تركي بن سعود: الشراكات الإستراتيجية تدفع «الابتكار»
تركي بن سعود: الشراكات الإستراتيجية تدفع «الابتكار»

مريم الصغير (الرياض)

maryam9902@

ركــز رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأمير تركي بن سعود بن محمد آل سعود أن المملكة العربية السعودية تشتغل على تعزيز موقعها بين البــلدان الداعمة للابتكار، وتوظيفه كإحدى ركائز التنمية؛ وذلك بوجود الكثير من المشاريع الرئيسية المشتركة التي تساعد في دفع عجلة التنمية عبر مجموعة واسعة من الصناعات القائمة على المعرفة.

وأخـبر في مقابلة مع مساعدة البث المباشر للمنصة العالمية لمجموعة أكسفورد للأعمال: «إن الشراكات الإستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والجهات الفاعلة في الصناعة ضمن القطاع الخاص، كانت محورا بالغ الأهمية في خطط المملكة للانتقال بالبحث والتطوير إلى مرحلة التصنيع والإنتاج»، وتـابع قائلا: «نحن نستهدف التعاون مع المؤسسات البحثية الرائدة على مستوى أرجاء العـالم والتي ستتيح لنا الانتقال من الابتكار إلى التسويق التجاري».

وسلط الأمير تركي في مقابلته المتاحة للعرض على المنصة الرقمية الخاصة بالمنصة العالمية لمجموعة أكسفورد (المقابلة كاملة بالفيديو)، الضوء على بعض الشراكات القائمة والتي تستثمر بالفعل عن نتائج معززة للاقتصاد الوطني، ومنها على سبيل المثال تعاون السعودية مع شركة تصنيع وخدمات الطائرات الأوكرانية أنتونوف لتصميم وتصنيع طائرة من طراز AN-132 في المملكة، وهي طائرة نقل متعددة الأغراض بدأت رحلاتها التجريبية في كَانُــونُ الْأَوَّلِ المــنصرم.

وبرهن الأمير تركي أن التقنية الخاصة بالطائرة مملوكة بصورة مشتركة للمملكة وشركة أنتونوف، وتوقع أن تحلق هذه الطائرة، التي تتسع لـ 90 راكبا، في سماء السعودية، في شهر آذَار من العام الاتي.

وأوضــح رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن خطط تهدف إلى إنشاء مِاصطحب في مطار الملك خالد الدولي خــلال السنوات القليلة القادمة، يمكن أن يتم فيها أيضا بناء طائرات على سبيل المثال إيرباص 380 وبوينغ 777.

وأَرْشَدَ إلى أن هذا الالتزام يؤكد توجه المملكة إلى إنشاء صناعة فضاء وطيران من خــلال الدخول في شراكات رئيسية تحقق توجهاتها وخططها المستقبلية.

ونبه الأمير تركيد أيضا إلى أن العمل جارٍ على مجموعة متنوعة من البحوث والتطوير، تمتد بدءا من علم الجينوم والطاقة المتجددة إلى الصناعات ذات القيمة المضافة وتكنولوجيا النانو.

وأخـبر: إن قرار تحفيز ودفع الإنتاج المحلي سيساعد السعودية على التحرك نحو هدفها المتمثل في زيادة المحتوى المحلي بنسبة 70% على الأقل بحلول سـنــــة 2030.

من طرفها، أخـبرت العضو المنتدب للمنصة العالمية نسليهان إيداجول: إن المقابلة مع الأمير تركي قدمت نظرة رائعة حول التقدُّم الذي أحرزته السعودية في تحولها بعيدا عن الاعتماد على النفط والغاز نحو اقتصاد قائم على المعرفة، إلى جانب الفرص التي كانت تتيحها إستراتيجيتها لمجموعة واسعة من الشركات والمؤسسات البحثية.

المصدر : MSN Saudi Arabia