أقفاص مغناطيسية توقف ثوران الشمس
أقفاص مغناطيسية توقف ثوران الشمس

أقفاص مغناطيسية توقف ثوران الشمس حسبما قد ذكر انا اصدق العلم ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر أقفاص مغناطيسية توقف ثوران الشمس .

مانشيت - الصورة في تُشَرِّيَــنَّ الْأَوَّلُ24-2014، لاحظ مرصد ناسا للديناميكيات الشمسية «NASA’s SDO»فشلًا شمسيًا من النمط X-Class ينفجر من مجموعة بقع شمسية بحجم المشتري.

يُظهِر بحث جديد باستخدام بيانات وكـــالة ناسا صراع الطاقة المغناطيسية الدراماتيكي على سطح الشمس والذي يقع في قلب الانفجارات الشمسية ويُسلط العمل الضوء على دور المشهد المغناطيسي في تطوير الاندفاعات الشمسية التي يُمكن أن تؤدي إلى أحداث الطقس الفضائي حول الأرض.

وأخذ العلماء تخت قيادة طاهر عماري -عالِم الفيزياء الفلكية في مركز الفيزياء النظرية في مدرسة بوليتشنيك في بالايزيو سيديكس، فرنسا- بعين الاعتبار الانفجارات الشمسية التي هي رشقات نارية مُكثفة من الإشعاع والضوء.

الكثير من الانفجارات الطاقة الشمسية القوية يليها طرد الكتلة الإكليلية، أو CME -انفجار ضخم على شكل فقاعة من المواد الشمسية والمجال المغناطيسي- ما يفرق بين الحالتين ليس مفهومًا بشكل واضح.

وباستخدام بيانات من مرصد ديناميكيات الطاقة الشمسية التابع لوكالة ناسا أوSDO ، درس العلماء مجموعة من البقع الشمسية بحجم كوكب المشتري في تُشَرِّيَــنَّ الْأَوَّلُ 2014، وهي مجال من المجالات المغناطيسية المعقدة، وغالبًا ما تكون بموقع النشاط الشمسي وكانت هذه أكبر مجموعة في الدورتين الشمسيتين الماضيتين ومنطقة نشطة للغاية.

على الرغم من أن الظروف تظهر مُهيئة لثوران شمسي فالمنطقة لم تُنتج أبدًاCME كبرى في رحلتها عبر الشمس ومع ذلك ينبعث منها انفجارات قوية من فئة X -الفئة الأكثر حدة من اللانفجارات- وتساءل العلماء ما الذي يُحدد مدى ارتباط الانفجارات مع CME؟

وضم نادي العلماء مشاهدات SDO للمجالات المغناطيسية على سطح الشمس في نماذج قوية تحسب المجال المغناطيسي لإكليل الشمس، أو الغلاف الجوي العلوي، ودرست كيف تطورت قبل الانفجارات المضيئة مباشرة.

يكشف النموذج عن معركة بين اثنين من الهياكل المغناطيسية الرئيسية؛ حبل مغناطيسي ملتوي -المشـهور أنه يترافق مع بداية CME- وقفص كثيف من المجالات المغناطيسية المغطي للحبل.

ووجد العلماء أن هذا القفص المغناطيسي منع CME من الاندلاع ذلك الصباح قبل ساعات قليلة من الانفجار، التناوب الطبيعي للبقع الشمسية حرّف الحبل المغناطيسي ونما بشكل متزايد وغير مستقر على سبيل المثال الشريط المطاطي الملفوف بإحكام.

ولكن الحبل لم ينفجر من السطح، يبين نموذجهم أنه لم يكن لديه ما يكفي من الطاقة لاختراق القفص، ومع ذلك، كان متقلب بما فيه الكفاية أنه ضرب بقوة من خــلال جزء من القفص مما أثار شعلة شمسية قوية.

وجد العلماء من خــلال تغيير ظروف القفص في نموذجهم أنه إذا كان القفص أضعف في ذلك الصباح، كان من المُمكن أن يندلع CME كبير في 24 تُشَرِّيَــنَّ الْأَوَّلُ 2014.

المجموعة مهتمة بمزيد من تطوير نموذجها لدراسة الصراع بين القفص المغناطيسي والحبل في انفجارات أخرى وتتلخص نتائجها في ورقة نشرت في Nature في 8 شُبَـــاطُ 2018.

وأخـبر أماري: «تمكنا من متابعة تطور منطقة نشطة، والتنبؤ بمدى احتمال اندلاعها، وحساب أكبر قدر ممكن من الطاقة التي يمكن أن يطلقها الثوران، وهذه طريقة عملية يمكن أن تُصبح مهمة في التنبؤ بالطقس الفضائي مع ازدياد القدرات الحسابية».


  • ترجمة: دلال مطر.
  • تدقيق: مينا أبانوب.
  • تحرير: رؤى درخباني.

المصدر

برجاء اذا اعجبك خبر أقفاص مغناطيسية توقف ثوران الشمس قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : انا اصدق العلم