مع اقتراب الشهر الفضيل .. جوامع الليث ومساجدها بلا صيانة منذ ٣ سنوات
مع اقتراب الشهر الفضيل .. جوامع الليث ومساجدها بلا صيانة منذ ٣ سنوات
الجبيري لـ "سبق": طرحنا ١٠٠ جامع ومسجد وننتظر إجازة "المالية" العقود

مع اقتراب الشهر الفضيل .. جوامع الليث ومساجدها بلا صيانة منذ ٣ سنوات

رغم اقتراب شهر رمضان المبارك، إلا أن جوامع محافظة الليث ومساجدها بمنطقة مكة المكرّمة، تعاني عدم الصيانة منذ ثلاث سنوات، بسبب عدم التعاقد من قِبل "الأوقاف" مع شركة تقوم بخدمة الصيانة؛ ما جعل بعض أئمة المساجد يدفعون من حساباتهم الخاصّة أو الاعتماد على بعض التبرعات التي تقدمها جماعة المسجد، أو بعض الفرق التطوعية التي تحضر من مكة المكرّمة.

وينحصر عمل المتطوعين في إصلاح الأعطال فقط، لكنهم لا يقومون بتغيير ما يستوجب تغييره من قطع كهربائية أو فرش أو أبواب أو غيرها من مستلزمات المسجد.

ومع اقتراب الشهر الفضيل، لا تزال معظم الجوامع والمساجد بالليث تعاني إهمالاً كبيراً فبعضها تجد الأبواب متهالكة، والتكييف سيئ، ودورات المياه غير صالحة للاستخدام، والفرش قديم لا يمكن أداء الصلاة عليه.

وأعرب عددٌ من أئمة المساجد عن امتعاضهم من عدم التعاقد مع شركة للصيانة من أجل صيانة الجوامع والمساجد استعداداً لشهر رمضان المبارك، حيث يكثر المصلون في هذا الشهر الفضيل احتساباً للأجر وطلباً للمثوبة، كذلك يعتكف بعضهم في العشر الأواخر، لكن بعض الجوامع والمساجد غير مهيّأة لذلك بسبب عدم الصيانة منذ سنوات.

من جهته، أبان رئيس إدارة الأوقاف والمساجد بمحافظة الليث مهدلي الجبيري؛ لـ "سبق"، أنه تم ألقى مجموعة ١٠٠ جامع ومسجد خاصّة بمحافظة الليث، وتمّ اتمام كل إجراءاتها الإدارية وتبقى موافقة وزارة المالية على إجازة العقد.

وتـابع الجبيري؛ سيتم ألقى مجموعة أخرى - بإذن الله - عند توافر الاعتمادات المالية، مؤكدا أن لدى الفرع فرق صيانة ذاتية تقوم بصيانة المساجد والجوامع بوساطة فنيين سعوديين في التخصّصات كافة (كهرباء وسباكة وصوتيات وتكييف) ممّن لديهم الخبرة الكافية مزودين بسيارات وقطع غيار ومعدات ويقومون بعملهم بصورة مُرضية.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية