لعبة صممتها جامعة كامبريدج: ابني امبراطوريتك من الأخبار الزائفة… جربوها
لعبة صممتها جامعة كامبريدج: ابني امبراطوريتك من الأخبار الزائفة… جربوها

لعبة صممتها جامعة كامبريدج: ابني امبراطوريتك من الأخبار الزائفة… جربوها حسبما قد ذكر انا اصدق العلم ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر لعبة صممتها جامعة كامبريدج: ابني امبراطوريتك من الأخبار الزائفة… جربوها .

مانشيت -  لعبة صممتها جامعة كامبريدج تبني امبراطورية من الأخبار الزائفة، من أجل العلم

لقد انتشرت المعلومات الخاطئة في القرن الواحد والعشرين على سبيل المثال الفايروس على الإنترنت، جاعلةً تمييز الحقيقة عن الخيال أكثر صعوبةً، وفي محاولة لـ (تلقيح) الناس ضد الأخبار الزائفة، نشر باحثون من جامعة كامبريدج لعبةً على الإنترنت حديثًا.

فنوّه (د.ساندر فان دير ليندن – Dr. Sander Van der Linden) وهو رئيس مخبر اعتماد القرارالإجتماعي في جامعة كامبريدج: «يمنح اللقاح الحيويّ جرعةً صغيرةً من المرض لبناء المناعة، وبطريقةٍ مشابهةٍ، تقترح نظرية التلقيح أنّ مواجهة نسخة ضعيفة أو مُبسّطة من جدال ما، سيسهّل دحضه عندما يعود برفقة ادعاءات أكثر إقناعًا».

واستمر: «إذا فهمت عقلية الشخص الذي يحاول جاهدًا خداعك، سيزيد ذلك من قدرتك على اكتشاف طرق الخداع ومقاومتها».

في دراساتٍ سابقةٍ، وضّح الباحثون ذاتهم أنّ أوضــح التكتيكات المستنبطة في دعايات الأخبار الزائفة، قد يساعد على ما سمّوه التمنيع النفسي تجاه المعلومات الخاطئة، وتتابع اللعبة الجديدة بهذه الفكرة، وتقدم للاعبين مقابلة عمل ساخرة لوظيفة (زعيم الأخبار الزائفة).

وأَرْشَدَ أحد مصممي اللعبة (جون روزنبيك – Jon Roozenbeek) وهو باحثٌ من قسم الدراسات السلافونية في كامبريدج: «إنّنا لا نحاول تغيير السلوك تجاه هذا الأمر بشكلٍ كاملٍ، إنّما نحرّض عملية تفكير بسيطة للمساعدة في إنشاء تفكيرٍ ناقدٍ ومطّلعٍ للأخبار».

يمر اللاعب في هذه اللعبة بسلسلةٍ من التكتيكات التي يستخدمها مروّجو الأخبار الزائفة في أثناء نشر الارتياب والخوف والغضب على الإنترنت، وفيما يلي بعض الأمثلة:

للمعلومات الخاطئة جوانب عدة، الأمر يتعدى كونها أخبارًا زائفةً وحسب، لا تقلق، سيتوضح ذلك قريبًا.

 أولاً، عليك انتحال شخصية بارزة لتعزز من مصداقيتك.

بعد مشاورات مطوّلة مع ألوية جيشي، قررت أن أظــهر الحرب على كوريا الشمالية. #كيم_جون_مُنتهٍ

 (لاحظ الفارق البسيط باسم شخصية دونالد ترامب والذي قد لا يلفت انتباه الكثير من الأفــــــراد، وبالتالي ستنجح إعلاناتٍ زائفةٍ كهذه ببث الهلع لدى بعض الناس)

ومن ثم تبدأ بتصميم صور تهاجم علماء المناخ شخصيًا.

يزعم العلماء أنّ المناخ سيتغير ولكنهم لا يستطيعون حتى توقع المطر!

 وكتابة أخبار زائفة على موقعك الإلكتروني:

فضيحة! الحكومة تستر على تسربٍ كيميائيّ هائل!

مخاطر صحية وخيمة!

 وأخيراً وليس آخراً، تختلق فضيحة على مستوى وطني.

التفاصيل هنا

نزاع حول اللقاحات وتساؤلات حول الموثوقية.

واتهامات

 في أثناء قيامك بكل ذلك ستحصل على أوسمة وسيزداد كل من شعبيتك ومتابعيك.

 لقد حصلت على وسامٍ!

تقمص الشخصيات:

منذ دقيقة فقط لعبت دور المواطن الغاضب، أمّا الآن فأنت رئيس محررين ذو أمرٍ كبيرٍ كتدير موقع أخبار حقيقي.

 تشبه اللعبة بحد ذاتها تجربةً سريريةً للقاحٍ ما، ويأمل الباحثون أنّ تتم مشاركة اللعبة في كل مكان، ناشرةً أهمية المعرفة الإعلامية وخطورة الأخبار الزائفة.

واختتم فان دير ليندن: «إنّنا نحاول أن نجعل اللاعب يجرب صنع فقاعةٍ زائفةٍ لعله يدرك أنّه رُبّما يحيا ضمن واحدة».

جرّب هذه اللعبة لتمنّع نفسك ضد الأخبار الزائفة على الرابط: https://www.getbadnews.com/#intro


  • ترجمة: سارة وقاف.
  • تدقيق: رَنْد عصام.
  • تحرير: زيد أبو الرب.

المصدر

برجاء اذا اعجبك خبر لعبة صممتها جامعة كامبريدج: ابني امبراطوريتك من الأخبار الزائفة… جربوها قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : انا اصدق العلم