نائب أمير الشرقية يطلق ملتقى الممارسات الوقفية 2018
نائب أمير الشرقية يطلق ملتقى الممارسات الوقفية 2018

نائب أمير الشرقية يطلق ملتقى الممارسات الوقفية 2018 حسبما قد ذكر صحيفة الاحساء ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر نائب أمير الشرقية يطلق ملتقى الممارسات الوقفية 2018 .

مانشيت - مدة القراءة: 3 دقائق

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، افتتح نائب أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، الصباح الأحد، فعاليات ملتقى الممارسات الوقفية 2018، الذي نظمته غرفة الشرقية ممثلة في لجنة الأوقاف، وسط حضور كثيف من المسوؤلين الحكوميين، ورجال وسيدات الأعمال، وعدد من الخبراء والمختصين من داخل وخارج المملكة.

وفي كلمته خــلال إحتفال الافتتاح، أخـبر رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، إن “بلادنا الصباح تتجه إلى عهدٍ جديد من الاقتصاد المُزدهر والمتنوع؛ حسبًا لرؤية رائدة تؤكد أهمية القطاع الخاص والأدوار التي يمكن أن يؤديها في بناء قطاع وقفي تنافسي، إما بنقل خبراته المؤسساتية والإدارية إليه أو بإنشاء أوقاف جديدة تكون رافدًا للاقتصاد الوطني وتغطي قطاعًا عريضًا من احتياجات المجتمع.. فعن طريق الوقف تُبنى مشروعات الرعاية الدينية والتعليمية والعلاجية على اختلافه”.

وتـابع “الخالدي” بأنه وعلى الرغم من تنامي اهتمام حكومتنا الرشيدة ومؤسسات القطاع العام والخاص وكذلك الخيري بالأوقاف، فقد سخّرت غرفة الشرقية إمكاناتها مبكرًا للمشاركة في إحياء وتنمية وتطوير شعيرة الوقف بين أوساط قطاع الأعمال، فعمدت إلى نشر الوعي لدى قطاع الأعمال في المنطقة بأهمية تأسيس الأوقاف وتبني الممارسات الوقفية، ونسقت مع مختلف الجهات الرسمية منها وغير الرسمية لأجل تطوير الأنظمة واللوائح التي تحكم مشروعات الأوقاف”.

ونبه “الخالدي” إلى أن الإدارة الجيدة لأصول الأوقاف لازالت في احتياج إلى مزيدٍ من الأفكار حول تشريعاتها وزيادة حجمها وتنويع اتجاهاتها ومصارفها، حتى يتحقق ما نرمي إليه من نموٍ مُستدام ومشاركة ملموسة للقطاع في الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030″.

واعتبر “الخالدي” أن هذا المُلتقى بما يُقدّمه من أوراقٍ ويطرحه من موضوعاتٍ تبحث الجانب التطبيقي لكيفية الارتقاء بممارسات الأوقاف المحلية وزيادة فاعليتها وأثرها في الاقتصاد الوطني؛ هو بمثابة منصة تواصل وتطوير معرفي بالممارسات الوقفية الناجحة محليًا وخارجيًا، وإلمامًا بالقضايا التنموية والاستثمارية والشرعية لمنظومة الوقف، وذلك تجاوبًا مع المساعي التنموية لحكومتنا الرشيدة ومع ذاك الحراك المجتمعي الذي لا ينقطع لأجل زيادة المساهمات الوقفية اقتصاديًا واجتماعيًا.

واختتم “الخالدي” كلمته، مثمّنًا “الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لأجل الارتقاء بمنظومة الأوقاف؛ حسبًا لأسس علمية مُعاصرة”، معربًا عن أمله أن يُسهم هذا الملتقى بما يُألقى فيه من أفكار وما يستعرضه من تجارب وممارسات في مجال الوقف، في تطوير وتطوير الأوقاف والوصول إلى أفكار جديدة لإدارة أصولها والتشجيع على تأسيسها بين أوساط قطاع الأعمال لما لأثارها على الأعمال والإرث العائلي.

