الليث.. "بلدية غميقة" عن قص أحد الجبال: الأمر نظامي
الليث.. "بلدية غميقة" عن قص أحد الجبال: الأمر نظامي
المالكي: وقفنا على الموقع وسيتم استكمال العمل تحت المراقبة

الليث..

يخشى سكان قرية الصواملة شرقي محافظة الليث، من تكرار سيناريو حفر الجبال والأودية المحيطة بهم، بشكل عشوائي من قِبَل شركات الكسارات وغيرها، والتي خلّفت الكثير من الحُفَر العميقة دون ردمها على مر السنوات، وما قد تُسببه من مخاطر على السكان؛ خاصةً وقت هطول الأمطار؛ فضلاً عن أنها أحدثت تغييرات في الطبيعة.

وأخـبر المواطن سلطان الصاملي، أحد سكان قرية الصواملة: إن الشركات قامت بالتعدي على الكثير من الجبال والأودية منذ سنوات، وتركت حُفَراً دون ردمها؛ مما تتسبب في غرق القرية حال حدوث الأمطار.

وتـابع الصاملي: تفاجأنا في نهاية الأسبوع المــنصرم بوجود معدات حفر وشاحنات تدك أحد الجبال المجاورة لمنازلنا؛ بهدف تكسيره وتحميل صخورة للمتاجرة بها، وعند الاتصال بالشرطة -التي حضرت للموقع- استدعت صاحب المعدات الذي أبان أنه يملك تصريحاً من بلدية غميقة لتكسير الجبل وأخذ صخوره لعمل ردم لأحد المشاريع بمحافظة الليث دون أدنى مسؤولية.

وأَرْشَدَ إلى أن هناك موقعاً محدداً ومعتمد من إمارة مكة المكرمة، وهو مخصص لأخذ الصخور والردميات منه، ويقع تحت إشراف الثروة المعدنية، ونستغرب من عدم الاستفادة منه بعيداً عن الموقع الحالي.

وأبدى المواطن تَخَوّفه الشديد من أن تتسبب تلك الأعمال في تحويل مجرى سيل وادي الليث؛ حيث يمثل لهم الجبل حمايةً من السيول المنقولة؛ مطالباً المسؤولين بوضع حد لمعاناتهم مع الشركات التي خلّفت الكثير من الحفر، وتنذر بوقوع كارثة حال لم يتم ردمها وتأمينها على وجه السرعة.

من طرفه؛ برر رئيس بلدية غميقة المهندس عبدالعزيز المالكي، بأن قص أحد الجبال الواقعة على امتداد طريق "الليث- غميقة" مؤخراً؛ يعود لمشروع وزارة الإسكان واحتياج البلدية إلى الاستفادة من الجبل مستقبلاً.

وأخـبر المالكي في رد على استفسار "سبق": إن المقاول يشتغل مع وزارة الإسكان لردم موقع بمدينة الليث، وتم شخوص رئيس قسم المشاريع بالبلدية وتحديد موقع الجبلين لقصّه؛ لاحتياج البلدية للموقع للاستفادة منه بالمستقبل".

وأَرْشَدَ إلى أن مندوب من البلدية وقف على الموقع، ووجد أنه لا يؤثر على مجرى وادي السيل، ولا يرفض أملاكاً خاصة، ولا مانع من استكمال عمله تحت مراقبة البلدية.

الليث..

الليث..

الليث..

الليث..

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية