الهيئة العامة للمرئي والمسموع تطالب ويمبلدون باللإعتذار بعد بيانها المسئ 
الهيئة العامة للمرئي والمسموع تطالب ويمبلدون باللإعتذار بعد بيانها المسئ 

اخر اخبار المملكة العربية السعودية اليوم : كشــفت الهيئة العامة للمرئي والمسموع في المملكة رفضها القاطع للمزاعم غير المسؤولة والادعاءات الكاذبة؛ الصادرة في بيان صحافي عن “بطولة ويمبلدون” بتاريخ 5 حُــزَيرَانُ، بخصوص قرصنة البث التي تقوم بها الجهة المعروفة باسم “بي أوت كيو”.

وأكدت الهيئة أن زعم “ويمبلدون” بأن “بي أوت كيو” تتخذ من المملكة مقرًا لها، وأن المملكة متواطئة على نحوٍ ما في ذلك البث، دون أن تقدم “ويمبلدون” دليلًا واحدًا على صدق مزاعمها؛ ما هو إلا ترديد للأكاذيب الصادرة عن شبكة الجزيرة الإعلامية وفرعها “بي إن سبورت”، الوكيل الحصري لـ”ويمبلدون” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأعادت الهيئة تأكيد ما أصبح معلومًا للكافة؛ من أن أجهزة استقبال “بي أوت كيو” موجودة في أماكن عدة، بينها قطر وشرق أوروبا وغيرها. كذلك أن “بي أوت كيو” تقدم نفسها على أنها تتخذ من كوبا أو كولومبيا مقراً لها.

واكـــــدت الهيئة على أن تكرار الادعاء بأن المملكة متواطئة بأي شكلٍ من الأشكال في أعمال “بي أوت كيو”، هو إساءة للشعب السعودي، يجب أن تتوقف ويتم الاعتذار عنها.

وأوضحت الهيئة أن المملكة من خــلال وزارة التجارة والاستثمار قامت ولا تزال تقوم؛ بمكافحة أنشطة “بي أوت كيو” دون تهاون، حيث تمت مصادرة آلاف من أجهزة الاستقبال التي يمكن استخدامها لانتهاك حقوق الملكية الفكرية.
وتشدد حكومة المملكة على التزامها بواجبها الذي تحتمه الاتفاقات الدولية الموقع عليها في هذا المضمار.

ونوهت الهيئة بأن زعم “ويمبلدون” بأن “عرب سات” يقوم بتسهيل عمليات “بي أوت كيو”، أو يتغاضى عنها، دون منح الدليل، لمجرد أن مقره الرئيسي يقع في الرياض، هو ببساطة اتهام غير دقيق، لأن “عربسات” غير خاضع لإدارة الحكومة السعودية، وإنما هو هيئة شبه حكومية تابعة لجامعة البــلدان العربية، تملكها 22 دولة.

وتأكيدًا على أن الاتهامات المبنية على توجيه اللوم إلى عربسات عارية عن الصحة تمامًا، أعـلمت الهيئة بأن قناة الجزيرة أَرْشَدَت مراراً وتكراراً إلى “التطور الذي لا يضاهي”، والذي تمكنت “بي أوت كيو” بفضله من التغلب على التكنولوجيا الحديثة المضادة للقرصنة التي تستخدمها “الجزيرة” و”بي إن سبورتس”.

وأوضحت أن بيان “ويمبلدون” الذي يتضمن بيانات متعددة تتضامن مع قناة الجزيرة القطرية والهيئات التابعة لها، هو جزء من حملة التشويه الإعلامية غير المسؤولة التي تقودها قناة الجزيرة القطرية، ضد المملكة العربية السعودية، وهو ما يشعرنا بخيبة الأمل في كون ممثلي اتحادات ذات مصداقية في عالم رياضة التنس، يتم استخدامهم كأدوات دعائية لصالح قناة الجزيرة المملوكة لحكومة قطر.

وأَرْشَدَت إلى أن حكومة المملكة حظرت منذ شهر تَمُّــوزُ 2017م، بث الجزيرة والقنوات التابعه لها داخل المملكة، بسبب تحول قناة الجزيرة إلى منبر صحفـــي للإرهابيين وحكومة قطر الداعمة للارهاب ، يقومون بــواسطته بنشر فكرهم المتطرف ورسائلهم العنيفة، ويروجون لزعزعة الاستقرار في المنطقة من خلالها.على سبيل المثال، تستضيف الجزيرة بشكل منتظم في برامجها رجل دين معروف يفتي بجواز عمليات التفجير الانتحارية وقتل رجال الشرطـــة.

وجاء رد الجزيرة على الحظر بتصعيد حملة التشويه السياسي ضد المملكة العربية السعودية. كذلك انحرفت “بي إن سبورتس” في بثها لكأس أرجاء العـالم 2018م (الفيفا) عن رسالتها، من أجل تشويه سمعة المملكة العربية السعودية، والاتحاد السعودي لكرة القدم والمنتخب السعودي الوطني.

لهذه الأسباب وغيرها، ركـــزت الهيئة أن كلًا من “الجزيرة”، و”بي إن سبورت”، لن يتمكنوا من البث في المملكة العربية السعودية مرة أخرى.

ونظراً لما أصبح معروفًا على مستوى أرجاء العـالم، عن دور “الجزيرة” المشـهور في أعانَه الإرهاب والترويج له، حثت الهيئة “ويمبلدون” وجمعيات رياضة التنس الأخرى، على اتمام علاقاتها مع كيان “بي إن سبورت” والهيئات الأخرى التابعة لـ”الجزيرة” إن أرادوا الوصول إلى المعجبين السعودي العاشق للفرق والمنتخبات الرياضية الأوروبية وبطولاتها.

مختارات بتوجيه نائب أمير مكة .. ساكب الشاي الساخن على عامل كورنيش جدة في قبضة الشرطـــة كيفية احتساب الدخل في حساب المواطن في حالة القروض
‎إلغاء الرد

ونتمنى ان نوافيكم باخر اخبار المملكة العربية السعودية لحظه بلحظة

المصدر : صحيفة المواطن