وفد المملكة يحتفي بأمين المنظمة البحرية الدولية ورؤساء الوفود
وفد المملكة يحتفي بأمين المنظمة البحرية الدولية ورؤساء الوفود

لندن – واس
احتفى وفد المملكة العربية السعودية المشارك في اجتماعات الجمعية العمومية للمنظمة البحرية الدولية الدورة ( 30) بالأمين العام للمنظمة كيتاك ليم ، ورؤساء وفود البــلدان الأعضاء في العاصمة البريطانية لندن أمس الأول.
وأعرب رئيس وفد المملكة إلى الاجتماعات الدكتور رميح بن محمد الرميح في بيان لوكالة الأخــبار السعودية خــلال الإحتفال عن اعتزاز وفخر المملكة بعضويتها في الـ IMO والتي تعود إلى العام 1969م ، مؤكداً
أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تساند صناعة النقل البحري بشكل غير محدود، وأن أعانَه المملكة للمنظمة البحرية الدولية يأتي إيمانًا منها بالدور الحيوي والفعال للمنظمة في تطوير وتطوير قطاع النقل البحري، موضحاً أن إحتفال الاحتفاء يأتي ضمن جدول أعمال مشاركة المملكة في اجتماعات الجمعية العمومية للدورة ال30 لمجلس المنظمة البحرية الدولية.
وتـابع الرميح : ومع وعي المملكة بموقعها الإستراتيجي الرابط بين الشرق والغرب، وإطلالتها على البحر الأحمر الذي يمر به 13% من تجارة أرجاء العـالم، والخليج العربي الذي تنطلق منه 30% من طاقة أرجاء العـالم عبر موانئ السعودية، ومع وجود (11) ميناءً تجاريا وصناعيًا تدار بأحدث التقنيات ، ويبلغ عدد الأرصفة البحرية حوالي 214 رصيفا، وبطاقة استيعابية تجاوزت 532 مليون طن ، واستقبلت خــلال العام الحالي ما يزيد عن 15 ألف سفينة، فإن المملكة بدأت عملها الجاد – حسب رؤية المملكة 2030 – لتصبح مركزاً لوجستياً عالمياً يربط بين قارات : آسيا وأوروبا وأفريقيا .
وبيّن أنه في ضوء اهتمام المملكة بتطوير صناعة النقل البحري، فقد أنشأت حكومة خادم الحرمين الشريفين مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية في (رأس الخير)، ويعتبرّ أكبر مجمع للصناعات البحرية إقليميًا، من حيث القدرة الإنتاجية ونطاق الخدمات، ويشمل مركزاً لبناء السفن العملاقة والقطع البحرية، وحوضاً لصيانة السفن، بالإضافة إلى أكاديمية رفيعة المستوى للتخصصات البحرية.
وأَرْشَدَ إلى أن المملكة تحتضن أكبر شركة مالكة ومشغلة لناقلات النفط العملاقة في أرجاء العـالم وهي شركة الـ«بحري»، إذ وصل عدد السفن الإجمالي في أسطول الشركة إلى 88 ناقلة، منها 41 ناقلة نفط عملاقة VLCC، وجميعها مسجلة من قبل هيئة النقل كسفن سعودية تحمل العلم السعودي.
واختتم الرميح واصفاً المكانة البحرية التي تتمتع بها المملكة وموقعها الإستراتيجي مفيداً أنها عناصر إستراتيجية كفيلة بحجز خانة متقدمة للمملكة، وتحويلها إلى أكبر مركز إستراتيجي في المنطقة، ويتيح فرصا كبيرة لتوطين وظائف هذا القطاع الحيوي كذلك يرفد الاقتصاد الوطني بما فيه من فرص استثمارية هائلة.
من طرفه، بيّن المتحدث الرسمي لهيئة النقل عبدالله صايل ، أن اللقاء بقادة المنظمة البحرية الدولية ورؤساء وفود البــلدان الأعضاء ، يهيأ للمجتمع الدولي للاطلاع على البيئة البحرية في المملكة والقدرات الهائلة للبلاد في هذا الجانب.

المصدر : وكالات