كلمة وفاء لأسرة “الجبر” …
كلمة وفاء لأسرة “الجبر” …

محمد إياد العكاري

يكتب المرء في ملف حياته آثاره ويخط على صفحاتها أفعاله حيث يسطر في حقق عمره مع كل نفس وحركة وفعل مع تتابع أيامه كتاب حياته الذي سيقرر مصيره ليلقى الجزاء وفقا” لعمله لا محالة فهنيئا” لمن يترك أطيب البصمات وأروع الأثر ويزرع البر والمعروف في حياته وحياة الناس هنيئا” له فالمولى سبحانه لا يضيع أجر المحسنين . ويلقى المرء في مسيرة عمره وحياته نماذج فريدة تتبدى أقمارا” وشموسا” في واقع الحياة أفرادا” وأسرا” تجسد البر ،وتقيم المشـهور واقعا” ملموسا”في حياة الناس ويسعد المرء بحق حينما يلتقي بأولئك الأكارم الأجاويد الذين يزرعون البر والمعروف في حياة الناس ويجسدون المكارم والعطاء فالمولى ينميه لهم في الدنيا قبل الآخرة أجل ينميه لهم ويزيده ويجعله نجاحا” ونماء” ورفعة”وذكرا” وقدرا”وفضلا” أي والله وماأسرة آلِ الجبر منا ببعيد أجل وما أجلَّ وأعظم ماقاله الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بينما رواه البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أخـبر” سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سره أن يبسط له في رزقه أوينسأ له في أثره فليصل رحمه ” فللبر وصلة الأرحام نجاح ونماءوطول عمر وسعادة معادلةٌ حقيقية والله فكيف بمن يصل الأقربين والأبعدين وتنعكس آثاره وفعاله على المجتمع كله هذا والله ذروة سنام الفضل يحقق لأهل الفضل .

وقد لبيت قبل أيام تحديدا” يوم الخميس ١٠/٨/١٤٣٩الموافق٢٦/٤/٢٠١٨م دعوةً كريمةً من أسرة الفضل أسرة آل المبارك المباركة كريمة المحتد ,العريقة الأصل التي اجتمعت بقضها وقضيضها وقاصيها ودانيها لتكريم أسرة فاضلةٍ كريمة المحتد عريقة النسب أسرة آل الجبر حفظهم الله جميعا”كان ذلك في الأحساء تلك البلدة الطيبةالتي أحببتها وألفتني, وعشقتها وضمتني, وعشت فيها وأكرمتني, ولن أفيَها حقَّها وأهلها ماحييت .فجئت ساعياً حاملاً قلبي وهو يقفز بين يدي شوقاً ووفاءً وتهليلاً وتبريكاً لآل أسرة الجبر الأفاضل ومن أكرمهم فقد امتدت أيادي أسرة الجبر في أشخاص أبناء حمد الجبر رحمه الله تعالى وحفظ مولانا أبناءه وَذُرِّيَّته اللهم آمين امتدت بالوقف أياديهم البيضاء إلى كل مناحي الحياة فأثرتها برا” وعطاءً وكرما” وجودا” ،في الثقافة, في التعليم, في الطب, في الإسكان, في إعمار بيوت الله، في دفع عجلة الإقتصاد ليثمر حرثهم المبارك حيث زرعوا مشاريع نهضوية رائدة وتعلو اسثماراتهم وتزكو وتطيب بعطاءاتٍ طابت بالنوايا فباركهاالله لهم ،وسيبقى مافعلوه وقدَّموه شاهداً لهم على فضلهم ومعروفهم فجزاهم الله عنا كل خير ،وألسنة الخلق أقلام الحق, ولا يعرف قدر أهل الفضل إلا أهل الفضل أمثالهم، وقد بلغوا ما بلغوا من علو الشأو ،ورفعة المكانة ،ليس بهباتهم وعطائهم فحسب ،بل بتواضعهم وأدبهم, وجمال فعالهم, وسمو أخلاقهم فامتطوا مع من أكرمهم صهوات المعالي وبلغوا بمكارم أخلاقهم فضاءات المجد والسؤدد لأقول لهم ولأهل الفضل حيث كانوا وحلوا بنبض قلبي
وأهلُ الفضلِ أَمنحُهُم فُؤادي = وأعصرُهُ لهم شَهْداً وقَطْرا
وأمزجُهُ بنسغِ الرُّوحِ مِنِّي = وأجعلُهُ لهم روضاً وزهرا
فمني للأسرتين الكريمتين طاقاتٌ من الزهور ،وباقاتٌ من الورود، مع أَكُفِّي المرفوعة إلى السماء بأن يمنَّ عليهما من فضله وكرمه, ويُغدق عليهما من بحار جوده وإحسانه ،وأن يبلغكم رضاه, ويجعلكم من أهل برِّه وتقواه، و يرفع قدركم في الدارين ولجميع من يسعى للسير مثلهم برا” وصلاحا” وجودا” ومعروفا” وكرما” وفضلا” والحمد لله رب العالمين.

المصدر : وكالات