يستحوذ عليه وحده من "أمه"، فيتحول لطفل عنيد

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
وعصبي ويضرب الرضيع بشكل مستمر خاصة في غياب الأعين، مشيرًا لأهمية المعالجة السلوكية للطفل منذ البداية.

 

الحضن أمان

نصح استشاري الصحة النفسية، الأم حديثة الولادة أن تغمر طفلها الأول بالحب والحنان بشكل مضاعف، وتخلق حوار دائم بينها وبينه، مع احتضانه بشكل مستمر ويومي حتى يشعر بوجودها قربه ولا يفقد الاحتواء والمودة، لافتا لأهمية اللعب معه وقراءة القصص له حتى لا يشعر بالوحدة.

 

وحذر الأم من تجاهل طفلها الأول، خاصة فترة البداية، موضحًا أن الطفل لو شعر بالتجاهل سيعيش مفتقد الاحتواء ويتحول لشخص عنيد وعصبي وغيور.

 

دور الأب

ركــز استشاري العلاقات الأسرية على أهمية دور الأب في تلك المرحلة، ليساند الأم ويساعدها في مواجهة الوضع الجديد وتحمله، لأنه يكون بمثابة الحضن الثاني لاحتواء الطفل وشعوره بالدفيء، ويأتي ذلك خــلال التنزه كثيرًا مع الطفل واللعب معه بصورة مكثفة، واحتضانه ومدحه لأفعاله الجيدة، بجانب تعزيز سلوكياته الإيجابية في تلك الفترة بشكل اكبر.

 

ضغوط نفسية للأم

لا ننكر حالة الأم النفسية في مرحلة ما بعد الولادة، لأنها تشعر بالضيق والضغط النفسي والعصبي، وعدم انسجامها في الوضع الجديد بسهولة، لذا ركــز هاني على مدى احتياج الأم في تلك الفترة للمزيد من الرعاية والمساعدة من قبل الأهل والزوج.

 

"بالرغم من أن الأم تتحمل أكثر من الرجل، والله سبحانه وتعالى مدها بالقدرة على ذلك فهي تعتني بأطفالها ومنزلها وأحيانًا تكون سيدة عاملة، والله عز وجل مد المرأة في تلك الفترة بقوة تمكنها من الاهتمام بالرضيع، ولكن لازم بردو الكل يساعد الأم حديثة الولادة، بداية من زوجها ودعمه النفسي والمعنوي والمساعدة في شيل حمل الطفل الكبير عنها ، مرورًا بوالدتها وأقاربها، حتى تمر المرحلة عليها بسلام وتكون يسرة وليست عسرة، وحين تجد يدًا تساعدك وتحمل عنك أعباء كثيرة تكون حالتك النفسية أهم"هكذا أخـبر استشاري العلاقات الأسرية.

 

برجاء اذا اعجبك خبر استشاري علاقات أسرية يقدم نصائح للتعامل مع غيرة الطفل من المولود الجديد قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوفد