وزارة الإعلام السعودية ترد على مزاعم “ويمبلدون”
وزارة الإعلام السعودية ترد على مزاعم “ويمبلدون”

وزارة الإعلام السعودية ترد على مزاعم “ويمبلدون” حسبما قد ذكر الوئام ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر وزارة الإعلام السعودية ترد على مزاعم “ويمبلدون” .

مانشيت - مانشيت-الرياض

كشــفت وزارة الإعلام، رفضها القاطع للمزاعم غير المسؤولة والادعاءات الكاذبة؛ الصادرة في بيان صحفي عن “بطولة ويمبلدون” بتاريخ الخامس من حُــزَيرَانُ 2018، بخصوص قرصنة البث التي تقوم بها الجهة المعروفة باسم “بي أوت كيو”.
 
وأكدت الوزارة أن زعم “ويمبلدون” بأن “بي أوت كيو” تتخذ من المملكة العربية السعودية مقراً لها، وأن المملكة متواطئة على نحوٍ ما في ذلك البث، دون أن تقدم “ويمبلدون” دليلاً واحدا على صدق مزاعمها؛ ما هو إلا ترديد للأكاذيب الصادرة عن شبكة الجزيرة الإعلامية وفرعها “بي إن سبورت”، الوكيل الحصري لـ”ويمبلدون” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
 
وأعادت الوزارة تأكيد ما أصبح معلوماً للكافة؛ من أن أجهزة استقبال “بي أوت كيو” موجودة في أماكن عدة، بينها قطر وشرق أوروبا وغيرها. كذلك أن “بي أوت كيو” تقدم نفسها على أنها تتخذ من كوبا أو كولومبيا مقراً لها.
 
ونبهت الوزارة في بيانها إلى أن تكرار الادعاء بأن المملكة العربية السعودية متواطئة بأي شكلٍ من الأشكال في أعمال “بي أوت كيو”، هو إساءة للشعب السعودي، يجب أن تتوقف ويتم الاعتذار عنها.
 
وأوضحت الوزارة، أن المملكة العربية السعودية من خــلال وزارة التجارة والاستثمار قامت ولا تزال تقوم؛ بمكافحة أنشطة “بي أوت كيو” دون تهاون، حيث تمت مصادرة آلاف من أجهزة الاستقبال التي يمكن استخدامها لانتهاك حقوق الملكية الفكرية وأن حكومة المملكة تشدد على التزامها بواجبها الذي تحتمه الاتفاقات الدولية الموقع عليها في هذا المضمار.
 
وبينت الوزارة  أن زعم “ويمبلدون” بأن “عرب سات” يقوم بتسهيل عمليات “بي أوت كيو”، أو يتغاضى عنها، دون منح الدليل، لمجرد أن مقره الرئيسي يقع في الرياض، هو ببساطة اتهام غير دقيق، لأن “عربسات” غير خاضع لإدارة الحكومة السعودية، وإنما هو هيئة شبه حكومية تابعة لجامعة البــلدان العربية، تملكها 22 دولة.
 
وتأكيدا على أن الاتهامات المبنية على توجيه اللوم إلى عربسات عارية عن الصحة تماما، فإن الوزارة أعـلمت بأن قناة الجزيرة أَرْشَدَت مراراً وتكراراً إلى “التطور الذي لا يضاهي”، والذي تمكنت “بي أوت كيو” بفضله من التغلب على التكنولوجيا الحديثة المضادة للقرصنة التي تستخدمها “الجزيرة” و”بي إن سبورتس”.
 
واكـــــدت الوزارة على أن بيان “ويمبلدون” الذي يتضمن بيانات متعددة تتضامن مع قناة الجزيرة القطرية والهيئات التابعة لها، هو جزء من حملة التشويه الإعلامية غير المسؤولة التي تقودها قناة الجزيرة القطرية، ضد المملكة العربية السعودية، وهو ما يشعرنا بخيبة الأمل في كون ممثلي اتحادات ذات مصداقية في عالم رياضة التنس، يتم استخدامهم كأدوات دعائية لصالح قناة الجزيرة المملوكة لحكومة قطر.
 
كذلك ركـــزت أن حكومة المملكة قامت منذ شهر تَمُّــوزُ 2017م، بحظر بث الجزيرة والقنوات التابعه لها داخل المملكة، بسبب تحول قناة الجزيرة إلى منبر صحفـــي للإرهابيين وحكومة قطر الداعمة للارهاب ، يقومون بــواسطته بنشر فكرهم المتطرف ورسائلهم العنيفة، ويروجون لزعزعة الاستقرار في المنطقة من خلالها.على سبيل المثال، تستضيف الجزيرة بشكل منتظم في برامجها رجل دين معروف يفتي بجواز عمليات التفجير الانتحارية وقتل رجال الشرطـــة.
 
وقد جاء رد الجزيرة على الحظر بتصعيد حملة التشويه السياسي ضد المملكة العربية السعودية. كذلك انحرفت “بي إن سبورتس” في بثها لكأس أرجاء العـالم 2018م (الفيفا) عن رسالتها، من أجل تشويه سمعة المملكة العربية السعودية، والاتحاد السعودي لكرة القدم والمنتخب السعودي الوطني.
 
و لهذه الأسباب وغيرها، بينـت الوزارة أن كلاً من “الجزيرة”، و”بي إن سبورت” ، لن يتمكنوا من البث في المملكة العربية السعودية مرة أخرى.
 
و أنهت الوزارة بيانها أنه نظراً لما أصبح معروفاً على مستوى أرجاء العـالم، عن دور “الجزيرة” المشـهور في أعانَه الإرهاب والترويج له، فإن وزارة الإعلام السعودية تحث “ويمبلدون” وجمعيات رياضة التنس الأخرى، على اتمام علاقاتها مع كيان “بي إن سبورت” والهيئات الأخرى التابعة لـ”الجزيرة” إن أرادوا الوصول إلى المعجبين السعودي العاشق للفرق والمنتخبات الرياضية الأوروبية وبطولاتها.

برجاء اذا اعجبك خبر وزارة الإعلام السعودية ترد على مزاعم “ويمبلدون” قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوئام