سلامة: "الشللية" تسيطر على مؤسسات الدولة
سلامة: "الشللية" تسيطر على مؤسسات الدولة
عبد الناصر سلامة

عبد الناصر سلامة

حجم الخط: A A A

حنان حمدتو

01 كَانُــونُ الْأَوَّلِ 2017 - 10:00 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أخـبر الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة، إن ثقافة عدم الاعتراف بالفشل اعتادت عليها البــلدان العربية، فرغم ما مرت به البــلدان من أزمات اقتصادية أو أمنية أو فشل على مستوى الحكم؛ يستمر الإخفاق دون تغيير المواقع  ولا يتم التحسين الضروري رغم التخبط في كل المجالات داخليا وخارجيا.

وتـابع "سلامة"، خــلال مقاله بـ «المصري الصباح», بعنوان "ثقافة الاعتراف بالفشل"، أنه في المجتمعات المتحضرة، لن يتم منذ البداية إلا وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، مع ذلك سوف يظل رهناً للأداء طوال الوقت،  فعلى سبيل المثال سوف يستقيل المسئول عن قطاع النقل بمجرد حادث قطار بسيط، ولكن في الحالة المصرية يقع أن يتم إخلاء الصف الثاني من الكفاءات باعتبار أنها سوف تصبح مهددة لاستمرار الصف الأول ضعيف الحيلة.

واستمر الكاتب قائلا :"لذا كانت النتيجة الطبيعية هي اعتلاء عديمي القدرات للمواقع القيادية دائماً وأبداً، فكان ما كان أيضاً من ذلك الأداء الهزيل، ورغم ذلك يرى هؤلاء وأولئك أنه ليس فى الإمكان أبدع مما كان، وقد تسبب كل ذلك فى هجرة أصحاب القدرات الحقيقية إلى خارج البلاد من جهة، وابتعاد وإبعاد ما تبقى منهم عن المشاركة والعمل، إما بدواعى التقارير الأمنية، وحالة التصنيف والاستقطاب العام، وإما بممارسات شخصية من القيادات الفوقية ".

وفسر  سلامة بأن  الشللية والإيديولوجيات هي التي تهيمن على مواقع العمل  في مصر, مرددا "الكارثة الأكبر في هذا الصدد هي تلك المؤامرات التي يمكن أن تُحاك بأي قيادة متميزة في موقعها، لمجرد أنها لا تنتمي إلى الشللية والأيديولوجيات فى هذا المكان، أو لحساب أصحاب المصالح هناك، وغير ذلك من هذا القبيل، الذى يقوده الرعاع عادةً من الذين لا يستطيعون ولا يريدون العمل، بالتالى لا تعنيهم مصلحة المنشأة أو المؤسسة من قريب أو بعيد، وبذلك يسطو على المناصب فى كل الأحوال سفهاء القوم".


عبد الناصر سلامة

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أخـبر الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة، إن ثقافة عدم الاعتراف بالفشل اعتادت عليها البــلدان العربية، فرغم ما مرت به البــلدان من أزمات اقتصادية أو أمنية أو فشل على مستوى الحكم؛ يستمر الإخفاق دون تغيير المواقع  ولا يتم التحسين الضروري رغم التخبط في كل المجالات داخليا وخارجيا.

وتـابع "سلامة"، خــلال مقاله بـ «المصري الصباح», بعنوان "ثقافة الاعتراف بالفشل"، أنه في المجتمعات المتحضرة، لن يتم منذ البداية إلا وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، مع ذلك سوف يظل رهناً للأداء طوال الوقت،  فعلى سبيل المثال سوف يستقيل المسئول عن قطاع النقل بمجرد حادث قطار بسيط، ولكن في الحالة المصرية يقع أن يتم إخلاء الصف الثاني من الكفاءات باعتبار أنها سوف تصبح مهددة لاستمرار الصف الأول ضعيف الحيلة.

واستمر الكاتب قائلا :"لذا كانت النتيجة الطبيعية هي اعتلاء عديمي القدرات للمواقع القيادية دائماً وأبداً، فكان ما كان أيضاً من ذلك الأداء الهزيل، ورغم ذلك يرى هؤلاء وأولئك أنه ليس فى الإمكان أبدع مما كان، وقد تسبب كل ذلك فى هجرة أصحاب القدرات الحقيقية إلى خارج البلاد من جهة، وابتعاد وإبعاد ما تبقى منهم عن المشاركة والعمل، إما بدواعى التقارير الأمنية، وحالة التصنيف والاستقطاب العام، وإما بممارسات شخصية من القيادات الفوقية ".

وفسر  سلامة بأن  الشللية والإيديولوجيات هي التي تهيمن على مواقع العمل  في مصر, مرددا "الكارثة الأكبر في هذا الصدد هي تلك المؤامرات التي يمكن أن تُحاك بأي قيادة متميزة في موقعها، لمجرد أنها لا تنتمي إلى الشللية والأيديولوجيات فى هذا المكان، أو لحساب أصحاب المصالح هناك، وغير ذلك من هذا القبيل، الذى يقوده الرعاع عادةً من الذين لا يستطيعون ولا يريدون العمل، بالتالى لا تعنيهم مصلحة المنشأة أو المؤسسة من قريب أو بعيد، وبذلك يسطو على المناصب فى كل الأحوال سفهاء القوم".

المصدر : المصريون