ومن جانبه، نوّه رئيس لجنة الأوقاف بغرفة الشرقية الدكتور عايض القحطاني، بأن “الوقف باعتباره مفخرة من مفاخر الإسلام وشاهدًا حيًا على تطور الحضارة الإسلامية، أصبح يُعلى سبيل المثال أحد أهم أوجه المُساهمات التنموية التي ترتكز عليها قواعد التنمية المُستدامة في العصر الحديث”.

وأَرْشَدَ القحطاني إلى بلادنا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز –حفظهما الله- تشهد اهتمامًا كبيرًا وحراكًا موسعًا نحو إعادة اكتشاف القطاع الوقفي بمعالجة تحدياته التشغيلية والتنظيمية والتشريعية ليكون رقمًا صحيحًا في الاقتصاد الوطني.

وأردف: إذ لا تتجاوز مساهمة القطاع غير الربحي والذي تُعد الأوقاف عموده الفقري والممول الأساسي له، في حجم الناتج المحلي الإجمالي للمملكة سوى 0.3%، مقارنة بالمتوسط العالمي الذي يبلغ 6%، كذلك أن نسبة عائدات الأوقاف العامة تبلغ ما قيمته 325 مليون ريال سنويًا مقارنة بحجم الأوقاف العامة الخاضعة لإدارة الهيئة العامة للأوقاف والمُقدّرة بنحو 14 مليار ريال سعودي، وهي في الحالتين نسب ضعيفة مقارنة بحجم الاقتصاد السعودي والإمكانيات الكبيرة المتوفرة فيه.

وبرهن القحطاني على أهمية العمل والمشاركة بين كافة القطاعات العامة والخاصة والخيرية في منح كل ما من شأنه أن يصب في تنويع وتجديد مصارف الأوقاف ورفع كفاءة استثمارها للأموال وتمكينها من توظيفها التوظيف الجيد لتعبر بحق عن حجم الاقتصاد السعودي وتُسهم في تطوير قطاعات أخرى بجانب الاحتياجات الدينية والاجتماعية.

وأخـبر “القحطاني” إن مستقبل قطاع الأوقاف في المملكة واعد ومبشر فهناك طاقة خير كبيرة تكّمن في المجتمع السعودي، وكذلك إرادة سياسية هادفة إلى الارتقاء بالقطاع الوقفي وصولًا إلى قطاع وقفي متنوع المصارف وقادر على إحداث الأثر المطلوب في الاقتصاد الوطني، وبذلك، تكمن أهمية هذا الملتقى في كونه يسعى إلى تسليط الضوء على مختلف جوانب الارتقاء بالقطاع الوقفي في المملكة واستشراف أدواره ومستقبله حسبًا لأفضل الممارسات الوقفية في ضوء متطلبات التنمية الاقتصادية الحاصلة، معربًا عن أمله في الخروج بتوصيات تُعزّز من فاعلية ومكانة قطاع الأوقاف في الاقتصاد الوطني.

وختامًا قدّم رئيس الغرفة، هدية تذكارية لسمو أمير المنطقة الشرقية؛ لرعايته الملتقى، وكذلك هدية تذكارية لسمو نائبه لتشريفه الإحتفال، أيضًا قدّم رئيس لجنة الأوقاف، هدية تذكارية لسمو نائب أمير المنطقة، وباقة من إصدارات اللجنة، بينما كرّم سموه رعاة الملتقى والمتحدثين ورؤساء الجلسات، وعددًا من الإعلاميين الذين قدموا المساندة للملتقى ولمناسبات أخرى للغرفة.

برجاء اذا اعجبك خبر نائب أمير الشرقية يطلق ملتقى الممارسات الوقفية 2018 قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة الاحساء