مختصون لـ الصباح : الاستشارات الأسرية تقل في رمضان
مختصون لـ الصباح : الاستشارات الأسرية تقل في رمضان

تقل الاستشارات الأسرية خــلال شهر رمضان المبارك عن بقية شهور السنة؛ وذلك لخصوصية الشهر الفضيل وروحانيته،حيث يحيا المرء مع اسرته بأوضاع تمتاز بالاستقرار والشعور النفسي المريح بعيدا عن المشاكل والمشاحنات.

ركــز ذلك استشاريون في مجال الاسرة والطفولة لـ(الصباح)، مضيفين ان هناك استشارات اسرية خــلال الشهر الكريم، إلا انها تكون أقل عن بقية الشهور الاخرى حيث يحيا المجتمع في شهر رمضان المبارك فترة روحانية يزيد فيها منسوب الاستقرار النفسي والشعور المريح، والطمأنينة، وكل ذلك ناتج عن أسباب كثيرة من أهمها الإقبال على الطاعة والقرب من الله وقراءة القرآن، مما يساعد على قلة المشاكل وقلة طلب الاستشارة والقدرة على التعايش مع الظرف أو حل المشاكل الأسرية.

وأخـبر المستشار الأسري د. يوسف الرويشد: لا يخلو الشهر الكريم من عــقبات لدى بعض الاسر ولكن قد تكون أقل في الحدة من الشهور الأخرى، أما عن أكثر المشاكل التي ترد على الهاتف الاستشاري في رمضان والتى وردت علي شخصيا منها والتي تعتبر الأعلى وهي مشكلة صراع الأدوار ، وكل واحد منا له دور في الحياة يتوجب علينا أن نحرص على تأدية هذه الأدوار لتلبية الحقوق الواجب علينا أداءها.

وأخـبر المستشار الأسري عبدالله الخميس: في الغالب الفترة الزمنية ليس لها سبب مباشر في التحديد النوعي للمشكلات، فشهر رمضان المبارك كغيره من الشهور من حيث المشكلات، بينما يكون السبب المباشر الذي يحدد نوع المشكلة هو طريقة تعاملنا مع هذا الشهر الكريم، ومن هذا المنطلق أعتقد أن أي مشكلة تكون هي الأبرز في رمضان فهي متعلقة بالممارسات وليس بذات الشهر.

وأخـبر المستشار في الطفولة فؤاد السليمان: في رمضان لا تختلف نوعية الاستشارات في مجال الطفولة كثيرا عنها في غير رمضان وان ٨٠٪‏ من الاستشارات ترتكز حول أكثر مشكلات الطفولة شيوعًا كالعناد وهو أكثر أنواع مشكلات الطفولة تكرارا بالإضافة إلى بعض المشكلات الأخرى بشكل أقل كالغضب والعدوان والكذب، والكثير من المشكلات يأتي نتيجة لعدم شغل أوقات فراغ الأطفال بما ينفعهم لاسيما وأن رمضان المبارك يتزامن هذا العام مع فترة الإجازة الصيفية والتي تشكل عبئا إضافيا على الأسرة لعدم التخطيط الجيد لاستغلال هذا الوقت بما يعود عليهم بالنفع والفائدة كذلك يلاحظ قلة الاستشارات المتعلقة بالقضايا الأخلاقية وذلك بسبب روحانية هذا الشهر الفضيل وكون الأسرة فيه أقرب لبعضها البعض من بقية الشهور على مائدة الإفطار والسحور وتبرز فيها مظاهر إيمانية متعددة تساعد في حماية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه كصلة الرحم والحث على الصلاة وقراءة القرآن واحترام الوقت والشعور بمعاناة المحتاجين والفقراء .

المصدر : صحيفة اليوم