أبوعلوة: قرارات لجنة حصر جرائم الفساد العام برئاسة ولي العهد تاريخية
أبوعلوة: قرارات لجنة حصر جرائم الفساد العام برئاسة ولي العهد تاريخية
مؤكدًا أن السعودية تواصل الانطلاق إلى مستقبل جديد موفَّق

أبوعلوة: قرارات لجنة حصر جرائم الفساد العام برئاسة ولي العهد تاريخية

ثمَّن المرشد الديني بالإدارة العامة للشؤون الدينية بالقوات المسلحة موسى بن عبدالله أبوعلوة صدور الأمر الملكي الكريم بتشكيل لجنة عليا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد -حفظه الله-، تحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام، والتحقيق وإصدار أوامر الامساك والمنع من السفر، واتخاذ ما يلزم مع المتورطين في قضايا الفساد العام. مؤكدًا أن السعودية تواصل الانطلاق إلى مستقبل جديد موفق وعظيم بإذن الله تعالى وتوفيقه.

وأخـبر لـ"سبق": "إن الأمر الملكي الكريم بتشكيل هذه اللجنة، وعلى هذا المستوى الرفيع، يوطد لمرحلة قادمة، قوامها الحزم ضد من يحاول المساس بمقدرات الوطن وحقوق المواطن، ويصون - بإذن الله - الإنفاق السخي من الدولة - حفظها الله - على مشاريع التنمية المختلفة؛ لتكون في الوقت والمكان المناسبَين، وبأعلى معايير الضبط والجودة ".

وتـابع: "هذه القرارات كذلك تلخص روحها في سياق القرار الملكي [تأتي استمرارًا لنهج القيادة المباركة في حماية النزاهة ومكافحة الفساد والقضاء عليه، وتطبيق الأنظمة بحزم على كل من تطاول على المال العام، ولم يحافظ عليه أو اختلسه أو أساء استغلال السلطة والنفوذ بينما أُسند إليه من مهام وأعمال، ويطبَّق ذلك على الصغير والكبير، منطلقة من قوله تعالى {ولا تبغِ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين}، وقوله - صلوات الله وسلامه عليه -: (إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد. وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)]".

واعتبر أبوعلوة هذا القرار تاريخيًّا في عصر الدولة السعودية، وأن ولادة اللجنة العليا برئاسة ولي العهد -حفظه الله- انطلاقة مرحلة جديدة، بدأت نتائجها بعد أقل من ساعة من صدور الأمر الملكي الكريم؛ لتنبئ عن انطلاقة حقيقية مفرحة لمستقبل البلد - بإذن الله -.

واستعاد المقولة الشهيرة لسمو ولي العهد: "إذا لم تكن مكافحة الفساد على رأس السلطة فمعنى ذلك أنه لا يوجد لديك مكافحة فساد، ولن تنجح مهما عملت. أنا أؤكد لك أنه لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد، سواء وزيرًا أو أميرًا أو أيًّا كان.. أي أحد تتوافر ضده الأدلة الكافية سيحاسَب".

وسأل أبوعلوة في ختام تصريحه الله سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويحفظ لهذا الوطن شعبه الوفي الأبي، وأن يديم علينا فضله وجوده ونعمه.. ومن أراد دولتنا وقيادتنا وتلاحمنا بسوء أو فساد اللهم أرجع كيده وفساده في نحره، واجعل تدبيره اتلافًا عليه، إنك سميع الدعاء.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية