أمير الرياض يدشن المرحلة الثانية لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة
أمير الرياض يدشن المرحلة الثانية لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة
مشروع الوقف الخيري يُقام على مساحة (7264) مترًا مربعًا بحي السفارات

أمير الرياض يدشن المرحلة الثانية لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

بدأ الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، مساء أمس، المرحلة الثانية لدعم مشروع الوقف الخيري لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وذلك بحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء المركز والأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض.

وفي التفاصيل، أشاد الأمير فيصل بن بندر في كلمة ارتجلها خــلال إحتفال التدشين بجهود الحكومة الرشيدة تخت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في أعانَه ورعاية الأعمال الخيرية وتنميتها واستدامتها وخصوصًا بينما يتعلق بالإعاقة والمعاقين.

وأَرْشَدَ سموه إلى الدور الفاعل للأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز وإدارته المميزة لأعمال الخير في بلادنا الغالية .

ونوه بمساهمة ومتابعة عددٍ من الجهات الحكومية منها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة لافتًا إلى نوعية وتخصص ومهنية المركز الخدمة التي قدمها للوطن ومستفيديه .

وألقى الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز كلمة زيادة فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود " مؤسس المركز "، على رعايته واهتمامه بالمشروع بوضع حجر الأساس وتدشين المرحلة الأولى، وتقديم أعانَه مالي للمشروع قدره "عشرون مليون ريال" .

وبيّن أن هذا الإنجاز ما كان يتحقق لولا فضل الله سبحانه وتعالي ثم توجيهات الملك المفدى الدائمة ، ودعمه المستمر ومبادراته –أيده الله- لاعتباره أنه أحد أبواب الخير الدائمة التي حث عليها ديننا الحنيف، والذي أسست عليه مبادئ هذه البلاد الخيرية.

وأشاد الأمير سلطان بن سلمان بالتفاعل المميز والمساندة الملموسة التي حظي بها المشروع من كل الجهات من مؤسسين وشركاء وداعمي المركز، واستشعارهم بالمسؤولية الاجتماعية، خصوصًا مع تزايد حجم نشاطات المركز كونه أصبح شريكًا أساسيًا مع أهم المراكز العلمية على مستوى أرجاء العـالم في مجالات البحوث العلمية والشراكات المثمرة التي أقامها مع الجهات ذات الصلة، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الأبحاث والبرامج البحثية.

وتـابع أنه أمام هذه الالتزامات كان لا بد من إيجاد مصادر دخل دائمة، الأمر الذي كان وراء إنشاء هذا المشروع الذي سيخصص دخله لدعم مسيرة المركز البحثية بتوفير أوعية استثمارية ذات عوائد سنوية منتظمة لمساندة اجراء إستراتيجية المركز، ودعم أبحاثه ونشاطاته المختلفة.

وتضمن الإحتفال عرض فيلم وثائقي تفصيلي عن المشروع ومراحل إنجازه، وكذلك تكريم داعمي المشروع، وتدشين كتاب المركز (رؤيا تتحقق) بمناسبة مرور خمسة وعشرين سـنــــةًا على تأسيس المركز من قِبل سمو راعي الإحتفال، وكذلك توقيع عقد بين المركز وشركة مستشفى الملك فيصل التخصصي الدولية لتقديم مساعدات مختبرات الأمراض الوراثية والفحص المبكر للمواليد، وانتهى الإحتفال بالتقاط الصور الجماعية مع سمو راعي الإحتفال.

في وقت ماضي أن وقف المركز يُقام على مساحة قدرها (7264) مترًا مربعًا بحي السفارات بالرياض، ويمثل المشروع الفندقي نقطة جذب لمرتادي الحي بعدد (110) شقق فندقية من فئة الخمسة نجوم، يمثل بتصاميمه الفريدة الراقية ربط بين الحداثة والأصالة والرفاهية، لما تحتوي عليه الواجهات الخارجية للمبنى من أساليب ومواد مبتكرة، بألوانها الصحراوية الطبيعية المتماشية مع واجهات المباني المحيطة والواجهات الزجاجية التي تشتغل على إبقاء التواصل بين الداخل والخارج.

أمير الرياض يدشن المرحلة الثانية لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

أمير الرياض يدشن المرحلة الثانية لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية